المطران حنا: الفلسطينيون لم يخولوا احدا لكي يتنازل عن حق العودة باسمهم
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأن الفلسطينيين عندما يتحدثون عن الدولة الفلسطينية انما يؤكدون بأن القدس هي عاصمة لهذه الدولة كما ويؤكدون ايضا على حق العودة والافراج عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال .
لا دولة بدون القدس وحق العودة وتحرير الاسرى المناضلين فهذه ثوابتنا وهذه قضيتنا وهذه هي المواقف المبدئية التي يتمسك بها الفلسطينيون جميعا فلا تنازل عن حقنا في ان نعيش احرارا في وطننا وان تكون القدس عاصمة لنا بمقدساتها واوقافها المسيحية والاسلامية كما ونؤكد على حق العودة هذا الحق الغير قابل للمساومة والفلسطينيون لم يكلفوا ولم يخولوا احدا على الاطلاق لكي يتنازل عن حق العودة باسمهم .
الفلسطينيون متمسكون بحق العودة وهذا من الثوابت الوطنية الغير قابلة للمساومة فالفلسطينيون المشردون والمنكوبون منذ عام 48 يحق لهم ان يعودوا الى وطنهم ومن يسعون لشطب حق العودة والغاءه انما هم متآمرون على قضيتنا فالمخيم الفلسطيني هو رمز النكبة وحق العودة هو من اهم الثوابت الوطنية كما وحقنا في القدس وفي الدولة الفلسطينية المستقلة الكاملة السيادة .
من واجبنا كفلسطينيين وفي هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها حيث كثرت المؤامرات والمشاريع التي تستهدف عدالة قضيتنا وبتنا نلحظ ان بعض العرب اصبحوا جزءا من المؤامرة علينا بدلا من ان يكونوا الى جانبنا وان يؤازروننا في نضالنا من اجل الحرية في هذه المرحلة يجب التأكيد على حق العودة ويجب التأكيد بأن القدس كانت وستبقى عاصمة لفلسطين وهي ليست ورقة انتخابية في واشنطن وتل ابيب .
الفلسطينيون اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب فلتكن معنوياتنا عالية وارادتنا صلبة ولا يجوز الاستسلام امام هذا الكم الهائل من المؤامرات التي نراها بأم العين .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من وجهاء مدينة طولكرم.
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأن الفلسطينيين عندما يتحدثون عن الدولة الفلسطينية انما يؤكدون بأن القدس هي عاصمة لهذه الدولة كما ويؤكدون ايضا على حق العودة والافراج عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال .
لا دولة بدون القدس وحق العودة وتحرير الاسرى المناضلين فهذه ثوابتنا وهذه قضيتنا وهذه هي المواقف المبدئية التي يتمسك بها الفلسطينيون جميعا فلا تنازل عن حقنا في ان نعيش احرارا في وطننا وان تكون القدس عاصمة لنا بمقدساتها واوقافها المسيحية والاسلامية كما ونؤكد على حق العودة هذا الحق الغير قابل للمساومة والفلسطينيون لم يكلفوا ولم يخولوا احدا على الاطلاق لكي يتنازل عن حق العودة باسمهم .
الفلسطينيون متمسكون بحق العودة وهذا من الثوابت الوطنية الغير قابلة للمساومة فالفلسطينيون المشردون والمنكوبون منذ عام 48 يحق لهم ان يعودوا الى وطنهم ومن يسعون لشطب حق العودة والغاءه انما هم متآمرون على قضيتنا فالمخيم الفلسطيني هو رمز النكبة وحق العودة هو من اهم الثوابت الوطنية كما وحقنا في القدس وفي الدولة الفلسطينية المستقلة الكاملة السيادة .
من واجبنا كفلسطينيين وفي هذه المرحلة العصيبة التي نمر بها حيث كثرت المؤامرات والمشاريع التي تستهدف عدالة قضيتنا وبتنا نلحظ ان بعض العرب اصبحوا جزءا من المؤامرة علينا بدلا من ان يكونوا الى جانبنا وان يؤازروننا في نضالنا من اجل الحرية في هذه المرحلة يجب التأكيد على حق العودة ويجب التأكيد بأن القدس كانت وستبقى عاصمة لفلسطين وهي ليست ورقة انتخابية في واشنطن وتل ابيب .
الفلسطينيون اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب فلتكن معنوياتنا عالية وارادتنا صلبة ولا يجوز الاستسلام امام هذا الكم الهائل من المؤامرات التي نراها بأم العين .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه اليوم لدى استقباله وفدا من وجهاء مدينة طولكرم.
