نائب إيطالي: يمكن لـ"أنقرة" و"روما" إعداد خطة بديلة لـ(صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
قال ميشال بيراس، عضو مجلس النواب الإيطالي، اليوم الأحد، إنه يمكن لتركيا وإيطاليا إعداد خطة سلام بديلة لخطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
جاء ذلك في كلمة ألقاها بيراس، في مؤتمر برلمانيون لأجل القدس، الذي تستضيفه العاصمة الماليزية كوالالمبور، مشيراً وأشار إلى موجات حرب جديدة في حوض البحر المتوسط، والشرق الأوسط.
وقال إنّ القوى الغربية والشرقية تحاول تعزيز أقدامها في الشرق الأوسط منذ فترة، الأمر الذي يأتي بالمظالم وضغوطات جديدة للعالم، معربا عن رفضه لخطة السلام الأمريكية، واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف "لا شك أن القدس عاصمة فلسطين، ولكنها في نفس الوقت العاصمة المعنوية للعالم، وعاصمة السلام والحوار"، وفق ما نقلت وكالة أنباء (الأناضول).
وقال بيراس: إنه جاء إلى كوالالمبور للتأكيد على رفض خطة السلام المزعومة التي كشف عنها ترامب، مشدداً على ضرورة إرساء سلام حقيقي في فلسطين، أي انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وإتاحة المجال لعودة الشعب الفلسطيني لبلاده، واعتراف المجتمع الدولي بفلسطين كدولة.
ولفت بيراس أن "السلام في حوض المتوسط، يعني السلام في أوروبا، لذا فإن فلسطين من القضايا الرئيسية لأوروبا وإيطاليا".
وعن الحلول التي يمكن لتركيا وإيطاليا العمل عليها حيال القضية الفلسطينية، قال بيراس إن على البلدين أن يجلسا على طاولة واحدة ويعملا من أجل إرساء سلام حقيقي.
وتابع "يمكن لتركيا وإيطاليا أن يعدا خطة سلام بديلة من أجل فلسطين بديلا لخطة ترامب المزعومة للسلام".
ومضى بيراس "لهذا، يجب أن نضمن تمتع الفلسطينيين بحريتهم الحقيقية، وهنا لا نتحدث عن الاستقلال الثقافي فحسب؛ بل الاستقلال الاقتصادي أيضا"، مؤكداً أنه سيواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية.
قال ميشال بيراس، عضو مجلس النواب الإيطالي، اليوم الأحد، إنه يمكن لتركيا وإيطاليا إعداد خطة سلام بديلة لخطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
جاء ذلك في كلمة ألقاها بيراس، في مؤتمر برلمانيون لأجل القدس، الذي تستضيفه العاصمة الماليزية كوالالمبور، مشيراً وأشار إلى موجات حرب جديدة في حوض البحر المتوسط، والشرق الأوسط.
وقال إنّ القوى الغربية والشرقية تحاول تعزيز أقدامها في الشرق الأوسط منذ فترة، الأمر الذي يأتي بالمظالم وضغوطات جديدة للعالم، معربا عن رفضه لخطة السلام الأمريكية، واعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأضاف "لا شك أن القدس عاصمة فلسطين، ولكنها في نفس الوقت العاصمة المعنوية للعالم، وعاصمة السلام والحوار"، وفق ما نقلت وكالة أنباء (الأناضول).
وقال بيراس: إنه جاء إلى كوالالمبور للتأكيد على رفض خطة السلام المزعومة التي كشف عنها ترامب، مشدداً على ضرورة إرساء سلام حقيقي في فلسطين، أي انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، وإتاحة المجال لعودة الشعب الفلسطيني لبلاده، واعتراف المجتمع الدولي بفلسطين كدولة.
ولفت بيراس أن "السلام في حوض المتوسط، يعني السلام في أوروبا، لذا فإن فلسطين من القضايا الرئيسية لأوروبا وإيطاليا".
وعن الحلول التي يمكن لتركيا وإيطاليا العمل عليها حيال القضية الفلسطينية، قال بيراس إن على البلدين أن يجلسا على طاولة واحدة ويعملا من أجل إرساء سلام حقيقي.
وتابع "يمكن لتركيا وإيطاليا أن يعدا خطة سلام بديلة من أجل فلسطين بديلا لخطة ترامب المزعومة للسلام".
ومضى بيراس "لهذا، يجب أن نضمن تمتع الفلسطينيين بحريتهم الحقيقية، وهنا لا نتحدث عن الاستقلال الثقافي فحسب؛ بل الاستقلال الاقتصادي أيضا"، مؤكداً أنه سيواصل الدفاع عن القضية الفلسطينية.

التعليقات