ماضي: لنعمل سويا على استغلال ترويج صفقة القرن والعمل على تناقضها
رام الله - دنيا الوطن
عقب محمد ماضي نائب الامين العام لحركة الائتلاف الوطني الفلسطيني، على الاعلان عن صفقة القرن، بأنها سيئة السيط والسمعة بان يدعو كل احرار العالم بالاسترشاد بالفكر الواقعي الذي يستفيد من الماضي ، لكي لا تتكرر أخطاء شعبنا في الحاضر، وهو ما يحتم على القيادة ان تقف وقفة رجل واحد لاسقاط هذا العار، المتمثل في صقفة القرن.
وتابع في حديثه ان هذه الصفقة خطيرة جدا وهذا يستدعي دراستها جيدا و العمل على تناقضتها لتحقيق الأهداف الثابتة سياسيا وان لا نكررأخطاء الماضي التي كان نتبع سياسة "النئي بالنفس" وفي النهاية نجد السياسيين ينخرطون في ما رفضوه بالامس.
ان ابقا خطابنا يرتكز على دولة فلسطينية في كل التراب الفلسطيني و اليوم نجد خطاب مغاير في دولة فلسطينية في حدود كذا، وانا متيقن ان صفقة القرن سيرفضها الجميع الان، ولكنه سيعتبرها قاعدة للتفاوض غدا، وهذا يدعونا للتبصر و الاستثمار في ما يخطط له الاعداء اليوم، و ننزل معهم للنزال و المواجهة السياسية، وننتزع حقوقنا في هذا الظرف الذي يتميز بضعف العدو داخليا، وهو ضعف قد يتغير غدا لقوة تجعلنا في واقع اخر نتمنى فيه لو عدنا لليوم .
واكد على رفضه المطلق رفضا باتا ، لاسيما انها لو استغلت او برمجت على ارض الواقع لترميم المواطن والوطن وتكون ذريعه لتحرر ونهوض فكري قوي بعيدا عن الحروب والفتك والقتل ، على ضوء الانتماء لفلسطين التي لن نتخلى عنها ولن نساوم عليها ولن نتنازل عن شبر فيها ، ولكن من الممكن ان نستغلها بنضوج وعقلانيه والخروج من الازمه الحاليه التي يعيشها المواطن الفلسطيني الذي انهكته الحروب.
عقب محمد ماضي نائب الامين العام لحركة الائتلاف الوطني الفلسطيني، على الاعلان عن صفقة القرن، بأنها سيئة السيط والسمعة بان يدعو كل احرار العالم بالاسترشاد بالفكر الواقعي الذي يستفيد من الماضي ، لكي لا تتكرر أخطاء شعبنا في الحاضر، وهو ما يحتم على القيادة ان تقف وقفة رجل واحد لاسقاط هذا العار، المتمثل في صقفة القرن.
وتابع في حديثه ان هذه الصفقة خطيرة جدا وهذا يستدعي دراستها جيدا و العمل على تناقضتها لتحقيق الأهداف الثابتة سياسيا وان لا نكررأخطاء الماضي التي كان نتبع سياسة "النئي بالنفس" وفي النهاية نجد السياسيين ينخرطون في ما رفضوه بالامس.
ان ابقا خطابنا يرتكز على دولة فلسطينية في كل التراب الفلسطيني و اليوم نجد خطاب مغاير في دولة فلسطينية في حدود كذا، وانا متيقن ان صفقة القرن سيرفضها الجميع الان، ولكنه سيعتبرها قاعدة للتفاوض غدا، وهذا يدعونا للتبصر و الاستثمار في ما يخطط له الاعداء اليوم، و ننزل معهم للنزال و المواجهة السياسية، وننتزع حقوقنا في هذا الظرف الذي يتميز بضعف العدو داخليا، وهو ضعف قد يتغير غدا لقوة تجعلنا في واقع اخر نتمنى فيه لو عدنا لليوم .
واكد على رفضه المطلق رفضا باتا ، لاسيما انها لو استغلت او برمجت على ارض الواقع لترميم المواطن والوطن وتكون ذريعه لتحرر ونهوض فكري قوي بعيدا عن الحروب والفتك والقتل ، على ضوء الانتماء لفلسطين التي لن نتخلى عنها ولن نساوم عليها ولن نتنازل عن شبر فيها ، ولكن من الممكن ان نستغلها بنضوج وعقلانيه والخروج من الازمه الحاليه التي يعيشها المواطن الفلسطيني الذي انهكته الحروب.
