بالصور: مؤتمر شعبي بغزة يعلن تشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
أُعلن في مدينة غزة اليوم الأحد، عن تشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).





أُعلن في مدينة غزة اليوم الأحد، عن تشكيل هيئة وطنية عليا لمواجهة خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
جاء ذلك في بيان ختامي صدر اليوم، عن المؤتمر الشعبي الوطني، بعنوان (صفقة القرن)، الذي نظم بمدينة غزة، بحضور عدد كبير من قادة الفصائل الفلسطينية.
ودعا البيان الختامي القيادة الفلسطينية إلى تطبيق فوري لمقررات المجلس المركزي والوطني المتعلقة بإنهاء ووقف العمل باتفاقيات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية وفي المقدمة منها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي.
وفيما يلي نص البيان الختامي :
بحضور الآلاف من قادة فصائل العمل الوطني والنخب السياسية والمجتمعية والنقابية وممثلين عن قطاعات جماهيرية عريقة، وجهاء ومخاتير ومرأة وشباب وقطاع خاص ومهنيين وجمهور عريض من أبناء شعبنا، انعقد المؤتمر الشعبي الوطني تحت عنوان "تسقط (صفقة القرن)"، احتجاجاً وغضباً على الإعلان الهمجي الصادر عن الرئيس الأمريكي ترامب بحضور حليفه الصهيوني نتنياهو يوم الثلاثاء 28/1/2020م والذي تضمن خطته المسماة خطة ترامب والتي ادعى فيها أنه قدمّ للفلسطينيين وللعرب خطة سلام لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي بدأ قبل قرن من الزمان إثر الوعد المشئوم "وعد بلفور" الذي منح لليهود عام 1917م الحق في إقامة وطن لهم على أرض فلسطين بدون وجه حق، فلا بلفور كان يمتلك حقاً ولا اليهود كان لهم حق في فلسطين.
وبعد مائة عام من النضال الفلسطيني قدم خلالها الشعب الفلسطيني، بل وقدمت شعوب الأمة العربية مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، وتشرد الملايين من أبناء شعبنا في كل المنافي يعانون آلام البعد والظلم والحرمان، جاء الرئيس الأمريكي ترامب وبكل همجية ليعلن فصلاً من فصول هذه المهزلة وبأسلوب استفزازي ليدين الضحية وليكافئ الجلاد وذلك من خلال سلب أكثر من 90% من أرض فلسطين خالصة للعدو الصهيوني المجرم وحرمان الشعب الفلسطيني من السيطرة على أرضه ومقدساته وثرواته، وممتناً علينا بأن أبقانا في بعض قطع أرض متناثرة على ترابنا، بلا تواصل ولا كيان سياسي مشترطاً نزع سلاحنا ومنكراً أننا شعب عريق على أرضه أصحاب حضارة وتاريخ لا تنفك عنا ولا ننفك عنها، ولا تنتزع من صدورنا ولا ننتزع من مقدساتها.
لقد تخيل الرئيس الأمريكي نفسه قائداً من قادة الحملات الصليبية التي اجتاحت بلادنا قبل قرون واحتلت مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وسيطرت على ثرواتنا واستباحت دماء عشرات الآلاف من أبناء شعبنا، فخاطبنا وخاطب الأمة العربية والإسلامية بهذه اللغة الاستعلائية ليفرض علينا شروط استسلام يتوقعه منا، وقد نسي ترامب أنه بذلك يجتاح كل القيم والأعراف الإنسانية وينتهك كل القرارات والقوانين الدولية وأننا في القرن الواحد والعشرين وأن وعي الشعوب ارتقى كثيراً وأن منطق فرض الشروط بالقوة انتهى وأن الشعب الفلسطيني خاصة ومن خلفه شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم أشرس بكثير مما يتخيل هذا المأفون في الدفاع عن أرضه المقدسة وأنها بالنسبة له ليست فقط أرض خير وجمال ولكنها أرض معجونة بمشاعر وأحاسيس ومعتقدات وحضارة عريقة، وأن القدس ثابت أساسي من ثوابت شعبنا ومصدر إلهام متواصل لمقاومته ونضاله، لا يتنازل عنها إلا من يتنازل عن دينه وإنسانيته، وأن إرادة القتال لدينا توازي قوة الحق الساطع لنا هنا على أرض فلسطين، وإنَّ ضعف الأمة في لحظة لا يعني انهيارها، وأن مرتكز قوة هذه الأمة مخزون في أرض فلسطين وفي شرايين دماء أبنائها.
وختاماً لهذا المؤتمر الذي جاء كخطوة في طريق مواجهة هذه الغطرسة الصهيو أمريكية فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً/ ندين الإعلان الأمريكي ونؤكد على رفضنا لكل ما جاء فيه شكلاً ولغة ومضموناً. ويجعل من الإدارة الأمريكية عدواً مباشراً لشعبنا وشريكاً للكيان الصهيوني في عدوانه وجرائمه.
ثانياً/ نحيي موقف الشعوب والدول العربية والإسلامية التي عبرت عن رفضها لصفقة القرن وندعوهم إلى تجاوز الرفض إلى العمل الجاد والقوي لاسقاطها وتثبيت الحق الفلسطيني في الأرض الفلسطينية والمقدسات، ومقاومة كل أشكال التطبيع والعلاقات مع الكيان الصهيوني.
ثالثاً/ ندين المواقف المخزية التي صدرت عن بعض الأطراف العربية ونطالب هذه الأنظمة بمراجعة نفسها والتراجع عن مواقفها والانسجام مع حالة الرفض العربية والإسلامية العارمة لهذه الصفقة.
رابعاً/ نطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية برفض هذه الصفقة باعتبارها مخالفة صريحة لكل القوانين والقرارات الأممية وتعدياً صارخاً على الحقوق الوطنية الفلسطينية. لقد آن الأوان لهذه المنظومة الدولية أن تكفر عن أخطائها وجرائمها بحق شعبنا الذي اكتوى بنيران الصمت الدولي وازدواجية المعايير.
خامساً/ نعلن عن تشكيل "اللجنة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن" حيث تضم في عضويتها كافة القوى السياسية والوطنية والشعبية والمجتمعية في الوطن والشتات من خلال خطة مواجهة تكافئ خطورة هذا النهج الجديد الذي يدير ظهره لكل المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية.
سادساً/ نؤكد على وحدة شعبنا وقوانا الفلسطينية في مواجهة الصفقة، وندعو الرئيس أبو مازن إلى الدعوة العاجلة لاجتماع مقرر على مستوى الأمناء العاميين للفصائل لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة الغطرسة والعدوان الصهيو أمريكي على شعبنا ومقدساتنا.
سابعاً/ ندعو القيادة الفلسطينية إلى تطبيق فوري لمقررات المجلس المركزي والوطني المتعلقة بإنهاء ووقف العمل باتفاقيات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية وفي المقدمة منها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي، وتفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية الشاملة وبمختلف الوسائل والأشكال في الضفة والقطاع والقدس والشتات وفق برنامج موحد يحول دون التمادي الصهيوني في تهويد الأرض والمقدسات.
ثامناً/ ندعو إلى سرعة التحرك الإعلامي والدبلوماسي والحقوقي والشعبي العربي والفلسطيني واستثمار كل التحركات الدولية والأنشطة والفعاليات المساندة لحقوقنا من أحرار العالم وأصدقاء شعبنا لإسقاط صفقة القرن تحت شعار (تسقط صفقة القرن).
تاسعا /.الدعوة الى صياغة واعتماد ميثاق شرف يجرم من يتعاطى او يتماهى او يقبل ب(صفقة القرن).
وفيما يلي نص البيان الختامي :
بحضور الآلاف من قادة فصائل العمل الوطني والنخب السياسية والمجتمعية والنقابية وممثلين عن قطاعات جماهيرية عريقة، وجهاء ومخاتير ومرأة وشباب وقطاع خاص ومهنيين وجمهور عريض من أبناء شعبنا، انعقد المؤتمر الشعبي الوطني تحت عنوان "تسقط (صفقة القرن)"، احتجاجاً وغضباً على الإعلان الهمجي الصادر عن الرئيس الأمريكي ترامب بحضور حليفه الصهيوني نتنياهو يوم الثلاثاء 28/1/2020م والذي تضمن خطته المسماة خطة ترامب والتي ادعى فيها أنه قدمّ للفلسطينيين وللعرب خطة سلام لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي الذي بدأ قبل قرن من الزمان إثر الوعد المشئوم "وعد بلفور" الذي منح لليهود عام 1917م الحق في إقامة وطن لهم على أرض فلسطين بدون وجه حق، فلا بلفور كان يمتلك حقاً ولا اليهود كان لهم حق في فلسطين.
وبعد مائة عام من النضال الفلسطيني قدم خلالها الشعب الفلسطيني، بل وقدمت شعوب الأمة العربية مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والأسرى، وتشرد الملايين من أبناء شعبنا في كل المنافي يعانون آلام البعد والظلم والحرمان، جاء الرئيس الأمريكي ترامب وبكل همجية ليعلن فصلاً من فصول هذه المهزلة وبأسلوب استفزازي ليدين الضحية وليكافئ الجلاد وذلك من خلال سلب أكثر من 90% من أرض فلسطين خالصة للعدو الصهيوني المجرم وحرمان الشعب الفلسطيني من السيطرة على أرضه ومقدساته وثرواته، وممتناً علينا بأن أبقانا في بعض قطع أرض متناثرة على ترابنا، بلا تواصل ولا كيان سياسي مشترطاً نزع سلاحنا ومنكراً أننا شعب عريق على أرضه أصحاب حضارة وتاريخ لا تنفك عنا ولا ننفك عنها، ولا تنتزع من صدورنا ولا ننتزع من مقدساتها.
لقد تخيل الرئيس الأمريكي نفسه قائداً من قادة الحملات الصليبية التي اجتاحت بلادنا قبل قرون واحتلت مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وسيطرت على ثرواتنا واستباحت دماء عشرات الآلاف من أبناء شعبنا، فخاطبنا وخاطب الأمة العربية والإسلامية بهذه اللغة الاستعلائية ليفرض علينا شروط استسلام يتوقعه منا، وقد نسي ترامب أنه بذلك يجتاح كل القيم والأعراف الإنسانية وينتهك كل القرارات والقوانين الدولية وأننا في القرن الواحد والعشرين وأن وعي الشعوب ارتقى كثيراً وأن منطق فرض الشروط بالقوة انتهى وأن الشعب الفلسطيني خاصة ومن خلفه شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم أشرس بكثير مما يتخيل هذا المأفون في الدفاع عن أرضه المقدسة وأنها بالنسبة له ليست فقط أرض خير وجمال ولكنها أرض معجونة بمشاعر وأحاسيس ومعتقدات وحضارة عريقة، وأن القدس ثابت أساسي من ثوابت شعبنا ومصدر إلهام متواصل لمقاومته ونضاله، لا يتنازل عنها إلا من يتنازل عن دينه وإنسانيته، وأن إرادة القتال لدينا توازي قوة الحق الساطع لنا هنا على أرض فلسطين، وإنَّ ضعف الأمة في لحظة لا يعني انهيارها، وأن مرتكز قوة هذه الأمة مخزون في أرض فلسطين وفي شرايين دماء أبنائها.
وختاماً لهذا المؤتمر الذي جاء كخطوة في طريق مواجهة هذه الغطرسة الصهيو أمريكية فإننا نؤكد على ما يلي:
أولاً/ ندين الإعلان الأمريكي ونؤكد على رفضنا لكل ما جاء فيه شكلاً ولغة ومضموناً. ويجعل من الإدارة الأمريكية عدواً مباشراً لشعبنا وشريكاً للكيان الصهيوني في عدوانه وجرائمه.
ثانياً/ نحيي موقف الشعوب والدول العربية والإسلامية التي عبرت عن رفضها لصفقة القرن وندعوهم إلى تجاوز الرفض إلى العمل الجاد والقوي لاسقاطها وتثبيت الحق الفلسطيني في الأرض الفلسطينية والمقدسات، ومقاومة كل أشكال التطبيع والعلاقات مع الكيان الصهيوني.
ثالثاً/ ندين المواقف المخزية التي صدرت عن بعض الأطراف العربية ونطالب هذه الأنظمة بمراجعة نفسها والتراجع عن مواقفها والانسجام مع حالة الرفض العربية والإسلامية العارمة لهذه الصفقة.
رابعاً/ نطالب الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية برفض هذه الصفقة باعتبارها مخالفة صريحة لكل القوانين والقرارات الأممية وتعدياً صارخاً على الحقوق الوطنية الفلسطينية. لقد آن الأوان لهذه المنظومة الدولية أن تكفر عن أخطائها وجرائمها بحق شعبنا الذي اكتوى بنيران الصمت الدولي وازدواجية المعايير.
خامساً/ نعلن عن تشكيل "اللجنة الوطنية العليا لمواجهة صفقة القرن" حيث تضم في عضويتها كافة القوى السياسية والوطنية والشعبية والمجتمعية في الوطن والشتات من خلال خطة مواجهة تكافئ خطورة هذا النهج الجديد الذي يدير ظهره لكل المعايير والقيم الإنسانية والأخلاقية والقانونية.
سادساً/ نؤكد على وحدة شعبنا وقوانا الفلسطينية في مواجهة الصفقة، وندعو الرئيس أبو مازن إلى الدعوة العاجلة لاجتماع مقرر على مستوى الأمناء العاميين للفصائل لوضع استراتيجية موحدة لمواجهة الغطرسة والعدوان الصهيو أمريكي على شعبنا ومقدساتنا.
سابعاً/ ندعو القيادة الفلسطينية إلى تطبيق فوري لمقررات المجلس المركزي والوطني المتعلقة بإنهاء ووقف العمل باتفاقيات أوسلو وملحقاتها الأمنية والاقتصادية وفي المقدمة منها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي، وتفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية الشاملة وبمختلف الوسائل والأشكال في الضفة والقطاع والقدس والشتات وفق برنامج موحد يحول دون التمادي الصهيوني في تهويد الأرض والمقدسات.
ثامناً/ ندعو إلى سرعة التحرك الإعلامي والدبلوماسي والحقوقي والشعبي العربي والفلسطيني واستثمار كل التحركات الدولية والأنشطة والفعاليات المساندة لحقوقنا من أحرار العالم وأصدقاء شعبنا لإسقاط صفقة القرن تحت شعار (تسقط صفقة القرن).
تاسعا /.الدعوة الى صياغة واعتماد ميثاق شرف يجرم من يتعاطى او يتماهى او يقبل ب(صفقة القرن).






التعليقات