حنا: حقيقة لا يجوز تجاهلها احد وهي أن العدل والحق ينتصران

رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا من لجنة الصداقة الايرلندية الفلسطينية بأننا نثمن عاليا مواقف اصدقاء فلسطين في سائر ارجاء العالم وهم ينتمون الى كافة القوميات والخلفيات الدينية والاثنية والثقافية .

ان قضية شعبنا الفلسطيني هي قضية توحد الاحرار في سائر ارجاء العالم كما انها توحد كافة اولئك الذين يؤمنون بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية ويرفضون الظلم والقهر والاستبداد والاحتلال .

ان تكون مناصرا للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة هذا يعني انك انسان متحل بالاخلاق السامية لان القضية الفلسطينية لها بعد انساني واخلاقي بالدرجة الاولى ولا يجوز اختزالها فقط على انها شأن سياسي.

عندما يُقمع ويُظلم شعبنا الفلسطيني من واجب جميع الاحرار في عالمنا ان يهبوا  لنصرة هذا الشعب ورفض المظالم التي يتعرضوا لها .

ونعتقد بأن صفقة ترامب الاخيرة يجب ان توحدنا جميعا في بوتقة واحدة رافضة لهذا التآمر ولهذه المشاريع المشبوهة والتي هدفها هو تصفية قضيتنا الفلسطينية .

نوجه التحية لكم ولكافة اصدقاء فلسطين المنتشرين في سائر ارجاء العالم فالقضية الفلسطينية هي ليست قضية الفلسطينيين لوحدهم بل هي قضية كافة الاحرار من ابناء امتنا العربية كما انها قضية كل انسان حر في هذا العالم يرفض الاذلال والظلم والقمع والاحتلال والاستعمار .

الفلسطينيون متفاءلون بأن قضيتهم سوف تُحل في وقت من الاوقات ومهما كثرت المشاريع الاستعمارية الهادفة الى تصفية قضيتنا فإن الفلسطينيين سينتصرون حتما وهنالك حقيقة تاريخية لا يجوز ان يتجاهلها احد بأن الحق والعدل ينتصر دوما على الظلم والقهر مهما طال الزمان ، والاحتلال الذي تعرض له شعبنا الفلسطيني وما زال يعاني منه لا بد ان يزول لان الاحتلال ظاهرة منافية لكل الاعراف والمبادىء الاخلاقية والانسانية والحضارية والملايين من ابناء شعبنا الفلسطيني يعانون من هذا الظلم التاريخي الذي تعرضوا له وهم صامدون مرابطون وصابرون ولن يتنازلوا عن حبة تراب من ثرى وطنهم السليب وهم على يقين بأن الحق لا بد ان يعود الى اصحابه واي ظلم في هذا العالم له بداية وله نهاية .