عائلة العويوي تكشف لـ"دنيا الوطن" تفاصيل مقتل ابنها نائل على يد مسلحين بالخليل

عائلة العويوي تكشف لـ"دنيا الوطن" تفاصيل مقتل ابنها نائل على يد مسلحين بالخليل
صورة أرشيفية
خاص دنيا الوطن 
كشفت "دنيا الوطن"، تفاصيل جريمة مقتل المواطن نائل العويوي، قبل أيام، بالرصاص على يد أحد المواطنين، في مدينة الخليل.

وأكد سامر العويوي، شقيق المقتول، أنه كان هناك مشكلة في العائلة، وإن نائل لم يكن طرفاً فيها، حيث وقعت المشكلة في منطقة يوجد بها محل لنائل، وهاجم مسلحون مقنعون، على أحد المحلات التابع لمواطن آخر، وأطلقوا النار عليه".

وأضاف: "أحد المسلحين توجه إلى المحل الذي يوجد به أخي نائل، فأخبر صاحب المحل، الذي تم إطلاق النار عليه، المسلح بأن محل أخي ليس له شأن في المشكلة، ولكنه أطلق النار على المحل وقتل أخي نائل".

وفي السياق، أوضح العويوي، أن المشكلة في الأصل حدثت بين عائلتين، على خلاف مالي، وأن شقيقه نائل ليس له علاقة بها.

وأشار، إلى أن شقيقه نائل يبلغ من العمر (50 عاماً)، لديه ولدان وأربع بنات، ويوم مقتله كان بيده قائمة بالأسماء التي كان ينوي عزيمتها على خطبة ابنته.

وبين، أن القاتل لم يعترف بجريمته، حيث إنه برغم الجهود التي بذلها المخاتير والوجهاء للوصل إلى حل مع الجناة، إلا أنها باءت بالفشل، لافتاً إلى أنهم منحوا أهل الجناة مهلة لحل القضية، مطالباً بإحقاق الحق، وأن يتحمل القاتل المسؤولية الكاملة.

بدوره، أكد رجل الإصلاح العشائري الفلسطيني، عيسى أبو سنينة، أنه لا يوجد أي تطورات في قضية المغدور نائل العويوي، الذي قتل قبل أيام في مدينة الخليل على يد مسلحين، بدم بارد، لافتاً إلى أن العائلة لا تتهم جهة معينة، قائلاً: "إننا كرجال إصلاح لن نتهم أو ندين أحداً، وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته".

وأضاف أبو سنينة لـ"دنيا الوطن": أن المتهمين رافضين أن يأخذوا عطوة، ولكن تم إعطاؤهم مهلة لمدة شهر، ابتداء من الشهر الجاري حتى نهايته، وأننا نريد هذه الهدنة لمصلحة البلد، خاصة أن الشعب يعاني ما يعانيه من الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي، وأننا اضطررنا لأخذ هدنة مدتها شهر، ابتداء من الشهر الجاري، حتى نتيح للأجهزة الأمنية الوقت الكافي؛ ليقوموا بعملهم تجاه هذه القضية".

وأعرب عن آمله بأن تتعرف عائلة القاتل، قبل انتهاء مدة الهدنة، حتى تصبح عطوة، وتحل هذه القضية، وأن عقاب المتهم هو لدى الأجهزة الأمنية والسلطة الفلسطينية، مؤكداً في الوقت ذاته، أنه إذا تم الاعتراف بالجريمة، يقوم القاتل أو وليه بأخذ عطوة، يدفع فيها مبالغ كبيرة، وأن عائلة العويوي لا تريد مقابلاً مادياً، بل اعتراف صريح؛ لتأخذ القضية مجراها الصحيح، ويعاقب المتهمون.

وأشار، إلى أن الهدنة هي "جبر خاطر" مؤقت لأهل المقتول، أما العطوة تكون باسم الفاعل، أي أن أهل المتهم يريدون أن يأخذوا له عطوة، لأنه في العطوة، هو من يتحمل مسؤوليتها.

التعليقات