اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا تنظم أمسية أدبية وشعرية

اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا تنظم أمسية أدبية وشعرية
رام الله - دنيا الوطن
بالتزامن مع إعلان (صفقة القرن) ولمواجهة "كي الوعي"، نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم جباليا وبمقرها بالمخيم، أمسية أدبية وشعرية بالتعاون والتنسيق مع منارة الشمال للشعر والأدب بحضور رئيس اللجنة الأخ يوسف المحلاوي وعدد من أعضائها ورئيس ومؤسس منارة الشمال د. مجدي الكردي ولفيف من المبدعين و الأدباء و المهتمين من الشباب.

وفي كلمتي الافتتاح للقاء وجه رئيس اللجنة يوسف المحلاوي ومفوضها الإعلامي نبيل دياب وجها التحية للقيادة الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن ولرئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي مثمنين مواقفهم الوطنية في الدفاع عن القضية و صلابة الموقف السياسي لمواجهة صفقة القرن التي أعلنها ترامب مؤخرا.

و شددا في كلميتهما المنفصلتين على أن الشعب الفلسطيني ماض بكفاحه و بنضاله من أجل استرداد حقوقه المسلوبة متمسكا بحقه بالعودة الذي لم و لن يسقط بالتقادم متشبثا بارضه الفلسطينية و بحقه بممارسة سيادته الوطنية عليها في كنف دولته الفلسطينية المستقلة و عاصمتها الأبدية القدس.

وأشادا بأهمية الأدب والشعر الهادف الذي منه يستلهم شعبنا ويمتشق طريق الكفاح سيما و أن الكلمة الوطنية و القصيدة الثورية كانت المفجر الأساس للثورة ووقودها و كذلك محافظتها على التراث الوطني الأصيل لشعبنا وتاريخه المتجذر في فلسطين، مستذكرين عدد من الأدباء و الشعراء الفلسطينيين أمثال محمود درويش معين بسيسو توفيق زياد غسان كنفاني و فدوى طوقان و اسهاماتهم في غرس الأدب المقاوم في الذاكرة و الوجدان الفلسطيني.

إلى ذلك استعرض د. مجدي الكردي الأبعاد التاريخية لإعلان صفقة القرن في هذا التوقيت السياسي مستذكرا ما أعدته الحركة الصهيونية لهذا اليوم منذ مؤتمرها الأول في بازل عام 1897 و كيف استطاع الشعب الفلسطيني و بزعامة الشهيد الراحل أبو عمار دحض الاكاذيب و الروايات المزيفة و تثبيت الحقائق بأحقية شعبنا بهذه الأرض و بهذا الوطن مشيرا إلى أن كوفية " الرمز أبو عمار" كانت بمثابة هوية التعريف السياسية للقضية الفلسطينية معربا عن تقديره لدائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير لتشكليها للجان الشعبية للاجئين في المخيمات الفلسطينية و بما يحافظ على إبقاء هذه القضية حية و حاضرة رغم المؤامرات و رغم ما جاءت به أمريكا بصفقة القرن.

بدورهم ألقى على مسامع الحاضرين ثلة من الشعراء و الأدباء الناشطين في منارة الشمال للأدب والشعر( عبدالكريم عودة ، نزارالشرافي، رائد أبو رفيع وزهير جودة ) عدد من الأشعار و القصائد التي ابدعوها بكتاباتهم و القائهم تضمنت و احتوت مضامين وطنية هادفة تخللها فقرات فنية هادفة أداها عدد من الفنانين الشباب.

و في نهاية اللقاء الذي أدارت فقراته المبدعة أ. منى العصار أجمع الحاضرون على ضرورة مواصلة مثل هذه اللقاء و اغنائها بالابداعات الفكرية و الأبدية و إشراك النشء و الشباب فيها و بما يعزز تثبيت الرواية الفلسطينية في مواجهة " كي الوعي" و المحافظة على أن الصغار يكبرون و يحملوا في قلوبهم مفتاح العودة و شهادات الطابو.