المطران حنا: الفلسطينيون موجودون وقضيتهم هي اعدل قضية عرفها التاريخ

رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن خطة ترامب التآمرية على شعبنا الفلسطيني كتبها واثر عليها مجموعة من المتصهينين الحاقدين والذين هم اصحاب رؤية ايديولوجية عدائية متطرفة فيها الكثير من الحقد والكراهية التي تستهدف شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية .

ان من كتب ووضع اعلان ترامب المشؤوم في البيت الابيض انما هم مجموعة من اولئك الذين يكرهوننا كفلسطينيين ويريدوننا ان نختفي عن الوجود ويتمنون ان يأتي يوم لا يبقى فيه فلسطيني واحد في هذه الارض المقدسة .

ان ما صدر في البيت الابيض انما هو في غاية الخطورة وهي مواقف عدائية صادرة عن اناس تخلوا عن انسانيتهم وتجردوا من كافة القيم الاخلاقية والانسانية النبيلة .

الفلسطينيون موجودون وهم اصحاب قضية عادلة وكراهية ترامب وجماعته للفلسطينيين لن تغير من قناعتنا ومن مبادئنا ومن تشبثنا بعدالة قضيتنا .

يؤسفنا ان الرئيس الامريكي وصل الى هذا المستوى من الانحطاط الفكري والاخلاقي والانساني ومن سبقوه من الرؤساء لم يكونوا افضل منه ولكن ترامب اماط اللثام عن الوجه الحقيقي للادارة الامريكية التي يتحكم بها اللوبي الصهيوني وما ادراك ما هو اللوبي الصهيوني الذي عنده نفوذ مالي واقتصادي وسياسي في امريكا.

ان قوة الفلسطينيين مرتبطة بعدالة قضيتهم وصاحب القضية العادلة هو اقوى بكثير من اولئك الذين يملكون المال والجاه والسلاح ولكنهم فاقدون للحق وسياساتهم وممارساتهم تتناقض وقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية .

لقد اضحى واضحا بشكل لا لبس فيه بأن البيت الابيض ومنذ سنوات طويلة يخطط للوصول الى هذه الصفقة والتي نعتقد بأنه تم الاعلان عنها في واشنطن ومن هناك ذهبت مباشرة الى مزبلة التاريخ لان اصحاب القضية يرفضونها واصحاب الارض الاصليين لن يتعاطوا معها ولان الفلسطينيين في هذه الارض ليسوا ضيوفا عند احد فهذا الوطن هو وطنهم وهذه القضية هي قضيتهم وهذه القدس هي قدسهم وهذه المقدسات هي مقدساتهم .

ان شعبنا قادر على تحقيق تطلعاته وطموحاته الوطنية وافشال المشاريع الترامبية المشؤومة والمشبوهة والفلسطينيون لا ينتظرون ولا يتوقعون ان تقدم لهم الحرية وان تعود اليهم حقوقهم السليبة على طبق من ذهب من القابع في البيت الابيض فالحقوق تنتزع انتزاعا والفلسطينيون قدموا وما زالوا يقدمون التضحيات الجسام من اجل حريتهم فلا تنازل عن فلسطين ولا عن القدس ولا عن حق العودة .

والفلسطينيون قادرون بوحدتهم وصلابة موقفهم ان يحققوا الكثير من الانجازات .

وقد جاءت كلمات المطران هذه لدى استقباله وفدا اعلاميا فلسطينيا.