اللجنة الشعبية للاجئين: صفقة القرن لن تمر إلا على جثثنا
رام الله - دنيا الوطن
أكد ماهر نسمان، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، أن ما يسمى بــ"صفقة القرن" لن تمر إلا على جثث الفلسطينيين، واصفاً الصفقة بصفقة العار، مبيناً أنه لم يجرؤ أي رئيس أميركي سابق على الإعلان عن صفقة كهذه.
وأوضح نسمان أن الصفقة لا يمكن لأي فلسطيني أن يقبلها، مبيناً أنها تلغي حق عودة اللاجئين ، وتدعو في طياتها إلى استمرار مشاريع التوطين بغية تصفية القضية المركزية، كاشفاً أن الصفقة هي أخطر على القضية الفلسطينية، كاشفاً أنها تجعل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، و تلغي حق العودة، و تحمل ما يسمى بــ " بتبادل الأراضي".
و أضاف أن هذه الصفقة عرضت مراراً وتكراراً على شعبنا، وقيادته، مؤكداً رفض الشعب الفلسطيني بكافته لما يسمى بــ" صفقة العصر"، مشدداً على أنه لا يستطيع أحد أن يلغي حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم المهجرة منها، أو حتى إلغاء التعويض لهم جراء معاناتهم من الهجرة القسرية
و جدد ماهر نسمان، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات، رفض لجنته لصفقة القرن، مشدداً على حق العودة طبقاً للقرار الأممي 194، و الذي يقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين، و التعويض عن المعانة المترتبة على الهجرة تحت تهديد السلاح، لافتاً إلى التمسك بحق العودة مهما طال الزمن.
أكد ماهر نسمان، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، أن ما يسمى بــ"صفقة القرن" لن تمر إلا على جثث الفلسطينيين، واصفاً الصفقة بصفقة العار، مبيناً أنه لم يجرؤ أي رئيس أميركي سابق على الإعلان عن صفقة كهذه.
وأوضح نسمان أن الصفقة لا يمكن لأي فلسطيني أن يقبلها، مبيناً أنها تلغي حق عودة اللاجئين ، وتدعو في طياتها إلى استمرار مشاريع التوطين بغية تصفية القضية المركزية، كاشفاً أن الصفقة هي أخطر على القضية الفلسطينية، كاشفاً أنها تجعل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، و تلغي حق العودة، و تحمل ما يسمى بــ " بتبادل الأراضي".
و أضاف أن هذه الصفقة عرضت مراراً وتكراراً على شعبنا، وقيادته، مؤكداً رفض الشعب الفلسطيني بكافته لما يسمى بــ" صفقة العصر"، مشدداً على أنه لا يستطيع أحد أن يلغي حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم المهجرة منها، أو حتى إلغاء التعويض لهم جراء معاناتهم من الهجرة القسرية
و جدد ماهر نسمان، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات، رفض لجنته لصفقة القرن، مشدداً على حق العودة طبقاً للقرار الأممي 194، و الذي يقضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين، و التعويض عن المعانة المترتبة على الهجرة تحت تهديد السلاح، لافتاً إلى التمسك بحق العودة مهما طال الزمن.
