وزير الخارجية البحريني يدعو لدراسة (صفقة القرن)
رام الله - دنيا الوطن
دعا وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، لدراسة خطة السلام الأميركية، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
جاء ذلك، خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي انعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، داعياً إلى العمل على بدء مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكد وزير الخارجية البحريني، موقف بلاده الثابتة من القضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، كما قال.
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن)، الثلاثاء الماضي.
وقال: ان إسرائيل تتجه نحو السلام، معرباً عن تقديره للإنجازات التي قد حققتها على الرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها منذ نشأتها، مضيفاً أن الفلسطينيين يستحقون العيش بسلام وازدهار، ورأى ترامب، أن الخطة تعود بالمنفعة على كلا الطرفين، وفق زعمه.
وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أكد أنه طلب الاجتماع بالدول العربية؛ لإطلاعهم على الموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة، مبينًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاهل القرار الأممي بشأن الاستيطان.
وقال في كلمته التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث (صفقة القرن) الأمريكية: إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كانت تؤيد موقف فلسطين ضد (صفقة القرن)، لافتًا إلى أن السلطة أبلغت الإسرائيليين بوقف كافة أشكال العلاقات بما فيها الأمنية، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال.
دعا وزير خارجية البحرين، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، لدراسة خطة السلام الأميركية، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن).
جاء ذلك، خلال كلمته في اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي انعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، داعياً إلى العمل على بدء مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأكد وزير الخارجية البحريني، موقف بلاده الثابتة من القضية الفلسطينية، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، كما قال.
وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته للسلام، المعروفة إعلامياً (صفقة القرن)، الثلاثاء الماضي.
وقال: ان إسرائيل تتجه نحو السلام، معرباً عن تقديره للإنجازات التي قد حققتها على الرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها منذ نشأتها، مضيفاً أن الفلسطينيين يستحقون العيش بسلام وازدهار، ورأى ترامب، أن الخطة تعود بالمنفعة على كلا الطرفين، وفق زعمه.
وكان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أكد أنه طلب الاجتماع بالدول العربية؛ لإطلاعهم على الموقف الفلسطيني من الخطة الأمريكية؛ لمنع ترسيمها كمرجعية جديدة، مبينًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاهل القرار الأممي بشأن الاستيطان.
وقال في كلمته التي ألقاها أمام وزراء الخارجية العرب، الذين يعقدون اجتماعاً طارئاً لبحث (صفقة القرن) الأمريكية: إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كانت تؤيد موقف فلسطين ضد (صفقة القرن)، لافتًا إلى أن السلطة أبلغت الإسرائيليين بوقف كافة أشكال العلاقات بما فيها الأمنية، وعليها أن تتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال.

التعليقات