غنام تعقد اجتماعاً مع جهات الاختصاص لتنفيذ قرار الحكومة بمقاطعة منتجات الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
عقدت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، بمكتبها اليوم الأحد، اجتماعاً مع لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة، ضم مدراء مديريات الزراعة والاقتصاد الوطني، والضابطة الجمركية وعدداً من الشركاء، للمباشرة في تنفيذ قرار الحكومة، القاضي بمنع إدخال سلع ومنتجات الاحتلال (الخضار، الفواكهه، المياه المعدنية والغازية، العصائر) إلى السوق الفلسطيني، رداً على القرار الإسرائيلي، بحظر إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى سوقه.
وأكدت المحافظ غنام في تصريح وصل "دنيا الوطن"، على أن اللجنة، ستقوم وبالشراكة مع كافة جهات الاختصاص، بتنفيذ القرار، الذي يأتي رداً طبيعياً على مساعي الاحتلال؛ لتقويض اقتصادنا الوطني، وإلحاق الضرر به من خلال حظر دخول المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى أسواقه.
وأشارت إلى أهمية نشر ثقافة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية من خلال التوعية الدائمة لكافة قطاعات شعبنا، وذلك ضمن خطة الحكومة للانفكاك الاقتصادي التدريجي عن الاحتلال.
وشددت غنام على أن الشعب الفلسطيني، يقف خلف قيادته في مواجهات كافة المشاريع التصفوية، التي تستهدف حقوقنا الوطنية، وأننا سنواصل مسيرة الصمود والتحدي والبناء، حتى إقامة دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
عقدت محافظ رام الله والبيرة، د. ليلى غنام، بمكتبها اليوم الأحد، اجتماعاً مع لجنة الصحة والسلامة العامة في المحافظة، ضم مدراء مديريات الزراعة والاقتصاد الوطني، والضابطة الجمركية وعدداً من الشركاء، للمباشرة في تنفيذ قرار الحكومة، القاضي بمنع إدخال سلع ومنتجات الاحتلال (الخضار، الفواكهه، المياه المعدنية والغازية، العصائر) إلى السوق الفلسطيني، رداً على القرار الإسرائيلي، بحظر إدخال المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى سوقه.
وأكدت المحافظ غنام في تصريح وصل "دنيا الوطن"، على أن اللجنة، ستقوم وبالشراكة مع كافة جهات الاختصاص، بتنفيذ القرار، الذي يأتي رداً طبيعياً على مساعي الاحتلال؛ لتقويض اقتصادنا الوطني، وإلحاق الضرر به من خلال حظر دخول المنتجات الزراعية الفلسطينية إلى أسواقه.
وأشارت إلى أهمية نشر ثقافة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية من خلال التوعية الدائمة لكافة قطاعات شعبنا، وذلك ضمن خطة الحكومة للانفكاك الاقتصادي التدريجي عن الاحتلال.
وشددت غنام على أن الشعب الفلسطيني، يقف خلف قيادته في مواجهات كافة المشاريع التصفوية، التي تستهدف حقوقنا الوطنية، وأننا سنواصل مسيرة الصمود والتحدي والبناء، حتى إقامة دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات