هل يستقر أبو مازن بغزة وكيف ستكون شكل المرحلة المقبلة؟
خاص دنيا الوطن-صلاح سكيك
أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الثلاثاء الماضي، عن نيته زيارة قطاع غزة؛ للجلوس مع حركة (حماس) والفصائل الفلسطينية، من أجل توحيد المواقف لمواجهة (صفقة القرن) الأمريكية.
وقال الرئيس عباس، خلال اجتماع القيادة الأخير: "تحدثت مع السيد إسماعيل هنية، وقال لي: يجب أن نلتقي فورًا.. وقلت له: سنلتقي في غزة، وسنبدأ مرحلة جديدة من الحوار الفلسطيني والعمل الفلسطيني المشترك، ونتجاوز الصغائر؛ من أجل أن نقف صفًا واحدًا؛ لأن وقوفنا صفًا واحدًا بالتأكيد سيجعل العالم يقف معنا، ويؤدي لنا التحية؛ نحن شعب يستحق الحياة، ونريد حقنا.
واليوم الأحد، أكدت حركة (فتح)، أنه فعليًا ومنذ يوم الثلاثاء الماضي، وفي أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصفقته، أصبح الانقسام خلف الظهور، ولا عودة إلى الوراء مهما حصل.
وقال المتحدث باسم حركة (فتح)، حسين حمايل: إن حركته مستعدة لتقديم كل شيء من أجل ملف الوحدة الوطنية، ودعم الخطوات التصالحية، مضيفًا: "نهاية الأسبوع، سيذهب وفد حركة فتح، ومنظمة التحرير، وقادة الفصائل إلى قطاع غزة، ونحن ذاهبون من أجل هدف واحد، وهو توحيد شعبنا وقدراتنا لمواجهة (صفقة القرن)".
وأوضح حمايل، أن ملف الوحدة الوطنية، هو الأولوية والأهم في هذه المرحلة في تاريخ القضية الفلسطينية، في ظل ما يحاك ضد الشعب الفلسطيني من مؤامرات، كان آخرها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتساءل: إن لم نتحد الآن، متى سنتوحد؟
استقرار الرئيس بغزة
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة: إن زيارة أبو مازن لغزة، ستكون على الأغلب زيارة خاطفة، لتنسيق المواقف بين كل الفصائل لمجابهة (صفقة القرن)، ووضع تصور يُنهي الانقسام، فلحد الآن الظروف غير مواتية لأن يأتي الرئيس، ويستقر بغزة.
وأضاف العيلة لـ"دنيا الوطن"، أن أبو مازن لا يُريد أن يحدث معه مثلما حدث مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأن يُحاصر في غزة، كما حوصر أبو عمار بالمقاطعة، لا سيما وأن الإسرائيليين يرغبون بذلك، في ظل مساعيهم لإيجاد دولة فلسطينية بغزة.
وأوضح أن زيارة الرئيس لغزة، أحد أهم أهدافها تجميع القوى والفصائل جميعًا للتجهز لمواجهة الصفقة، والاستعداد الكامل لهبة جماهيرية موحدة، خصوصًا في ظل وجود توافق واضح بين كل الأطراف الفلسطينية.
وقال: "يمكن أن تتم الزيارة عقب الذهاب لمجلس الأمن، وهو الذي سيواصل تعريف العالم بمخاطر هذه الصفقة، وأنها صفقة مشؤومة لا يقبلها أحد، وسيدعو روسيا والصين، والاتحاد الأوروبي، لرفض الصفقة جملة وتفصيلًا".
شكل المرحلة المقبلة حال قدوم الرئيس لغزة
أما الكاتب والمحلل السياسي، يونس الزريعي، فقد أعرب عن تفاؤله بأن الرئيس محمود عباس، سينهي هذه المرة الانقسام الذي دام 14 عامًا، لدى قدومه إلى قطاع غزة.
وقال الزريعي لـ"دنيا الوطن": إن الخطر الذي يتهدد المشروع الوطني أكبر من الانقسام، وأكبر من كافة الاشتراطات، وأكبر من فتح أو حماس منفردتين، والأهم أن يترتب على لقاء عباس- هنية، خطوات على الأرض، وألا يكون فقط وديًا، لافتًا إلى أن البرنامج السياسي ما بين الطرفين، ستتصدره المقاومة الشعبية بالضفة وغزة.
وأضاف: لربما سيتم وضع الرتوش الأخيرة على إنجاز الانتخابات، وتوسيع حكومة الدكتور محمد اشتية، لتصبح حكومة وحدة وطنية، تضم كافة الفصائل، موضحًا أن الأمن بغزة سيظل بيد حركة حماس، باستثناء أمن الرئاسة، سيكون خاص بالرئيس محمود عباس، أثناء تواجده في قطاع غزة.
وأشار الزريعي إلى أن حركة حماس أيضًا تعاني على كافة المستويات، فالهم الذي ستواجهه في ظل تمسكها بادارة قطاع غزة، سيكون أكبر من طاقتها، مضيفًا: "حكم حماس لغزة، كان فاشلًا، ولم تتوفر فيه للمواطن الفلسطيني أي مقومات للصمود، ولا منع من الهجرة، وتراجعت القضية الفلسطينية، وكذلك على مستوى الخدمات لم تحقق أي شيء، بل على العكس لم يفك الحصار، وارتفعت مستويات الفقر والبطالة، كل ذلك يجب أن ينتهي وأن نوفر للمواطن كل ما يستطيع كي نواجه الاحتلال وصفقة القرن".
أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الثلاثاء الماضي، عن نيته زيارة قطاع غزة؛ للجلوس مع حركة (حماس) والفصائل الفلسطينية، من أجل توحيد المواقف لمواجهة (صفقة القرن) الأمريكية.
وقال الرئيس عباس، خلال اجتماع القيادة الأخير: "تحدثت مع السيد إسماعيل هنية، وقال لي: يجب أن نلتقي فورًا.. وقلت له: سنلتقي في غزة، وسنبدأ مرحلة جديدة من الحوار الفلسطيني والعمل الفلسطيني المشترك، ونتجاوز الصغائر؛ من أجل أن نقف صفًا واحدًا؛ لأن وقوفنا صفًا واحدًا بالتأكيد سيجعل العالم يقف معنا، ويؤدي لنا التحية؛ نحن شعب يستحق الحياة، ونريد حقنا.
واليوم الأحد، أكدت حركة (فتح)، أنه فعليًا ومنذ يوم الثلاثاء الماضي، وفي أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصفقته، أصبح الانقسام خلف الظهور، ولا عودة إلى الوراء مهما حصل.
وقال المتحدث باسم حركة (فتح)، حسين حمايل: إن حركته مستعدة لتقديم كل شيء من أجل ملف الوحدة الوطنية، ودعم الخطوات التصالحية، مضيفًا: "نهاية الأسبوع، سيذهب وفد حركة فتح، ومنظمة التحرير، وقادة الفصائل إلى قطاع غزة، ونحن ذاهبون من أجل هدف واحد، وهو توحيد شعبنا وقدراتنا لمواجهة (صفقة القرن)".
وأوضح حمايل، أن ملف الوحدة الوطنية، هو الأولوية والأهم في هذه المرحلة في تاريخ القضية الفلسطينية، في ظل ما يحاك ضد الشعب الفلسطيني من مؤامرات، كان آخرها خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتساءل: إن لم نتحد الآن، متى سنتوحد؟
استقرار الرئيس بغزة
بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي، رياض العيلة: إن زيارة أبو مازن لغزة، ستكون على الأغلب زيارة خاطفة، لتنسيق المواقف بين كل الفصائل لمجابهة (صفقة القرن)، ووضع تصور يُنهي الانقسام، فلحد الآن الظروف غير مواتية لأن يأتي الرئيس، ويستقر بغزة.
وأضاف العيلة لـ"دنيا الوطن"، أن أبو مازن لا يُريد أن يحدث معه مثلما حدث مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، وأن يُحاصر في غزة، كما حوصر أبو عمار بالمقاطعة، لا سيما وأن الإسرائيليين يرغبون بذلك، في ظل مساعيهم لإيجاد دولة فلسطينية بغزة.
وأوضح أن زيارة الرئيس لغزة، أحد أهم أهدافها تجميع القوى والفصائل جميعًا للتجهز لمواجهة الصفقة، والاستعداد الكامل لهبة جماهيرية موحدة، خصوصًا في ظل وجود توافق واضح بين كل الأطراف الفلسطينية.
وقال: "يمكن أن تتم الزيارة عقب الذهاب لمجلس الأمن، وهو الذي سيواصل تعريف العالم بمخاطر هذه الصفقة، وأنها صفقة مشؤومة لا يقبلها أحد، وسيدعو روسيا والصين، والاتحاد الأوروبي، لرفض الصفقة جملة وتفصيلًا".
شكل المرحلة المقبلة حال قدوم الرئيس لغزة
أما الكاتب والمحلل السياسي، يونس الزريعي، فقد أعرب عن تفاؤله بأن الرئيس محمود عباس، سينهي هذه المرة الانقسام الذي دام 14 عامًا، لدى قدومه إلى قطاع غزة.
وقال الزريعي لـ"دنيا الوطن": إن الخطر الذي يتهدد المشروع الوطني أكبر من الانقسام، وأكبر من كافة الاشتراطات، وأكبر من فتح أو حماس منفردتين، والأهم أن يترتب على لقاء عباس- هنية، خطوات على الأرض، وألا يكون فقط وديًا، لافتًا إلى أن البرنامج السياسي ما بين الطرفين، ستتصدره المقاومة الشعبية بالضفة وغزة.
وأضاف: لربما سيتم وضع الرتوش الأخيرة على إنجاز الانتخابات، وتوسيع حكومة الدكتور محمد اشتية، لتصبح حكومة وحدة وطنية، تضم كافة الفصائل، موضحًا أن الأمن بغزة سيظل بيد حركة حماس، باستثناء أمن الرئاسة، سيكون خاص بالرئيس محمود عباس، أثناء تواجده في قطاع غزة.
وأشار الزريعي إلى أن حركة حماس أيضًا تعاني على كافة المستويات، فالهم الذي ستواجهه في ظل تمسكها بادارة قطاع غزة، سيكون أكبر من طاقتها، مضيفًا: "حكم حماس لغزة، كان فاشلًا، ولم تتوفر فيه للمواطن الفلسطيني أي مقومات للصمود، ولا منع من الهجرة، وتراجعت القضية الفلسطينية، وكذلك على مستوى الخدمات لم تحقق أي شيء، بل على العكس لم يفك الحصار، وارتفعت مستويات الفقر والبطالة، كل ذلك يجب أن ينتهي وأن نوفر للمواطن كل ما يستطيع كي نواجه الاحتلال وصفقة القرن".

التعليقات