السفير المذبوح يعقد لقاءات بالبرلمان والخارجية البلغارية لشرح مخاطر صفقة القرن

السفير المذبوح يعقد لقاءات بالبرلمان والخارجية البلغارية لشرح مخاطر صفقة القرن
رام الله - دنيا الوطن
في اطار متابعة التحركات الفلسطينية من اجل حشد التأييد العالمي لرفض صفقة القرن، اجتمع السفير الفلسطيني لدى بلغاريا د. احمد المذبوح في لقاءات منفصلة مع كل من: نائب رئيس البرلمان البلغاري السيد كريستيان فغينين، ورئيس المجموعة البرلمانية للصداقة مع فلسطين النائب تاسكو ارمينكوف، ورئيس حزب حركة الحقوق الحريات رئيس كتلة الحزب البرلمانية السيد مصطفى كاراداي، كما وعدد من اعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية مع فلسطين، وذلك.

خلال الاجتماعات التي جرت مع المسؤولين البلغار، اكد السفير احمد المذبوح على رفض فلسطين الكامل والقاطع لصفقة القرن، كما واكد على ان الصفقة هي من اعداد وافكار نتنياهو وتمثل رؤيته المشوهة للسلام.

واكد بأن نجاح اي صفقة يجب تكون مقبولة من الطرفين المعنيين وتحتكم الى قواعد واسس القانون الدولي، اما الذي شهدناه عند اعلان الصفقة كان عملا مسرحيا ابطاله شخصان متهمان بالفساد وخيانة الامانة العامة في بلادهم وقد يجر احدهم الى السجن والاخر قد يعزل من الرئاسة.

وقدم السفير المذبوح شرحا مفصلا عما تضمنته الصفقة من انتهاكات للقانون والقرارات الاممية والاجماع الدولي على حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ما قبل الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كما ولحقوق الشعب الفلسطيني الغير قابلة للتصرف والتي ضمنها القانون الدولي.

وشدد سعادة السفير على ان الصفقة الصهيو-امريكية شكلت خطوة لتغيير القواعد الدولية لحل الصراعات واستبدالها بصيغ جديدة خارج اطار القانون وقرارات الشرعية الدولية، وفرضها على الطرف الفلسطيني كسبيل وحيد للحل.

كما واكد المذبوح أن الصفقة تعتبر خطوة احادية الجانب تهدف لضم اجزاء كبير من الاراضي الفلسطينية الى دولة الاحتلال دون حق، وهذا يعد استخفافا ومخالفة صريحة لروح ومفردات القانون والقرارات الدولية، بما فيها اتفاقيات جنيف وبروتوكول روما الاساسي، واضاف سعادة السفير ان هذه الصفقة ستعيد العلاقات الدولية الى ما قبل ظروف الحرب العالمية الثانية، دون قانون دولي ينظم علاقات الدول بين بعضها البعض، وتشريع قانون الغاب حيث يأكل القوي الضعيف، وهذا يشكل خطورة كبيرة على السلم والامن الدوليين، لان هذه سياسة الادارة الامريكية الحالية غير المسؤولة ستكون مثالا لبعض الدول تحتذي به للاستيلاء وضم اراض الغير، الامر الذي سيولد حروبا كثيرة في ارجاء المعموره، وبناء على ذلك ينبغي عدم النظر الى الصفقة ورفضها رفضا مطلقا.

ومن جهة اخرى عبر المضيفون عن تفهم لما طرحه سفير فلسطين واكدوا انحياز الصفقة التام للموقف الاسرائيلي، ولا تراعي الحقوق الفلسطينية المشروعة، كما وانها لا يمكن ان تكون حلا عادلا للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، واكدوا جميعهم على اهمية تطبيق حل الدولتين وفق القانون والقرارات الدولية ذات الصلة.



التعليقات