ريفلين يزعم: لا أحد سيغير طبيعة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية
رام الله - دنيا الوطن
علّق الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، على التصريحات التي أطلقها الرئيس محمود عباس، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس بشأن اليهود القادمين إلى إسرائيل.
وقال في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية (مكان): إن لا أحد سيغير طبيعة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، موضحاً أن الشعب اليهودي، ليس له دولة أخرى، وأنه عاد إلى أرضه.
وأضاف: أننا جئنا إلى هنا لنعيش بسلام مع كل من وُلد وعاش في هذه الأرض، وفق زعمه.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو علق على تصريحات الرئيس عباس.
وقال في تصريحات نقلها المتحدث باسمه أوفر جنلدمان، عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "يبدو أن عباس لم يسمع عن القبائل اليهودية، وعن اليهود الذين عادوا إلى أرض إسرائيل من أثيوبيا وروسيا والدول المحيطة بها".
وأضاف: "هؤلاء هم إخوتنا وأخواتنا، من لحمنا وشحمنا، إنهم يهود حتى النخاع، حلموا في الشتات على مدار الأجيال بالعودة إلى صهيون، وحققوا حلمهم"، وفق زعمه.
وكان الرئيس عباس قال في كلمته معلقاً على خطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن): "كيف أثبت حسن النوايا، قالوا تقبل أولاً الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، وهذا عرض علي منذ سبع أو ثماني سنوات، عادة دولة تريد تغيير اسمها، تذهب للأمم المتحدة، وتغير اسمها".
وتابع: "يريد نتنياهو فقط مني أنا الاعترف أنها دولة يهودية، وأنا أعرف أنها ليست دولة يهودية، وفيها 1.9 مليون عربي، وومليونا روسي مسيحي ومسلم، دفعتهم الهجرة الكبيرة ما بين 1990 و2000 عندما انتهى الاتحاد السوفييتي، وفتحت الأبواب لهم، والكل هاجر مسلم وغير مسلم، والآن هم موجودون في إسرائيل، حتى الفلاشا من أثيوبيا، نسبة اليهود فيهم ضئيلة جداً".
علّق الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، على التصريحات التي أطلقها الرئيس محمود عباس، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس بشأن اليهود القادمين إلى إسرائيل.
وقال في تصريحات نقلتها هيئة البث الإسرائيلية (مكان): إن لا أحد سيغير طبيعة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، موضحاً أن الشعب اليهودي، ليس له دولة أخرى، وأنه عاد إلى أرضه.
وأضاف: أننا جئنا إلى هنا لنعيش بسلام مع كل من وُلد وعاش في هذه الأرض، وفق زعمه.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو علق على تصريحات الرئيس عباس.
وقال في تصريحات نقلها المتحدث باسمه أوفر جنلدمان، عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "يبدو أن عباس لم يسمع عن القبائل اليهودية، وعن اليهود الذين عادوا إلى أرض إسرائيل من أثيوبيا وروسيا والدول المحيطة بها".
وأضاف: "هؤلاء هم إخوتنا وأخواتنا، من لحمنا وشحمنا، إنهم يهود حتى النخاع، حلموا في الشتات على مدار الأجيال بالعودة إلى صهيون، وحققوا حلمهم"، وفق زعمه.
وكان الرئيس عباس قال في كلمته معلقاً على خطة السلام الأمريكية، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن): "كيف أثبت حسن النوايا، قالوا تقبل أولاً الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، وهذا عرض علي منذ سبع أو ثماني سنوات، عادة دولة تريد تغيير اسمها، تذهب للأمم المتحدة، وتغير اسمها".
وتابع: "يريد نتنياهو فقط مني أنا الاعترف أنها دولة يهودية، وأنا أعرف أنها ليست دولة يهودية، وفيها 1.9 مليون عربي، وومليونا روسي مسيحي ومسلم، دفعتهم الهجرة الكبيرة ما بين 1990 و2000 عندما انتهى الاتحاد السوفييتي، وفتحت الأبواب لهم، والكل هاجر مسلم وغير مسلم، والآن هم موجودون في إسرائيل، حتى الفلاشا من أثيوبيا، نسبة اليهود فيهم ضئيلة جداً".

التعليقات