هل ستخوض إسرائيل معركة "حاسمة" مع حماس قبل انتخاباتها؟

هل ستخوض إسرائيل معركة "حاسمة" مع حماس قبل انتخاباتها؟
قصف إسرائيلي في قطاع غزة "أرشيفية"
رام الله - دنيا الوطن
أوضح تقرير نشرته صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، أن التصعيد الحالي في الجبهة الجنوبية، بات حدثا يتكرر على الساحة الفلسطينية منذ العام الماضي وفقاً لخوارزمية رقمية قامت بتعيين وتشغيل اللاعبين في الساحة الجنوبية، فجميع الأطراف، "إسرائيل مصر وقطر" على دراية بالقواعد وجميعهم لديه سبب وجية للعمل ضمن هذه القواعد على الرغم من النتائج المتكررة والمعروفة، والتي تعتبر جميعها غير صالحة إلى حد ما.

وقال التقرير الذي جاء على لسان المحلل العسكري رون بن يشاي: "إن الأسوأ هو، أن الواقع الحالي لن يتغير حتى بعد الانتخابات الإسرائيلية بعد شهر من الآن، ولكن يمكن أن يكون هناك تدهور نتيجة لسوء التقدير أو حادثة تشغيلية، وما يبدو بأنه "تصعيد ضعيف"، يمكن أن يتحول إلى أيام من القتال ستسفر عن وجود ضحايا من الطرفين".

وأضاف بن يشاي: "إن جميع الأطراف ليست مهتمة بمزيد من التصعيد، وبمعركة كبرى في الجنوب فإسرائيل ولأسباب مختلفة لا تزود القطاع بالمزايا التي تتوقعها حماس وبالمعدل الذي تريده حماس، حيث باتت "إسرائيل" تسمح لألاف معدودة من عمال غزة بالعمل داخلها، كما أن الاستيراد والتصدير من القطاع إلى "إسرائيل" ليس بالمستوى المطلوب، وكذلك الأموال القطرية التي تدخل، ولكن ليس بالمستوى المطلوب".

وأضاف المحلل العسكري للصحيفة، أن إسرائيل لا تريد التصعيد في فترة الانتخابات، لأن التصعيد قد يقود إلى عملية عسكرية مستمرة في قطاع غزة، ومن ثم لا يمكن إجراء الانتخابات حيث أن هذه الاعتبارات تم إقرارها منذ بداية الحملة الانتخابية الأولى في كانون الأول/ ديسمبر 2018م.

وبحسب يشاي يمكن الافتراض أن نتنياهو لا يريد إخبار رئيس الأركان أفيب كوخافي" والجنرالات في هيئة الأركان أنه لا يسعى في الوقت الحالي إلى التصعيد، فهم يدركون ذلك بأنفسهم ويفهمون المبدأ، وحتى وزير الجيش نفتالي بنت تمسك بهذا المبدأ.  

التعليقات