(رمزون) المغازي يتعرض للتكسير وحملة على (فيسبوك) ما بين مستهزئ ومستنكر

(رمزون) المغازي يتعرض للتكسير وحملة على (فيسبوك) ما بين مستهزئ ومستنكر
رام الله - دنيا الوطن - عبدالهادي مسلم 
تباينت أراء المغردين على مواقع التواصل الاجتماعي، ما بين مستهز ومستنكر ومتهم بعد تعرض الإشارات الضوئية "الرمزون "على مدخل مخيم المغازي، والذي لم يمض على تركيبها شهر أو ما يزيد قليلاً للتكسير، لأسباب غير معروفة، سواء أكانت بفعل فاعل أو نتيجة اصطدامه بسيارة شحن كبيرة.

وكان الزميل الصحفي مثنى النجار، كتب على صفحته، "رمزون المغازي بعد طول النداءات يتم تخريبه، ويبدو ذلك بفعل فاعل، وهناك موجة غضب من أهالي المغازي، استنكاراً لهذا الفعل المشين .. يا عبود- ما صدقنا نفتك من تركيبه.

صفحة المغازي (أحلى معنا) كتبت هي الأخرى "بعد قيام مجهولين بكسر رمزون المغازي، موجة شجب واستنكار، تعم المحافظة الوسطى على فيسبوك" وفي بوسط آخر كتبت، ‏سماع ذوي انفجار بالقرب من رمزون البريج، ناتج عن فعاليات شباب المغازي، ورمزون البريج في خطر، مولعة مع المغازي، بدهم يسرقوا الرمزون بعد التخريب.

وفي بوسط آخر "غضب عارم من قبل الصحفيين والمتابعين، عقب تكسير رمزون المغازي من قبل أيدٍ مجرمة يجب محاسبتها قانونياً وتدفيعهم غرامة تصليح الرمزون #يجب_الردع_لهم"

صفحة حدث المغازي، كتبت هي الأخرى "أعمال_تخربية من أشخاص مخربين قامو بتكسير رمزون مدخل المغازي؟ لماذا الأعمال التخريبية؟ ونتقدم بالشكر لمن يساندنا بقضية الرمزون ويجيب الكشف علي الجناة وتحمليهم تكاليف الخراب.

وكتب الناشط عبد السلام قموم، الذي كان له دور في حملة تركيب الرمزون "من قام بهذه الفعلة يجب تحمل تبعاتها على الشرطة التحقيق في ذلك".

المواطن أبو شادي الصفطاوي، غرد الآخر " البريج تنفي مسؤوليتها عن تكسير وسرقة رمزون المغازي، وقد يحضر اليوم الوفد المصري، ويرافقه وفد كبير من جامعة الدولة العربية، لحل النزاع حول الأزمة الواقعة بين المغازي والبريج.

الشاب أدهم خضورة "يجب علي بلدية المغازي مخاطبة مركز محافظة الوسطى، والتقدم بشكوي رسمية بخصوص ذلك الشان، لمحاسبة فاعليه والمطالبة بالتعويض والاعتذار العلني للجمهور ع ذلك الفعل اللاأخلاقي".

الزميل الصحفي أسامة الكحلوت، كتب كذلك على صفحته "دير البلح تدين وتستنكر تكسير رمزون المغازي".

ومن الجدير ذكره، أن "رمزون المغازي" تم تركيبه بعد حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، ووقفات نظمها نشطاء؛ لحث المسؤولين على تركيبه على مدخل المخيم، وذلك بسبب كثرة حواداث السير، التي وقعت عليه، وأدت إلى وفيات ووقوع مصابين.