الهباش يُهاجم ترامب ونتنياهو: لن نقبل (صفقة القرن) ولن نفرط بتراب القدس

الهباش يُهاجم ترامب ونتنياهو: لن نقبل (صفقة القرن) ولن نفرط بتراب القدس
محمود الهباش قاضي قضاة فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين: "إن الشعب الفلسطيني، قال لا لـ (صفقة القرن) بكل جرأة وثبات وعزة"، مضيفاً: "إن أقل سبب لرفض هذه الصفقة المزعومة هو البند المتعلق بالمسجد الأقصى المبارك، والذي يطالب بالسماح لغير المسلمين بالصلاة في باحات الحرم القدسي الشريف، ومراعاة الأوقات الخاصة بالعبادة لكل طرف".

وأكد الهباش، أنه لا يوجد أي مسلم على وجه الأرض، يمكن أن يقبل بالتفريط في أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث الحرمين الشريفين، واصفاً مجرد القبول بذلك، هو تفريط بسورة الإسراء والقرآن الكريم.

وقال قاضي القضاة، خلال خطبة أمس الجمعة، في مسجد عين منجد في مدينة رام الله، وصلت "دنيا الوطن"، نسخة عنها: "إننا لا يمكن أن نقبل أبداً بالتفريط بذرة تراب من القدس، وبإمكانكم أن تأخذوا أرواحنا قبل أن نقبل بذلك، وهذا لن يكون أبداً، مؤكداً أن الرئيس محمود عباس، سيقول لا وألف لا وللمرة المليون لهذه الصفقة المشؤومة في عقر دار المدعو ترامب، عندما يخاطب العالم من على منبر الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة".

وأضاف الهباش: "إن محاولات بعض (المطبعين والمهرولين) تجاه دولة الاحتلال، باءت بالفشل، عندما طلبوا من القيادة الفلسطينية مجرد الجلوس مع الإدارة الأمريكية، والاستماع إليها، ومناقشة بنود هذه الصفقة المشؤومة، موجهاً سؤالاً لهؤلاء المهرولين نحو التطبيع مع الاحتلال، الذين وصفهم- كمن يلعق أحذية المحتل-: هل يوجد مسلم موحد بالله، يمكن أن يقبل التفريط في مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبوابة السماء، وأرض الإسراء والمعراج؟".

وأكد الهباش، أن الشعب الفلسطيني، يقف خلف القيادة الفلسطينية، موحداً بكافة أطيافه السياسية والدينية في رفض هذه المؤامرة، ومستعد للتضحية بالغالي والنفيس، دفاعاً عن حقوقنا وثوابتنا المشروعة، والتي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، ولن نسمح أبداً بدخول الأصوات النشاز، التي تبث الفتنة والفرقة، وستبقى فلسطين والقدس، باقية رغم أنف ترامب ونتنياهو والمطبعين، الذين يريدون أن يهرولوا نحو الاحتلال، ظناً منهم أن العزة عند ترامب، ولكن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكن المنافقين لا يعلمون.

التعليقات