عاجل

  • مسؤول إسرائيلي: خبر تدهور حالة الأسير لمنغستو جاء للضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

  • الكيلة: الجميع بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والتطعيم

  • كيلة: على جميع المواطنين بالالتزام بإجراءات وزارة الصحة لكي لا نضطر للجوء لخيار الإغلاق

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): نشر القسام لتدهور حالة الأسير لمنغستو بهدف الضغط على إسرائيل في إطار المفاوضات

  • كيلة: مراكز التطعيم مفتوحة لجميع المواطنين بشكل مجاني

  • كيلة: المشاريع التي تأتي لفلسطين جزء كبير منها يذهب لقطاع غزة والجزء الآخر للضفة

  • كيلة: نستلم من غزة يوميًا حوالي 300 تحويلة سواء لمستشفيات الضفة أو إلى الخارج

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): لا علم لدى منظومة الأمن بأي تغيير في الحالة الصحية للأسير لمنغستو

  • كيلة: 60% من الأدوية تبقى في الضفة و40% تذهب لغزة

  • كيلة: الأدوية ما تزال ترسل لقطاع غزة كما كانت

خمس سنوات على رحيل سالمة شميط.. بدوية تحدت إسرائيل بتفكيك وتركيب الألغام

خمس سنوات على رحيل سالمة شميط.. بدوية تحدت إسرائيل بتفكيك وتركيب الألغام
سالمة شميط السواركة
رام الله - دنيا الوطن
وافق أمس الذكرى الخامسة لرحيل البطلة الفدائية سالمة شميط السواركة (راعية الأغنام) وخبيرة تفكيك وتركيب الألغام أثناء حرب الاستنزاف.

المناضلة السيناوية "سالمة شميط" التي تنتمي إلى قبيلة السواركة إحدى أكبر القائل البدوية بشمال سيناء، توفيت عن عمر يناهز التسعين عامًا بعد نضال طويل ضد الاحتلال الإسرائيلي لسيناء عام 1967 وحتى أكتوبر 1973.

وكان الأهالي يطلقون عليها لقب المناضلة «أم موسى» وهو ابنها الأكبر الفدائي المعروف الذي قاوم الاحتلال الإسرائيلي لسيناء، وكان يقوم بعمليات فدائية بمناطق العدو الإسرائيلي.

دفنت أم موسى في مسقط رأسها بقرية الخروبة، وكان في وداعها عدد كبير من السياسيين وأبناء قبيلتها وابنها «موسى» الذي فقد بصره جراء التعذيب على أيدى قوات الاحتلال الإسرائيلى.
إكمال المشوار

ونقلت صحيفة فيتو عن عبد القادر مبارك الباحث في الشأن السيناوى، رئيس اتحاد الصحفين والمراسلين بشمال سيناء، قولع إن سالمة شميط الملقبة بأم موسى كان لها دور بارز في تربية أبنائها على مقاومة المحتل وأنها فقدت زوجها في أحد التفجيرات ولملمت جسده المنثور وتعهدت بتكملة مشوار زوجها النضالى وحشد الهمم في ابنيها محمد وموسى.

تابع أنها تلقت الضربة الثانية في ولدها محمد الذي سقط شهيدا أثناء تركيب أحد الألغام ليبقى لها وليدها الوحيد "موسى" وابنتها مريم وعلى الرغم من فقدها زوجها وابنها الأكبر فإنها أصرت على تكملة المشوار مع ابنها "موسى" وتعلمت فك الألغام وتركيبها واستطاعت من خلال ذلك مساعدة ابنها في فك الألغام من الصحراء من خلال التمويه وهى ترعى الأغنام وتقوم بنقل الألغام إلى مكان تم تحديده من قبل ابنها فيقوم بتركيبه لاستهداف جنود الاحتلال ليرهقوا الاحتلال لأكثر من عشر سنوات ولا يعلم العدو من أين تأتى هذه الضربات.

ولم يعلم أن وراء كل هذا سيدة بدوية تتحدى دولة بأكملها لم يكلفها أحد بذلك بل أقدمت على كل ذلك من تلقاء نفسها من أجل دحر الاحتلال من أراضيها وتمثلت قوة هذه المرأة البدوية عندما انفجر أحد الألغام في ابنها موسى وتم القبض عليه وهو جريح لا يستطيع الكلام ولا الحركة وجاءها خبر أن ابنها موسى أصيب ولكنها لم تصدق ذلك إلى أن تم السماح لها بزيارته في السجون الإسرائيلية من أجل أن تضغط على ابنها ليعترف للمحققين بأنه وراء التفجيرات الأخيرة.

وأشار إلى أنه عندما أطلت على ابنها وهو على فراش المرض محروقا بكى موسى عندما شاهد أمه فقالت له "لا تبكى يا ولد وخليك راجل مازالت أرضنا محتلة" فوقعت الكلمات على رجال المخابرات كالصاعقة وتعجبوا من صمود هذه المرأة البدوية وشجاعتها غير المعهودة وتم طردها من المكان وقالوا لها سوف نقتله ولن تشاهدى ابنك بعد اليوم.

إن أم موسى ونضالها ضد المحتل يعطى بلا شك أن المرأة البدوية عندما تتعرض للمواقف الصعبة تجدها أشد قوة وعزيمة من الرجال وهذا ما ثبت يقينا في نضال أم موسى.



التعليقات