فصائل فلسطينية تُهاجم لقاء البرهان ونتنياهو بأوغندا
رام الله - دنيا الوطن
هاجمت فصائل فلسطينية، مساء اليوم الاثنين، لقاء رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.
بدوره، قال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "نستنكر لقاء رئيس المجلس السيادي السوداني مع رئيس حكومة الاحتلال اليوم في أوغندا".
وأدانت حركة فتح، اللقاء الذي جمع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح برهان، اليوم الاثنين، مع رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا.
واعتبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اللواء جبريل الرجوب، أن لقاء برهان، مع نتنياهو، يتناقض مع موقف الشعب السوداني الشقيق المناصر على الدوام لحق شعبنا في اقامة دولته الحرة والمستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما أنه يشكل خروجا عن مبادرة السلام العربية، وقرارات مجلس وزراء الخارجية العرب، ومجلس التعاون الاسلامي، الأخيرة، وفق (وفا).
وطالب الرجوب، مكونات تحالف "الإجماع الوطني" السوداني المنضوية تحت قوى "إعلان الحرية والتغيير"، بإدانة هذا اللقاء، واتخاذ المواقف التي تعكس تطلعات الشعب السوداني ومواقفه التاريخية تجاة القضية الوطنية الفلسطينية.
وشدد الرجوب، على أن مثل هذه اللقاءات ستفشل في احتواء حركة الشعوب العربية، وقوى التحرر العالمية المناصرة لحقوق شعبنا، والرافضة لـ"صفقة القرن".
بدوره، قال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: "نستنكر لقاء رئيس المجلس السيادي السوداني مع رئيس حكومة الاحتلال اليوم في أوغندا".
وأضاف قاسم: "هذه اللقاءات التطبيعية تشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه وعدوانه بحق شعبنا الفلسطيني وانتهاك حرمة مقدسات الأمة العربية والإسلامية، ويشجع الاحتلال والإدارة الأمريكية على إستمرار التنكر لحقوق شعبنا المشروعة".
وتابع قاسم: "الاحتلال الصهيوني هو الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، ويمارس عدوانه على حقوق أمتنا التاريخية، لذا يجب وقف مسلسل التطبيع الذي لا يخدم إلا الاحتلال واطماعه التوسعية، وهو بالضرورة ضد مصالح شعوبنا العربية وأمنها القومي".
وأكمل: "مكونات الأمة على المستوى الرسمي والشعبي مدعوة لمواجهة المشروع الصهيوني القائم على محاربة كل محاولات النهوض العربي، والوقوف في وجه سياساتها المعادية لثوابت الأمة وهويتها".
بدورها، دانت حركة الجهاد الاسلامي بشدة لقاء رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان بنتنياهو، مؤكدةً أن هذا الاجتماع لا يعبر أبدا عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندة وتأييدا للقضية الفلسطينية والمقاومة.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذا اللقاء الآثم يشكل ردة عن الموقف السوداني العروبي الأصيل وعن لاءات الخرطوم الثلاث التي شكلت ولا زالت أحد أهم الثوابت العربية التي تمثل نبض الشعوب العربية وصوتها في رفض التطبيع وتجريم أي علاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت الحركة: "إننا ندعو الشعب السوداني وقواه الحية وثواره الأحرار لرفض وادانة هذا اللقاء والوقوف في وجه أي محاولة لاختراق الموقف السوداني الأصيل".
وتابع قاسم: "الاحتلال الصهيوني هو الخطر الأكبر على الأمن القومي العربي، ويمارس عدوانه على حقوق أمتنا التاريخية، لذا يجب وقف مسلسل التطبيع الذي لا يخدم إلا الاحتلال واطماعه التوسعية، وهو بالضرورة ضد مصالح شعوبنا العربية وأمنها القومي".
وأكمل: "مكونات الأمة على المستوى الرسمي والشعبي مدعوة لمواجهة المشروع الصهيوني القائم على محاربة كل محاولات النهوض العربي، والوقوف في وجه سياساتها المعادية لثوابت الأمة وهويتها".
بدورها، دانت حركة الجهاد الاسلامي بشدة لقاء رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح البرهان بنتنياهو، مؤكدةً أن هذا الاجتماع لا يعبر أبدا عن الموقف الأصيل والمعروف للشعب السوداني الذي يعتبر من أكثر الشعوب مساندة وتأييدا للقضية الفلسطينية والمقاومة.
وأضافت الحركة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، أن هذا اللقاء الآثم يشكل ردة عن الموقف السوداني العروبي الأصيل وعن لاءات الخرطوم الثلاث التي شكلت ولا زالت أحد أهم الثوابت العربية التي تمثل نبض الشعوب العربية وصوتها في رفض التطبيع وتجريم أي علاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وتابعت الحركة: "إننا ندعو الشعب السوداني وقواه الحية وثواره الأحرار لرفض وادانة هذا اللقاء والوقوف في وجه أي محاولة لاختراق الموقف السوداني الأصيل".
وفي السياق، أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، إذ دعت الشعب السوداني الشقيق وحركته الوطنية لإدانة هذا اللقاء، والتصدي لأي خطوات تطبيعية تترتب عليه.
وأكدت الجبهة في بيان لها، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الاثنين، لقاء البرهان مع نتنياهو يضرب في الصميم مصالح الشعب السوداني، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط الكثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية٠
وقالت إن عقد هذا اللقاء بعد يوم على انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي رفض صفقة القرن، "يؤكد زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية إزاء الحقوق الفلسطينية والعربية".
وأوضحت أن ذلك يُظهر "مدى الخنوع والتبعية لسياسات ومخططات معادية تستهدف المصالح العليا للأمة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت الشعبية حكومة السودان إلى "وقف جريمة التطبيع التي أقدم عليها البرهان في لقائه مع نتنياهو، وبما يحفظ للسودان الشقيق مكانته، والقيمة الإضافية التي اكتسبها مع لاءات القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم بعد هزيمة ١٩٦٧ ( لاصلح - لا اعتراف - لا تفاوض) مع إسرائيل".
يذكر أن نتنياهو أعلن رسمياً لقاءه بالبرهان في أوغندا، وذلك بشكل سري ولمدة ساعتين لبحث استئناف العلاقات بين البلدين.
وأكدت الجبهة في بيان لها، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الاثنين، لقاء البرهان مع نتنياهو يضرب في الصميم مصالح الشعب السوداني، وموقفه الذي لم يتوقف عن دعم الشعب الفلسطيني، وانخراط الكثير من أبنائه في صفوف المقاومة الفلسطينية٠
وقالت إن عقد هذا اللقاء بعد يوم على انتهاء اجتماع وزراء الخارجية العرب الذي رفض صفقة القرن، "يؤكد زيف المواقف المعلنة من بعض الأنظمة العربية إزاء الحقوق الفلسطينية والعربية".
وأوضحت أن ذلك يُظهر "مدى الخنوع والتبعية لسياسات ومخططات معادية تستهدف المصالح العليا للأمة العربية، وتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.
ودعت الشعبية حكومة السودان إلى "وقف جريمة التطبيع التي أقدم عليها البرهان في لقائه مع نتنياهو، وبما يحفظ للسودان الشقيق مكانته، والقيمة الإضافية التي اكتسبها مع لاءات القمة العربية التي انعقدت في الخرطوم بعد هزيمة ١٩٦٧ ( لاصلح - لا اعتراف - لا تفاوض) مع إسرائيل".
يذكر أن نتنياهو أعلن رسمياً لقاءه بالبرهان في أوغندا، وذلك بشكل سري ولمدة ساعتين لبحث استئناف العلاقات بين البلدين.

التعليقات