وزارة الأسرى والمحررين تنظم لقاءً تثقيفياً لزوجات الأسرى
رام الله - دنيا الوطن
نظمت وزارة الأسرى والمحررين لقاءاً تثقيفياً خاصاً لزوجات الأسرى حول مخاطر ادمان الأطفال على الأجهزة الخلوية، وذلك ضمن برنامج الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الأسرى والذي ترعاه الوزارة.
وفي بداية اللقاء رحب أشرف حسين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الأسرى، بالحضور مؤكداً على أن الوزارة تسعى من خلال هذا اللقاء سد جزء بسيط من الفراغ الذي تركه غياب الأسير، ورفع الروح المعنوية لعائلة الأسير خاصة الأبناء.
وأشار حسين على أن الوزارة وضعت خلال المرحلة القادمة برنامج لتعزيز العلاقة مع ذوي الأسرى من خلال اقامة العديد من الفعاليات والأنشطة التي تشعرهم أنهم ليسوا وحدهم وتقديم العون والمساعدة على تجاوز الصعوبات التي يواجهونها.
وبدورها تحدثت د. عطاف أبو غالي الاخصائية النفسية في جامعة الأقصى، عن مخاطر ادمان الأطفال على الأجهزة الخلوية، على صحة وعلاقة الطفل النفسية والجسدية، وأضرار الاستخدام السلبي له.
كما ونوهت إلى ضرورة متابعة الآباء لأبنائهم خلال الفترات التي يقضونها على الإنترنت وضرورة معرفة المحتوى الذي يشاهدونه لما له من أضرار سلبية على الطفل والأسرة مما يعيد الضرر على المجتمع ككل.

نظمت وزارة الأسرى والمحررين لقاءاً تثقيفياً خاصاً لزوجات الأسرى حول مخاطر ادمان الأطفال على الأجهزة الخلوية، وذلك ضمن برنامج الدعم النفسي والاجتماعي لذوي الأسرى والذي ترعاه الوزارة.
وفي بداية اللقاء رحب أشرف حسين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة في وزارة الأسرى، بالحضور مؤكداً على أن الوزارة تسعى من خلال هذا اللقاء سد جزء بسيط من الفراغ الذي تركه غياب الأسير، ورفع الروح المعنوية لعائلة الأسير خاصة الأبناء.
وأشار حسين على أن الوزارة وضعت خلال المرحلة القادمة برنامج لتعزيز العلاقة مع ذوي الأسرى من خلال اقامة العديد من الفعاليات والأنشطة التي تشعرهم أنهم ليسوا وحدهم وتقديم العون والمساعدة على تجاوز الصعوبات التي يواجهونها.
وبدورها تحدثت د. عطاف أبو غالي الاخصائية النفسية في جامعة الأقصى، عن مخاطر ادمان الأطفال على الأجهزة الخلوية، على صحة وعلاقة الطفل النفسية والجسدية، وأضرار الاستخدام السلبي له.
كما ونوهت إلى ضرورة متابعة الآباء لأبنائهم خلال الفترات التي يقضونها على الإنترنت وضرورة معرفة المحتوى الذي يشاهدونه لما له من أضرار سلبية على الطفل والأسرة مما يعيد الضرر على المجتمع ككل.
وفي الختام شكرت د. أبو غالي وزارة الأسرى والمحررين على جهودها المتواصلة في خدمة أبناء وذوي الأسرى الذين ضحوا بكل ما يملكون من أجل أن نحيا كراماً.


