محللون لـ"دنيا الوطن": الانفجار على الأبواب... وشهية نتنياهو لضرب غزة تزداد
خاص دنيا الوطن- أمنية أبو الخير
بعد انتظار طويل وترقب، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فحوى خطته للسلام، والتي تعرف بـ (صفقة القرن)، وتضمن الخطة استمرار السيطرة الإسرائيلية على معظم الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وضم الكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل، وبقاء مدينة القدس موحدة وتحت السيادة الإسرائيلية.
إعلان الصفقة، أشعل الأجواء في مدن عربية كثيرة، بينما ازدادت حدة التوتر محلياً في قطاع غزة، لتطلق بعض الصواريخ مساء على المستوطنات المحاذية للقطاع، بشكل يومي، بينما يرد عليها الاحتلال بقصف بعض المواقع الفلسطينية، فهل من الممكن أن تنزلق الأمور لحرب في قطاع غزة أو أحداث عنف بالضفة الغربية.
الانفجار على أبواب قطاع غزة
رأى الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب، أن خطة (ترامب) أوجدت حالة من التوتر التي قد تؤدي إلى انفجار، على الرغم من أن الأطراف حتى الآن غير راغبة بالوصول إلى انفجار، لكن تسلسل الأحداث، قد يؤدي إلى ذلك مع غياب أفق سياسي، وأيضاً مع خطة أمريكية، تعتبر وثيقة استسلام للفلسطينيين والتنازل عن حقهم وعن مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وهذا قد يؤدي إلى الانفجار في أي لحظة.
وأضاف حرب لـ "دنيا الوطن": "كل هذا قد يؤدي إلى الانفجار في أي لحظة، وفيه حرب في قطاع غزة، أو احتجاجات واسعة في الضفة الغربية، وأيضاً في المنطقة العربية، لا أحد يستطيع التكهن اليوم بشكلها أو حجمها، ولكن على الأقل إن هذه الخطة وتطبيق إسرائيل لجزء منها، تمنح نقطة الاشتعال للمواجهة أبو الانفجار".
وتوقع أن تبدأ بالضفة الغربية، بعض العمليات العسكرية، أو احتجاجات شعبية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أو في مناطق التماس على أبواب المدن، بالإضافة إلى الاحتكاك مع المستوطنين في الطرق التي يسلكونها، متمماً: "حتى الآن القدرة على التكهن بهذه الأشكال النضالية غير محددة، لأنه لا يوجد إطار مرجعي اليوم لعملية المواجهة، على الرغم من مطالبات الرئيس عباس، بأن تكون احتجاجات سليمة؛ لكن هذا مرتبط بعوامل متعددة منها إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، وآلية تعامله مع الاحتجاجات السلمية.
الضفة على موعد مع الانفجار
أما الكاتب والمحلل السياسي، حسن لافي فقال: ما يحدث بعد إعلان (صفقة القرن) أن الكل الفلسطيني يشعر بالغضب، ولا بد أن يعبر عن هذا الغضب بفعل على الميدان، لذلك أينما تواجد الفلسطيني فهو غاضب، يعبر عن غضبه سواء بالضفة الغربية أو في غزة أو في الشتات أو في القدس.
وأضاف لافي في حديث مع "دنيا الوطن": " ما يحدث يومياً في قطاع غزة، ما هو إلا تعبير عن الغضب الشعبي، لكن قد تكون غزة أدواتها مختلفة بعض الشيء، بسبب أن وجود مقاومة عسكرية قوية في غزة، ولكن لا أظن أن تذهب غزة منفردة إلى أرض مفتوحة مع الاحتلال".
وأشار إلى أن المطلوب الآن استراتيجية وطنية يتفق عليها الجميع، في ظل وجود حديث عن خطوات للملمة البيت الفلسطيني، والذهاب إلى استراتيجية موحدة للمواجهة في هذه الفترة، متمماً: "صفقة القرن، تمس الكيانية التاريخية والحضارية للفلسطيني، ليس فقط في قطاع غزة، ولكن للكل، ولذلك لا بد للكل الفلسطيني، أن ينخرط في هذه المواجهة.
وأكمل: بالنسبة للضفة الغربية، من الواضح جداً، أن السلطة حتى الآن لا تريد أن تحرق كل المراكب مرة واحدة، في دورها الوظيفي والاتفاقيات الموجودة بينها وبين الاحتلال، ولكنها تلوح لعل وعسى، ولكن من الواضح جداً أن الأمور لن تبقى على هذا الحال، فاليمين الإسرائيلي، لن يعطي الفلسطيني شيئاً، والضغوطات العربية واضح جداً أنها قوية، والعرب المطبعون يعتبرون الآن حلفاء حقيقيين للإسرائيلي والأمريكي، لذلك لابد أن تتحرك الضفة، ويصبح هناك ثورة شعبية ضد الاستيطان والتهويد، وهي على موعد مع هذا الانفجار ضد الاستيطان.
شهية نتنياهو لضرب غزة تزداد
قال الكاتب والمحلل السياسي، شرحبيل الغريب: السياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة واضحة، المعاناة الإنسانية تزداد، الأزمات في حالة ازدياد، لم تعد الأمور كافية في نظرة تقييمية للتفاهمات، وهناك حالة استخفاف بمليوني فلسطيني، إذاً الحالة في غزة نابعة من السلوك الذي نشاهده يومياً، سواء على الصعيد الفلسطيني من إطلاق البالونات الحارقة النابعة من حالة الغضب للمواطن الفلسطيني تجاه استمرار حالة الحصار والمعاناة.
وأضاف الغريب لـ "دنيا الوطن": "إسرائيلياً واضح أننا دخلنا في مرحلة المزايدات الإسرائيلية، وغزة هي الورقة كما هو معروف، على اعتبار أن كلاً من نتنياهو وبيني غانتس، يريد أن يثبت للجمهور الإسرائيلي أنه الأقدر على توفير حالة الأمن لسكان ومواطني دولة الاحتلال الإسرائيلي".
وأكمل: بالتالي أعتقد أن المرحلة القادمة، إذا ما تحدثنا عن احتفالية (صفقة القرن)، وما شاهدناه فهذا شكّلَ إنجازاً وحسماً لملف الانتخابات لنتنياهو على صعيد جولة الانتخابات المرتقبة في مطلع آذار/ مارس المقبل، وبالتالي تزداد شهوة نتنياهو تجاه قطاع غزة بمزيد من الضربات، وأعتقد أن حالة المزايدات، سترتفع وتزداد خلال الفترة القليلة المقبلة، اقتراباً مع موعد الانتخابات الإسرائيلية.
وعن الضفة الغربية، فرأى أن الأمر مرهون بالحالة التي تعيشها الضفة، موضحاً أن موقف السلطة الفلسطينية، لم يتدعَ بيانات الشجب والاستنكار والرفض في ظل غياب الرؤية الفلسطينية لتفعيل المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال، ورفع حالة الاشتباك مع الاحتلال في نقاط التماس، حتى يعلم الاحتلال، أن الضفة لم ولن تُسلم بسياسات الأمر الواقع.
واستطرد: باعتقادي كل هذا الأمر مرهون بسياسات السلطة، ومدى ورفع يدها الواضحة عن كل أشكال المقاومة، ومغادرة مربع التصريحات للمربع العملي، تجاه الالتحام مع هذا الاحتلال، وتفعيل كل خيارات المقاومة، بدءاً من الشعبية، ووصولاً إلى كافة الأشكال، فلم يعد هناك شيء تتمسك به السلطة الفلسطينية، ووضع الضفة صعب، وهناك نية إسرائيلية لضم الأغوار، وأجزاء كبيرة من الضفة، لتصبح تحت السيطرة الإسرائيلية، وبالتالي لم يتبقَ شيء من المشروع الوطني الفلسطيني.
بعد انتظار طويل وترقب، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فحوى خطته للسلام، والتي تعرف بـ (صفقة القرن)، وتضمن الخطة استمرار السيطرة الإسرائيلية على معظم الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وضم الكتل الاستيطانية الضخمة في الضفة الغربية إلى دولة إسرائيل، وبقاء مدينة القدس موحدة وتحت السيادة الإسرائيلية.
إعلان الصفقة، أشعل الأجواء في مدن عربية كثيرة، بينما ازدادت حدة التوتر محلياً في قطاع غزة، لتطلق بعض الصواريخ مساء على المستوطنات المحاذية للقطاع، بشكل يومي، بينما يرد عليها الاحتلال بقصف بعض المواقع الفلسطينية، فهل من الممكن أن تنزلق الأمور لحرب في قطاع غزة أو أحداث عنف بالضفة الغربية.
الانفجار على أبواب قطاع غزة
رأى الكاتب والمحلل السياسي جهاد حرب، أن خطة (ترامب) أوجدت حالة من التوتر التي قد تؤدي إلى انفجار، على الرغم من أن الأطراف حتى الآن غير راغبة بالوصول إلى انفجار، لكن تسلسل الأحداث، قد يؤدي إلى ذلك مع غياب أفق سياسي، وأيضاً مع خطة أمريكية، تعتبر وثيقة استسلام للفلسطينيين والتنازل عن حقهم وعن مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وهذا قد يؤدي إلى الانفجار في أي لحظة.
وأضاف حرب لـ "دنيا الوطن": "كل هذا قد يؤدي إلى الانفجار في أي لحظة، وفيه حرب في قطاع غزة، أو احتجاجات واسعة في الضفة الغربية، وأيضاً في المنطقة العربية، لا أحد يستطيع التكهن اليوم بشكلها أو حجمها، ولكن على الأقل إن هذه الخطة وتطبيق إسرائيل لجزء منها، تمنح نقطة الاشتعال للمواجهة أبو الانفجار".
وتوقع أن تبدأ بالضفة الغربية، بعض العمليات العسكرية، أو احتجاجات شعبية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، أو في مناطق التماس على أبواب المدن، بالإضافة إلى الاحتكاك مع المستوطنين في الطرق التي يسلكونها، متمماً: "حتى الآن القدرة على التكهن بهذه الأشكال النضالية غير محددة، لأنه لا يوجد إطار مرجعي اليوم لعملية المواجهة، على الرغم من مطالبات الرئيس عباس، بأن تكون احتجاجات سليمة؛ لكن هذا مرتبط بعوامل متعددة منها إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، وآلية تعامله مع الاحتجاجات السلمية.
الضفة على موعد مع الانفجار
أما الكاتب والمحلل السياسي، حسن لافي فقال: ما يحدث بعد إعلان (صفقة القرن) أن الكل الفلسطيني يشعر بالغضب، ولا بد أن يعبر عن هذا الغضب بفعل على الميدان، لذلك أينما تواجد الفلسطيني فهو غاضب، يعبر عن غضبه سواء بالضفة الغربية أو في غزة أو في الشتات أو في القدس.
وأضاف لافي في حديث مع "دنيا الوطن": " ما يحدث يومياً في قطاع غزة، ما هو إلا تعبير عن الغضب الشعبي، لكن قد تكون غزة أدواتها مختلفة بعض الشيء، بسبب أن وجود مقاومة عسكرية قوية في غزة، ولكن لا أظن أن تذهب غزة منفردة إلى أرض مفتوحة مع الاحتلال".
وأشار إلى أن المطلوب الآن استراتيجية وطنية يتفق عليها الجميع، في ظل وجود حديث عن خطوات للملمة البيت الفلسطيني، والذهاب إلى استراتيجية موحدة للمواجهة في هذه الفترة، متمماً: "صفقة القرن، تمس الكيانية التاريخية والحضارية للفلسطيني، ليس فقط في قطاع غزة، ولكن للكل، ولذلك لا بد للكل الفلسطيني، أن ينخرط في هذه المواجهة.
وأكمل: بالنسبة للضفة الغربية، من الواضح جداً، أن السلطة حتى الآن لا تريد أن تحرق كل المراكب مرة واحدة، في دورها الوظيفي والاتفاقيات الموجودة بينها وبين الاحتلال، ولكنها تلوح لعل وعسى، ولكن من الواضح جداً أن الأمور لن تبقى على هذا الحال، فاليمين الإسرائيلي، لن يعطي الفلسطيني شيئاً، والضغوطات العربية واضح جداً أنها قوية، والعرب المطبعون يعتبرون الآن حلفاء حقيقيين للإسرائيلي والأمريكي، لذلك لابد أن تتحرك الضفة، ويصبح هناك ثورة شعبية ضد الاستيطان والتهويد، وهي على موعد مع هذا الانفجار ضد الاستيطان.
شهية نتنياهو لضرب غزة تزداد
قال الكاتب والمحلل السياسي، شرحبيل الغريب: السياسة الإسرائيلية تجاه قطاع غزة واضحة، المعاناة الإنسانية تزداد، الأزمات في حالة ازدياد، لم تعد الأمور كافية في نظرة تقييمية للتفاهمات، وهناك حالة استخفاف بمليوني فلسطيني، إذاً الحالة في غزة نابعة من السلوك الذي نشاهده يومياً، سواء على الصعيد الفلسطيني من إطلاق البالونات الحارقة النابعة من حالة الغضب للمواطن الفلسطيني تجاه استمرار حالة الحصار والمعاناة.
وأضاف الغريب لـ "دنيا الوطن": "إسرائيلياً واضح أننا دخلنا في مرحلة المزايدات الإسرائيلية، وغزة هي الورقة كما هو معروف، على اعتبار أن كلاً من نتنياهو وبيني غانتس، يريد أن يثبت للجمهور الإسرائيلي أنه الأقدر على توفير حالة الأمن لسكان ومواطني دولة الاحتلال الإسرائيلي".
وأكمل: بالتالي أعتقد أن المرحلة القادمة، إذا ما تحدثنا عن احتفالية (صفقة القرن)، وما شاهدناه فهذا شكّلَ إنجازاً وحسماً لملف الانتخابات لنتنياهو على صعيد جولة الانتخابات المرتقبة في مطلع آذار/ مارس المقبل، وبالتالي تزداد شهوة نتنياهو تجاه قطاع غزة بمزيد من الضربات، وأعتقد أن حالة المزايدات، سترتفع وتزداد خلال الفترة القليلة المقبلة، اقتراباً مع موعد الانتخابات الإسرائيلية.
وعن الضفة الغربية، فرأى أن الأمر مرهون بالحالة التي تعيشها الضفة، موضحاً أن موقف السلطة الفلسطينية، لم يتدعَ بيانات الشجب والاستنكار والرفض في ظل غياب الرؤية الفلسطينية لتفعيل المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال، ورفع حالة الاشتباك مع الاحتلال في نقاط التماس، حتى يعلم الاحتلال، أن الضفة لم ولن تُسلم بسياسات الأمر الواقع.
واستطرد: باعتقادي كل هذا الأمر مرهون بسياسات السلطة، ومدى ورفع يدها الواضحة عن كل أشكال المقاومة، ومغادرة مربع التصريحات للمربع العملي، تجاه الالتحام مع هذا الاحتلال، وتفعيل كل خيارات المقاومة، بدءاً من الشعبية، ووصولاً إلى كافة الأشكال، فلم يعد هناك شيء تتمسك به السلطة الفلسطينية، ووضع الضفة صعب، وهناك نية إسرائيلية لضم الأغوار، وأجزاء كبيرة من الضفة، لتصبح تحت السيطرة الإسرائيلية، وبالتالي لم يتبقَ شيء من المشروع الوطني الفلسطيني.

التعليقات