تباين المواقف العربية بشأن (صفقة القرن).. هل يُفسد ود القضية الفلسطينية؟
خاص دنيا الوطن-أحمد بركات
أكد محللون سياسيون، أن تباين مواقف الدول العربية، فيما يتعلق بالخطة الأمريكية للسلام المعروفة إعلامياً باسم (صفقة القرن)، تأتي نظراً لمصالح البلدان السياسية والأمنية، وحفاظاً على أمنها القوي.
وقال المحلل السياسي، طلال عوكل: إن التباين في المواقف العربية، بدأ قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب، وحتى قبل إعلان (صفقة القرن) الأمريكية، وظهر من خلال حضور ثلاثة وزراء عرب للمؤتمر.
وأضاف عوكل، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "حضور هؤلاء الوزراء، يعتبر جزءاً من الوضع الذي شجع إسرائيل والولايات المتحدة على التغول أكثر على الحقوق الفلسطينية والعربية، والوضع العربي بدّل أولوياته لصالح مخاوفه الخاصة".
وتابع عوكل: "لم يعد الموضوع الفلسطيني هو الأولوية أو حماية النظام والذات، وبالتالي لديه استعداد للتحالف مع أي كان للحفاظ على أمنه، هذا الوضع عملياً واحد من العوامل التي شجعت إسرائيل على المضي قدماً في تنفيذ مخططاتها".
وأكمل: "مؤتمر البحرين كان واضحاً، وبعض العرب انخرطوا في تنفيذ الصفقة بطريقة أو بأخرى، لأن الصفقة ليس فقط موضوعاً فلسطينياً إسرائيلياً، وإنما ذات بعد إقليمي، خاصة فيما يتعلق بالتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل".
واستطرد عوكل: "القضية الفلسطينية محمية بالتاريخ، وأصحاب الحق، والمسألة تتعلق بالحقوق الفلسطينية، وبالتالي نحن أمام معركة قد تربح فيها إسرائيل بدعم الولايات المتحدة، ولكن هذه واحدة من تعرجات حركة التاريخ الصاعدة للأمام، هم ارادوا نفس القضية الفلسطينية، ورفض إقامة الدولة على 20% من أرض فلسطين التاريخية".
وأضاف عوكل: "الذي يجري فتح صراع على كل الأراضي الفلسطينية، والحل لدى اسرائيل لإطالة عمرها تشديد الصراع وتحويله لصراع عقائدي ووجودي، وليس حدودي كما هو الحال منذ البدايات".
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، حمادة فراعنة: إن موقف الإجماع الذي حصل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، يقدر ويثمن ويؤكد على أن العرب بمجموعهم على مختلف توجهاتهم كانوا موحدين في الموقف، وبشجاعة ضد المبادرة الأمريكية المسماة (صفقة القرن).
وأضاف فراعنة، في حديثه لـ "دنيا الوطن": "هناك رفض عربي للخطة، والتعامل معها لأنها تتعارض مع حقوق الشعب، الفلسطيني إلى جانب رفض التعامل معها بأي شكل من الأشكال ورفض التعاون مع الإدارة الأمريكية بشأن هذه المبادرة بأي شكل من الأشكال، هذه النقاط تعكس الموقف العربي الذي استجاب للدعوة الفلسطينية".
وتابع: "لذلك لا يستيطع أي مراقب إلا أن يثمن ويقدر الموقف الفلسطيني، بما فيهم البلدان الثلاثة الذين حضروا المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار ضعف البلدان العربية، ومتابعها الداخلية، ولا تستطيع مواجهة الصفقة الأمريكية وما يجري تلاعب بالألفاظ، وتباين المواقف، ولا يوجد طرف عربي يمكن أن يقبل بشطب القضية الفلسطينية".
أكد محللون سياسيون، أن تباين مواقف الدول العربية، فيما يتعلق بالخطة الأمريكية للسلام المعروفة إعلامياً باسم (صفقة القرن)، تأتي نظراً لمصالح البلدان السياسية والأمنية، وحفاظاً على أمنها القوي.
وقال المحلل السياسي، طلال عوكل: إن التباين في المواقف العربية، بدأ قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب، وحتى قبل إعلان (صفقة القرن) الأمريكية، وظهر من خلال حضور ثلاثة وزراء عرب للمؤتمر.
وأضاف عوكل، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "حضور هؤلاء الوزراء، يعتبر جزءاً من الوضع الذي شجع إسرائيل والولايات المتحدة على التغول أكثر على الحقوق الفلسطينية والعربية، والوضع العربي بدّل أولوياته لصالح مخاوفه الخاصة".
وتابع عوكل: "لم يعد الموضوع الفلسطيني هو الأولوية أو حماية النظام والذات، وبالتالي لديه استعداد للتحالف مع أي كان للحفاظ على أمنه، هذا الوضع عملياً واحد من العوامل التي شجعت إسرائيل على المضي قدماً في تنفيذ مخططاتها".
وأكمل: "مؤتمر البحرين كان واضحاً، وبعض العرب انخرطوا في تنفيذ الصفقة بطريقة أو بأخرى، لأن الصفقة ليس فقط موضوعاً فلسطينياً إسرائيلياً، وإنما ذات بعد إقليمي، خاصة فيما يتعلق بالتطبيع بين الدول العربية وإسرائيل".
واستطرد عوكل: "القضية الفلسطينية محمية بالتاريخ، وأصحاب الحق، والمسألة تتعلق بالحقوق الفلسطينية، وبالتالي نحن أمام معركة قد تربح فيها إسرائيل بدعم الولايات المتحدة، ولكن هذه واحدة من تعرجات حركة التاريخ الصاعدة للأمام، هم ارادوا نفس القضية الفلسطينية، ورفض إقامة الدولة على 20% من أرض فلسطين التاريخية".
وأضاف عوكل: "الذي يجري فتح صراع على كل الأراضي الفلسطينية، والحل لدى اسرائيل لإطالة عمرها تشديد الصراع وتحويله لصراع عقائدي ووجودي، وليس حدودي كما هو الحال منذ البدايات".
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، حمادة فراعنة: إن موقف الإجماع الذي حصل في اجتماع وزراء الخارجية العرب، يقدر ويثمن ويؤكد على أن العرب بمجموعهم على مختلف توجهاتهم كانوا موحدين في الموقف، وبشجاعة ضد المبادرة الأمريكية المسماة (صفقة القرن).
وأضاف فراعنة، في حديثه لـ "دنيا الوطن": "هناك رفض عربي للخطة، والتعامل معها لأنها تتعارض مع حقوق الشعب، الفلسطيني إلى جانب رفض التعامل معها بأي شكل من الأشكال ورفض التعاون مع الإدارة الأمريكية بشأن هذه المبادرة بأي شكل من الأشكال، هذه النقاط تعكس الموقف العربي الذي استجاب للدعوة الفلسطينية".
وتابع: "لذلك لا يستيطع أي مراقب إلا أن يثمن ويقدر الموقف الفلسطيني، بما فيهم البلدان الثلاثة الذين حضروا المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس ترامب، ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار ضعف البلدان العربية، ومتابعها الداخلية، ولا تستطيع مواجهة الصفقة الأمريكية وما يجري تلاعب بالألفاظ، وتباين المواقف، ولا يوجد طرف عربي يمكن أن يقبل بشطب القضية الفلسطينية".

التعليقات