نقابة الصحفيين واتحاد الكُتاب ينُظمان وقفة احتجاجية ضد (صفقة القرن)
خاص دنيا الوطن
نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد العام للكُتاب والأدباء، وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، أمام مقر النقابة وسط مدينة غزة، رفضًا لـ (صفقة القرن)، وتأكيدًا على الوحدة الوطنية.
وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، تحسين الأسطل: "إن النقابة اليوم، تنظم هذه الوقفة مع اتحاد الكتاب والأدباء، لأننا نرفض هذه الصفقة، ونقف خلف قيادتنا الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وخلف الرئيس محمود عباس، لنرفض الصفقة المشؤومة، التي تريد تصفية حقوق الشعب الفلسطيني على حساب المال العربي، والأراضي العربية والفلسطينية، وتريد مكافأة الاحتلال الإسرائيلي على احتلاله".
وأكد الأسطل لـ"دنيا الوطن"، أننا نوضح للعالم، بأن السلام والاستقرار في المنطقة، له طريق واحد، وهو من خلال حقوق الشعب الفلسطيني، التي نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية، وهذا أقل ما يمكن أن نقبل به، وهذه الخطوط الحمراء، التي لا يمكن أن نتجاوزها، وأن تكون القدس عاصمة لفلسطين.
وأشار إلى أن قطاع غزة، جزء من الأراضي الفلسطينية، وشيء طبيعي جداً أن يكون الرئيس الفلسطيني مرحباً به في القطاع، وأن كل الجماهير الفلسطينية تتوجه لاستقباله، لأننا نعلم أن قطاع غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، ومن الطبيعي جداً، أن يأتي الرئيس بين أبناء شعبه، وهو الآن في رام الله، التي تعتبر جزءاً من فلسطين مثل قطاع غزة، وألا فرق بينها، ودولة فلسطين هي دولة واحدة، بكل أرضها وكل شعبها.
بدوره، أشار الإعلامي الفلسطيني، محمد الباز، إلى أن اتحاد الصحفيين الفلسطينيين، هو اتحاد الكتاب الذي كتب بدمه لفلسطين، هو صورة مشرقة لوحدة الوطن الفلسطيني، وأن فصائل العمل الوطني والإسلامي، تجتمع من خلال كافة الفعاليات، التي انطلقت من قطاع غزة، ومن كافة ربوع الوطن، لنجاح الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي ستجسدها من خلال كافة الفصائل الفلسطينية.
وأوضح الباز، في تصريح لـ"دنيا الوطن"، أنه من خلال الرئيس محمود عباس، نستطيع أن نعيد للشعب قدراته وإمكانياته العظيمة، وأن هذا الشعب قدم الآلاف من الأسرى، والجرحى، والشهداء، كالشهيد ياسر عرفات، وأن هذا الشعب، لن يكسره أحد، وهذه الصفقة لن تمر، وكان قبلها وعد بلفور ولن يمر أيضاً، وطالما تشبثنا بالأرض، التي ولدنا فيها ونحيا عليها، فلتذهب هذه الصفقة وغيرها للجحيم.
وشدد، على أن كل من يخون القضية، سواء أكان عربياً أو أعجمياً، سيذهب لمزابل التاريخ، وأن الحق الفلسطيني سينتصر لأن عنواننا القدس، مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومعراجه للسماء، وبالتالي ستبقى القدس عنوان الكل الفلسطيني، للوحدة الوطنية، حتى نقيم دولتنا، وعاصمتها القدس الشريف.
وبدوره، أكد مدير عام تلفزيون فلسطين بغزة، رأفت القدرة، أن هذه الوقفة رسالة للعالم ولحكومة إسرائيل، ولدونالد ترامب، وأن الصفقة لن تمر وكل جهودكم التي بذلتموها لتغييب القضية الفلسطينية، وتحويلها لقضية لاجئين، وقضية معونات، وقضية اقتصادية، لن يُجدي نفعاً.
وأضاف القدرة، أن الرئيس محمود عباس، أخذ قراره بقيادته الحكمية، بأننا سنسير لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، بعاصمتها القدس الشريف، وليست القدس الشرقية، وبذلنا الغالي والنفيس على مدار سنوات طوال، وقدمنا خيرة الشباب والقيادات لتحرير الوطن، ولجعل القدس الشريف، عاصمة لفلسطين.
نظمت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، والاتحاد العام للكُتاب والأدباء، وقفة احتجاجية، اليوم الخميس، أمام مقر النقابة وسط مدينة غزة، رفضًا لـ (صفقة القرن)، وتأكيدًا على الوحدة الوطنية.
وقال نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين، تحسين الأسطل: "إن النقابة اليوم، تنظم هذه الوقفة مع اتحاد الكتاب والأدباء، لأننا نرفض هذه الصفقة، ونقف خلف قيادتنا الفلسطينية، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وخلف الرئيس محمود عباس، لنرفض الصفقة المشؤومة، التي تريد تصفية حقوق الشعب الفلسطيني على حساب المال العربي، والأراضي العربية والفلسطينية، وتريد مكافأة الاحتلال الإسرائيلي على احتلاله".
وأكد الأسطل لـ"دنيا الوطن"، أننا نوضح للعالم، بأن السلام والاستقرار في المنطقة، له طريق واحد، وهو من خلال حقوق الشعب الفلسطيني، التي نصت عليها المواثيق والأعراف الدولية، وهذا أقل ما يمكن أن نقبل به، وهذه الخطوط الحمراء، التي لا يمكن أن نتجاوزها، وأن تكون القدس عاصمة لفلسطين.
وأشار إلى أن قطاع غزة، جزء من الأراضي الفلسطينية، وشيء طبيعي جداً أن يكون الرئيس الفلسطيني مرحباً به في القطاع، وأن كل الجماهير الفلسطينية تتوجه لاستقباله، لأننا نعلم أن قطاع غزة جزء أصيل من الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، ومن الطبيعي جداً، أن يأتي الرئيس بين أبناء شعبه، وهو الآن في رام الله، التي تعتبر جزءاً من فلسطين مثل قطاع غزة، وألا فرق بينها، ودولة فلسطين هي دولة واحدة، بكل أرضها وكل شعبها.
بدوره، أشار الإعلامي الفلسطيني، محمد الباز، إلى أن اتحاد الصحفيين الفلسطينيين، هو اتحاد الكتاب الذي كتب بدمه لفلسطين، هو صورة مشرقة لوحدة الوطن الفلسطيني، وأن فصائل العمل الوطني والإسلامي، تجتمع من خلال كافة الفعاليات، التي انطلقت من قطاع غزة، ومن كافة ربوع الوطن، لنجاح الوحدة الوطنية الفلسطينية، التي ستجسدها من خلال كافة الفصائل الفلسطينية.
وأوضح الباز، في تصريح لـ"دنيا الوطن"، أنه من خلال الرئيس محمود عباس، نستطيع أن نعيد للشعب قدراته وإمكانياته العظيمة، وأن هذا الشعب قدم الآلاف من الأسرى، والجرحى، والشهداء، كالشهيد ياسر عرفات، وأن هذا الشعب، لن يكسره أحد، وهذه الصفقة لن تمر، وكان قبلها وعد بلفور ولن يمر أيضاً، وطالما تشبثنا بالأرض، التي ولدنا فيها ونحيا عليها، فلتذهب هذه الصفقة وغيرها للجحيم.
وشدد، على أن كل من يخون القضية، سواء أكان عربياً أو أعجمياً، سيذهب لمزابل التاريخ، وأن الحق الفلسطيني سينتصر لأن عنواننا القدس، مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومعراجه للسماء، وبالتالي ستبقى القدس عنوان الكل الفلسطيني، للوحدة الوطنية، حتى نقيم دولتنا، وعاصمتها القدس الشريف.
وبدوره، أكد مدير عام تلفزيون فلسطين بغزة، رأفت القدرة، أن هذه الوقفة رسالة للعالم ولحكومة إسرائيل، ولدونالد ترامب، وأن الصفقة لن تمر وكل جهودكم التي بذلتموها لتغييب القضية الفلسطينية، وتحويلها لقضية لاجئين، وقضية معونات، وقضية اقتصادية، لن يُجدي نفعاً.
وأضاف القدرة، أن الرئيس محمود عباس، أخذ قراره بقيادته الحكمية، بأننا سنسير لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، بعاصمتها القدس الشريف، وليست القدس الشرقية، وبذلنا الغالي والنفيس على مدار سنوات طوال، وقدمنا خيرة الشباب والقيادات لتحرير الوطن، ولجعل القدس الشريف، عاصمة لفلسطين.

التعليقات