مركززايد للدراسات والبحوث ينظم محاضرة توعوية حول "كورونا"
رام الله - دنيا الوطن
بهدف التوعية والوقاية من فيروس كورونا.. نظم مركز زايد للدراسات والبحوث في مقر المركز بالتعاون مع جمعية الإمارات للصحة العامة، محاضرة توعوية تثقيفية بعنوان (العدوى بفيروس كورونا الجديد وطرق الوقاية)، قدمها الدكتور سيف درويش
أخصائي الطب والصحة العامة وطب المجتمع، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للصحة العامة.
حضر المحاضرة سعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في نادي تراث الإمارات، والأستاذة فاطمة مسعود المنصوري مدير مركز زايد للدراسات والبحوث.
بدأت المحاضرة بالتعريف بمرض فيروس كورونا الجديد، وسلالة المرض وأعراضه وكيفية الوقاية منه.
وقال الدكتور سيف درويش: "يعتبر فيروس كورونا من الفيروسات الجديدة الذي لم يكشف إصابة البشر به سابقاً ويدرج تحت سلالة عائلة فيروسات كورونا، وتم التعرف عليه لأول مرة في مجموعة من الحالات بأعراض الالتهاب الرئوي، وبدأ في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية".
وأضاف درويش: من المرجح أن يكون فيروس كورونا قد نشأ من مصدر حيواني، مشيراً إلى أنه ممكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، بالاتصال عن قرب من الشخص المصاب، سواء
بالبيت أو العمل أو الأماكن العامة وذلك عن طريق السعال أو العطس أو الأيدي الملوثة.
بهدف التوعية والوقاية من فيروس كورونا.. نظم مركز زايد للدراسات والبحوث في مقر المركز بالتعاون مع جمعية الإمارات للصحة العامة، محاضرة توعوية تثقيفية بعنوان (العدوى بفيروس كورونا الجديد وطرق الوقاية)، قدمها الدكتور سيف درويش
أخصائي الطب والصحة العامة وطب المجتمع، عضو مجلس إدارة جمعية الإمارات للصحة العامة.
حضر المحاضرة سعادة علي عبدالله الرميثي المدير التنفيذي للدراسات والإعلام في نادي تراث الإمارات، والأستاذة فاطمة مسعود المنصوري مدير مركز زايد للدراسات والبحوث.
بدأت المحاضرة بالتعريف بمرض فيروس كورونا الجديد، وسلالة المرض وأعراضه وكيفية الوقاية منه.
وقال الدكتور سيف درويش: "يعتبر فيروس كورونا من الفيروسات الجديدة الذي لم يكشف إصابة البشر به سابقاً ويدرج تحت سلالة عائلة فيروسات كورونا، وتم التعرف عليه لأول مرة في مجموعة من الحالات بأعراض الالتهاب الرئوي، وبدأ في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي الصينية".
وأضاف درويش: من المرجح أن يكون فيروس كورونا قد نشأ من مصدر حيواني، مشيراً إلى أنه ممكن أن ينتقل من شخص إلى آخر، بالاتصال عن قرب من الشخص المصاب، سواء
بالبيت أو العمل أو الأماكن العامة وذلك عن طريق السعال أو العطس أو الأيدي الملوثة.
