مجدلاني: رسالة أعضاء الكونجرس إشارة لوجود أصوات ناقدة لقرارات إدارة ترامب
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني: "سنواصل العمل مع كافة الأصدقاء في العالم، والمجتمع الدولي، ضد (صفقة القرن)".
قال الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني: "سنواصل العمل مع كافة الأصدقاء في العالم، والمجتمع الدولي، ضد (صفقة القرن)".
وأشار مجدلاني في تصريح وصل "دنيا الوطن"، إلى أن الرسالة التي وجهها 109 أعضاء من الكونجرس الأمريكي الى الرئيس دونالد ترامب، رفضوا خلالها خطة السلام المعروفة باسم (صفقة القرن)، والرسالة السابقة أيضاً التي وقع عليها 226 عضو كونجرس، وتبنوا خلالها حل الدولتين، ومنهم 5 أعضاء من الحزب الجمهوري، محاولة لتصحيح الاتجاه" الذي تقوده الإدارة الأمريكية.
وأضاف مجدلاني، خلال ترؤسه، وعبر نظام (فيديو كنفرانس) اجتماع دائرة غزة، أن الرسالة إشارة تعكس وجود أصوات ناقدة لقرارات إدارة ترامب وغير راضية عن سياساتها بالشرق الأوسط معرباً عن أمله في أن ينضم أعضاء آخرون، حتى يرتفع الصوت المعارض لمواقف إدارته المعادية للشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابته.
وأشار مجدلاني إلى أن قرار القيادة باتخاذ كل الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة، يعني التحول من سلطة إلى دولة تحت الاحتلال، تمارس مهامها بصرف النظر عن الاحتلال الإسرائيلي، وانتقاص السيادة على كامل تراب الوطن وموارده بفعل الاحتلال.
وأكد مجدلاني أنه في ظل انتهاك الاحتلال لكافة الاتفاقيات، التي تحكم العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية مع السلطة، فإنه يجب تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي المتخذة في 2018، حول انتهاء المرحلة الانتقالية لمنظمة التحرير، بكل الالتزامات المترتبة عليها.
وأوضح، أن مواجهة (صفقة القرن) تبدأ بالحوار الوطني الجاد والمسؤول، بتوحيد المواقف والأداء، والابتعاد عن سياسة التهرب من عقد الاجتماعات بغزة.
وأضاف مجدلاني، خلال ترؤسه، وعبر نظام (فيديو كنفرانس) اجتماع دائرة غزة، أن الرسالة إشارة تعكس وجود أصوات ناقدة لقرارات إدارة ترامب وغير راضية عن سياساتها بالشرق الأوسط معرباً عن أمله في أن ينضم أعضاء آخرون، حتى يرتفع الصوت المعارض لمواقف إدارته المعادية للشعب الفلسطيني، وحقوقه الثابته.
وأشار مجدلاني إلى أن قرار القيادة باتخاذ كل الإجراءات التي تتطلب تغيير الدور الوظيفي للسلطة، يعني التحول من سلطة إلى دولة تحت الاحتلال، تمارس مهامها بصرف النظر عن الاحتلال الإسرائيلي، وانتقاص السيادة على كامل تراب الوطن وموارده بفعل الاحتلال.
وأكد مجدلاني أنه في ظل انتهاك الاحتلال لكافة الاتفاقيات، التي تحكم العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية مع السلطة، فإنه يجب تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي المتخذة في 2018، حول انتهاء المرحلة الانتقالية لمنظمة التحرير، بكل الالتزامات المترتبة عليها.
وأوضح، أن مواجهة (صفقة القرن) تبدأ بالحوار الوطني الجاد والمسؤول، بتوحيد المواقف والأداء، والابتعاد عن سياسة التهرب من عقد الاجتماعات بغزة.

التعليقات