القوى الوطنية والإسلامية بالوسطى: نرفض صفقة القرن جملةً و تفصيلا
رام الله - دنيا الوطن
جددت القوى الوطنية و الإسلامية بالمحافظة الوسطى رفضها لما يسمى بــ " صفقة القرن"، واصفةً بأنها " صفقة الخزي و العار"، مؤكدةً وقوف شعبنا الفلسطيني خلف قيادته الفلسطينية ممثلةً بالرئيس محمود عباس.
قال محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية للجبهة العربية الفلسطينية، و عضو هيئة القوى الوطنية و الإسلامية بالمحافظة: " نرفض هذه الصفقة جملة و تفصيلاً"، مبيناً أن أخطر ما تكون على القضية الفلسطينية، موضحاً أنها تساوي بين الجلاد و الضحية، مشيراً إلى أنها تعطي الحق للإسرائيليين بالإعلان يهودية الدولة، و القدس عاصمة أبدية للاحتلال، و تلغي حق عودة اللاجئين، و تدعم في طياتها مشاريع التوطين التصفوية، منوهاً إلى أنها تقوض فرص حل الدولتين، و تحقيق المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، و عاصمتها القدس الشريف.
و أضاف أبو سلطان في تصريحاته أن الصفقة عرضت على قيادة الشعب الفلسطيني الشرعية، و التي بدورها رفضت الصفقة المشبوهة، مؤكداً أن " شعبنا يعي الخطر المحدق بقضيته العادلة، و سيفشل الصفقة كما أفشل غيرها من المؤامرات"، داعياً إلى تنظيم وقفات احتجاجية، و استمرار المسيرات الرافضة للصفقة، مطالباً بثورة عارمة ضد المصالح الأمريكية في كل مكان حتى يتراجع الرئيس ترامب عن رعونته.
و اشار أبو سلطان إلى أن شعبنا متوحد خلف قيادته، مطالباً بسرعة إنهاء الانقسام، و تسليم قطاع غزة للشرعية الفلسطينية من أجل مجابهة المشاريع التهويدية و التصفوية للقضية الفلسطينية، داعياً إلى إعادة اللحمة الوطنية للحفاظ على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، و تقرير المصير.
جددت القوى الوطنية و الإسلامية بالمحافظة الوسطى رفضها لما يسمى بــ " صفقة القرن"، واصفةً بأنها " صفقة الخزي و العار"، مؤكدةً وقوف شعبنا الفلسطيني خلف قيادته الفلسطينية ممثلةً بالرئيس محمود عباس.
قال محمد أبو سلطان، مسئول العلاقات الوطنية للجبهة العربية الفلسطينية، و عضو هيئة القوى الوطنية و الإسلامية بالمحافظة: " نرفض هذه الصفقة جملة و تفصيلاً"، مبيناً أن أخطر ما تكون على القضية الفلسطينية، موضحاً أنها تساوي بين الجلاد و الضحية، مشيراً إلى أنها تعطي الحق للإسرائيليين بالإعلان يهودية الدولة، و القدس عاصمة أبدية للاحتلال، و تلغي حق عودة اللاجئين، و تدعم في طياتها مشاريع التوطين التصفوية، منوهاً إلى أنها تقوض فرص حل الدولتين، و تحقيق المشروع الوطني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، و عاصمتها القدس الشريف.
و أضاف أبو سلطان في تصريحاته أن الصفقة عرضت على قيادة الشعب الفلسطيني الشرعية، و التي بدورها رفضت الصفقة المشبوهة، مؤكداً أن " شعبنا يعي الخطر المحدق بقضيته العادلة، و سيفشل الصفقة كما أفشل غيرها من المؤامرات"، داعياً إلى تنظيم وقفات احتجاجية، و استمرار المسيرات الرافضة للصفقة، مطالباً بثورة عارمة ضد المصالح الأمريكية في كل مكان حتى يتراجع الرئيس ترامب عن رعونته.
و اشار أبو سلطان إلى أن شعبنا متوحد خلف قيادته، مطالباً بسرعة إنهاء الانقسام، و تسليم قطاع غزة للشرعية الفلسطينية من أجل مجابهة المشاريع التهويدية و التصفوية للقضية الفلسطينية، داعياً إلى إعادة اللحمة الوطنية للحفاظ على الثوابت الوطنية وفي مقدمتها حق العودة، و تقرير المصير.
