الاتحادات والنقابات العمالية في العالم تندد بصفقة القرن

الاتحادات والنقابات العمالية في العالم تندد بصفقة القرن
رام الله - دنيا الوطن
نددت الاتحادات والنقابات العمالية في العالم بصفقة القرن
الأمريكية، جاء ذلك في رسائل تضامن عاجلة وصلت مكتب الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين "شاهر سعد"، ومن تلك البيانات بيان الاتحاد العربي للنقابات وبيان الاتحاد العام التونسي للشغل، اللذان أكدا على أن صفقة القرن تعد تجاوزاً للشرعية الدولية، وتعدي فظ وغير مقبول على حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وبيان الاتحاد الدولي لنقابات العمال في العالم، الذي يمثل (٢٢٧) مليون عامل من (١٦٥) وترأسه الاسترالية "شارون بيرو" وجاء فيه "أن الاتحاد الدولي لنقابات العمال في العالم تعتبر مقترحات إدارة ترامب بشأن إسرائيل وفلسطين، والتي تم الإعلان عنها يوم الثلاثاء الماضي، هي إهانة لحقوق الفلسطينيين وكرامتهم ولا تتضمن أي عناصر لخطة سلام واقعية.

كما أكد البيان على أن ما تسمى صفقة القرن، "تم وضع مقترحاتها ونصوصها، التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من قبل صهر ترامب جاريد كوشنر، الذي يتمتع بصلات تجارية ومالية واسعة مع الشركات الإسرائيلية".

وأضاف، كما أن "الصفقة لا توفر أي أساس للسلام والعدالة، وقد رفضته فلسطين ولم يكن هناك حوار جاد أو تشاور مع الفلسطينيين".

وأكد الاتحاد الدولي، على أنه لا يمكن تحقيق السلام إلا من خلال المفاوضات القائمة على القانون الدولي، وليس من خلال فرض صيغة أحادية الجانب غير مقبولة إطلاقًا على الشعب الفلسطيني.

وبين أن المقترحات الأميركية ستضر بشدة بفرص التوصل إلى تسوية عادلة وسلمية.

وجاء فيه أيضاً، "أن صيغة الولايات المتحدة ستضفي الشرعية على جميع المستوطنات الإسرائيلية غير الشرعية في الأراضي الفلسطينية وإنكار المطالبة المشروعة للفلسطينيين بالعاصمة القدس الشرقية، وترك عشرات الآلاف من مواطني إسرائيل الفلسطينيين خارج إسرائيل وضم أجزاء كبيرة من فلسطين بما في ذلك منح إسرائيل السيادة على ثلث الأراضي الفلسطينية في وادي الأردن وحرمان الفلسطينيين من وضع اللاجئ، والقضاء على الأونروا، وكالة الأمم المتحدة التي تعتبر حيوية للاقتصاد الفلسطيني، أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية ستقررها الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأختتم البيان الأممي بتأكيده "على وقوفه التام مع فرع فلسطين التابع له في رفض هذه المقترحات، ودعا المجتمع الدولي إلى رفضها أيضًا، وأن والطريق الوحيد المقبول للمضي قدماً هو إنهاء الاحتلال والمفاوضات الحقيقية، مما يؤدي إلى تحقيق حل الدولتين على أساس قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 242 و 338 وحدود قبل 1967م، مع القدس الشرقية باعتبارها عاصمة لدولة فلسطين ذات السيادة.