أول تعليق من حماس على خطاب الرئيس عباس
خاص دنيا الوطن
علق الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، على خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، في جامعة الدول العربية.
وقال قاسم، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "المطلوب من الرئيس محمود عباس، اتخاذ مواقف عملية على الأرض والتحضير لخوض مواجهة حقيقية على الأرض؛ لمواجهة صفقة القرن".
وأضاف قاسم: "الرفض النظري الذي تحدث به الرئيس عباس، يجب أن يترجم إلى إجراءات محددة، طالما طالبت بها الفصائل الفلسطينية، وهي إلغاء الاتفاقات بين السلطة والاحتلال، ووقف التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية، وجيش الاحتلال".
وأكمل قاسم: "على قيادة السلطة أيضاً، أن تتخذ خطوات مطلوبة منها؛ لترتيب البيت الفلسطيني، تبدأ برفع الإجراءات عن قطاع غزة، والدعوة لاجتماع الأمناء العامون للفصائل والتوافق على استراتيجية نضال متفق عليها من كل المكونات الفلسطينية".
وأكمل قاسم: "على قيادة السلطة أيضاً، أن تتخذ خطوات مطلوبة منها؛ لترتيب البيت الفلسطيني، تبدأ برفع الإجراءات عن قطاع غزة، والدعوة لاجتماع الأمناء العامون للفصائل والتوافق على استراتيجية نضال متفق عليها من كل المكونات الفلسطينية".
وفي وقت سابق، أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه طلب الاجتماع بالدول العربية؛ لإطلاعهم على الموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة، مبينًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاهل القرار الأممي بشأن الاستيطان.
وقال الرئيس عباس، في كلمته التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث (صفقة القرن) الأمريكية: إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كانت تؤيد موقف فلسطين ضد (صفقة القرن)، لافتًا إلى أن السلطة أبلغت الإسرائيليين بوقف كافة أشكال العلاقات بما فيها الأمنية، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال.
وكشف (أبو مازن) عن فحوى اتصال جرى بينه وبين العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في أعقاب إعلان (صفقة القرن)، حيث قال الملك للرئيس: إن المملكة مع فلسطين منذ الملك الراحل عبد العزيز، ولا تزال تقف مع الفلسطينيين.
وأشار الرئيس عباس إلى أن السلطة الفلسطينية، لن تقبل أن تكون أمريكا وسيطًا وحيداً في أي مفاوضات مع إسرائيل، وإنما يكون ذلك عبر الرباعية الدولية، مبينًا أنه ذاهب إلى مجلس الأمن؛ ليقول ذلك.
وأوضح أنه التقي ترامب أربع مرات، واللقاء الأول في واشنطن كان مبشراً، لافتًا إلى أنه سمع من ترامب كلامًا طيبًا، وترامب كان يقول: إنه مع السلام وحل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مضيفًا: "قلت لترامب في اجتماع سابق، إنني سأسعى لتكون دولة فلسطين منزوعة السلاح؛ لأنني لا أؤمن بقوة السلاح".
وأشار الرئيس عباس إلى أنه بعد عدة أشهر، تراجع ترامب عن كلامه الجميل، وأغلق مكتب المنظمة في واشنطن، ثم أوقف الدعم المالي للسلطة، وتبعه بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس.
وفي سياق آخر، قال (أبو مازن): إنه لم يحدث أي تقدم بعملية السلام في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنما تم تحقيق تقدم في عملية السلام بعهد رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت، وبعد مقتل رابين لم يكن هناك مفاوضات أو بحث، ونتنياهو لا يؤمن بالسلام، وأيضًا لو كانت أمريكا تعرف باتفاق أوسلو لأفشلته، حيث منذ أن استولت أمريكا على ملف المفاوضات، لم يحدث أي تقدم في تلك المفاوضات.
وقال الرئيس عباس، في كلمته التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث (صفقة القرن) الأمريكية: إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كانت تؤيد موقف فلسطين ضد (صفقة القرن)، لافتًا إلى أن السلطة أبلغت الإسرائيليين بوقف كافة أشكال العلاقات بما فيها الأمنية، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال.
وكشف (أبو مازن) عن فحوى اتصال جرى بينه وبين العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في أعقاب إعلان (صفقة القرن)، حيث قال الملك للرئيس: إن المملكة مع فلسطين منذ الملك الراحل عبد العزيز، ولا تزال تقف مع الفلسطينيين.
وأشار الرئيس عباس إلى أن السلطة الفلسطينية، لن تقبل أن تكون أمريكا وسيطًا وحيداً في أي مفاوضات مع إسرائيل، وإنما يكون ذلك عبر الرباعية الدولية، مبينًا أنه ذاهب إلى مجلس الأمن؛ ليقول ذلك.
وأوضح أنه التقي ترامب أربع مرات، واللقاء الأول في واشنطن كان مبشراً، لافتًا إلى أنه سمع من ترامب كلامًا طيبًا، وترامب كان يقول: إنه مع السلام وحل الدولتين، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، مضيفًا: "قلت لترامب في اجتماع سابق، إنني سأسعى لتكون دولة فلسطين منزوعة السلاح؛ لأنني لا أؤمن بقوة السلاح".
وأشار الرئيس عباس إلى أنه بعد عدة أشهر، تراجع ترامب عن كلامه الجميل، وأغلق مكتب المنظمة في واشنطن، ثم أوقف الدعم المالي للسلطة، وتبعه بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارته من تل أبيب إلى القدس.
وفي سياق آخر، قال (أبو مازن): إنه لم يحدث أي تقدم بعملية السلام في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنما تم تحقيق تقدم في عملية السلام بعهد رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت، وبعد مقتل رابين لم يكن هناك مفاوضات أو بحث، ونتنياهو لا يؤمن بالسلام، وأيضًا لو كانت أمريكا تعرف باتفاق أوسلو لأفشلته، حيث منذ أن استولت أمريكا على ملف المفاوضات، لم يحدث أي تقدم في تلك المفاوضات.

التعليقات