جبارين وجوفريه يؤكدان أهمية احترام القانون الدولي وحل الدولتين بحدود 1967
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع النائب يوسف جبارين، رئيس لجنة العلاقات الدولية في القائمة المشتركة، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، ايمانويلي جوفريه، ظهر اليوم في مقر الاتحاد الأوروبي في تل أبيب، وذلك بهدف إطلاعه على موقف الجماهير العربية الرافض لـ (صفقة القرن) ولمخططات (الترانسفير) الترحيل.
ووفقاً لما وصل "دنيا الوطن" من معلومات، فقد طرح جبارين أمام السفير الأوروبي خطورة تفاصيل (صفقة القرن) وما يترتب عليها من شرعنة للاستيطان، وسرقة الأراضي الفلسطينية، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.
وتحدث جبارين بإسهاب أمام السفير عن مخطط (الترانسفير) الّذي ورد في أحد بنود (صفقة القرن) ضد بلدات المثلث، مؤكدًا أن هذا الترانسفير لا يهدف فقط إلى طرد جزء من المواطنين من دائرة المواطنة، وإضعاف مكانة الجماهير العربية من خلال تقليل عددها، بل يهدف أيضًا إلى التنكّر للحقوق التاريخية لأهالي المثلث والمواطنين العرب، والتي ترتبط بالاعتراف بالأراضي الّتي يملكونها، والأراضي التي تمت مصادرتها منهم على مر السنين، بالإضافة إلى السعي للقضاء على حق عودة المهجرين، الذين تم تهجيرهم إبان النكبة.
وقد أكد جبارين وجوفريه في حديثهما، على أهمية حلّ الدولتين على حدود العام 1967، وأهمية احترام القانون الدولي، وكذلك احترام مبدأ المساواة لجميع المواطنين في البلاد.
اجتمع النائب يوسف جبارين، رئيس لجنة العلاقات الدولية في القائمة المشتركة، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى إسرائيل، ايمانويلي جوفريه، ظهر اليوم في مقر الاتحاد الأوروبي في تل أبيب، وذلك بهدف إطلاعه على موقف الجماهير العربية الرافض لـ (صفقة القرن) ولمخططات (الترانسفير) الترحيل.
ووفقاً لما وصل "دنيا الوطن" من معلومات، فقد طرح جبارين أمام السفير الأوروبي خطورة تفاصيل (صفقة القرن) وما يترتب عليها من شرعنة للاستيطان، وسرقة الأراضي الفلسطينية، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية، والحق الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة.
كما أكّد جبارين على المس الصارخ، الذي تتضمنه الصفقة بالشرعية الدولية، وبالقانون الدولي، بما في ذلك بالمواقف الدولية والأوروبية، قائلًا: إن القضية الفلسطينية، هي امتحان للشرعية الدولية وللقانون الدولي.
وتحدث جبارين بإسهاب أمام السفير عن مخطط (الترانسفير) الّذي ورد في أحد بنود (صفقة القرن) ضد بلدات المثلث، مؤكدًا أن هذا الترانسفير لا يهدف فقط إلى طرد جزء من المواطنين من دائرة المواطنة، وإضعاف مكانة الجماهير العربية من خلال تقليل عددها، بل يهدف أيضًا إلى التنكّر للحقوق التاريخية لأهالي المثلث والمواطنين العرب، والتي ترتبط بالاعتراف بالأراضي الّتي يملكونها، والأراضي التي تمت مصادرتها منهم على مر السنين، بالإضافة إلى السعي للقضاء على حق عودة المهجرين، الذين تم تهجيرهم إبان النكبة.
وقد أكد جبارين وجوفريه في حديثهما، على أهمية حلّ الدولتين على حدود العام 1967، وأهمية احترام القانون الدولي، وكذلك احترام مبدأ المساواة لجميع المواطنين في البلاد.

التعليقات