محللون: الشارع الفلسطيني هو الذي يُقرر شكل المواجهة المقبلة
خاص دنيا الوطن- مصطفى دوحان
أكد المحلل السياسي، محمد هواش، أن الشعب الفلسطيني، هو العامل الذي يقرر قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة، إضافة إلى أن التطورات التي تتبع (صفقة القرن)، هي التي تُحدد شكل المواجهة المقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال هواش لـ "دنيا الوطن": إن الانتفاضة مرهونة بردة فعل الشارع الفلسطيني، كما أن السلطة الفلسطينية، قررت أنها لن تمنع انتفاضة، إذا كانت مقترحات (الصفقة القرن) وإشاراتها المبكرة، تشير إلى إلغاء كل قضايا الوضع النهائي، التي تجاوزت طموحات الشعب الفلسطيني.
وأضاف هواش: "إذا لم يكن يتضمن الاقتراح بإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس، وحق اللاجئين بالعودة، لن تكون هناك موافقة فلسطينية رسمية وشعبية على هذه (الصفقة القرن)، وعلى هذا المقترح الأمريكي، منوهاً إلى أن ردود الفعل ستقاس بناءً على حركة الناس، وحركة المجتمع الفلسطيني، المجتمع الفلسطيني الذي يرفض الإملاءات الأمريكية".
وأشار إلى أن تاريخ الإدارات الأمريكية التي كانت لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني قبل هذه الإدارة، ربما أن الأسوء في هذه الإدارة تغير اتجاه التاريخ، كأن التاريخ يميل إلى استعداد أمريكي بقبول إقامة دولة فلسطينية، وتحقيق المطلب الفلسطيني في الاستقلال والحرية، وإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس.
وأوضح أن الرئيس الأميركي ترامب، الآن يأتي لتغيير اتجاه التاريخ، ويغير اتجاه سياسة الإدارات الأمريكية، ويجب أن يكون هناك ردة فعل مناسبة، وتنسجم مع الفكرة الجوهرية التي أقرتها السلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية، برفض أي صفقة لا تستجيب لطموحات الشعب الفلسطيني.
وقال هواش: إنه من السابق لأونه الحديث عن شكل رفض الشعب الفلسطيني لهذه الصفقة، إن تطورت ردود الفعل الجماهيرية إلى انتفاضة واسعة، انتفاضة شعبية، انتفاضة عسكرية، انسجاماً مع الرفض السياسي لهذه الصفقة.
يصعب قياس شكل المعركة المقبلة مع الاحتلال
وتساءل هواش، هل سيخوض الشعب الفلسطيني معركة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظروف لا توجد فيها أشكال من الدعم السياسي، أو المالي؟ قائلاً: "هناك رفض حقيقي من الشعب الفلسطيني لأي صفقة تنزل بسقفها عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وهذا الرفض يُترجم لأشكل متعددة، منها "الرفض السياسي والشعبي، والجماهيري".
وأشار إلى أن تطور المواجهات الشعبية إلى مواجهة عسكرية شاملة، هذا أمر يحتاج إلى التفكير مالياً، ويحتاج إلى التدقيق، ويحتاج إلى حسابات دقيقة جداً بالنسبة للشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أن هناك عالماً عربياً منهاراً تماماً، وهناك عالم جديد يتكون، وملامحه غير معروفة على المستوى العالمي، هناك عالم قديم انهار، وكل أدواته انهارت معه، وبالتالي يصعب قياس شكل المعركة المقبلة مع الاحتلال.
وأوضح، أن الرد السياسي الحقيقي على (صفقة القرن)، هو الرفض الشعبي والسلمي والجماهيري، وعدم استجابة أي طرف فلسطيني، مهما كان هذا الطرف لأن يكون شريكاً في هذه الصفقة.
المبدأ الأساسي لدى الشعب الفلسطيني وقياداته إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة
وأكد هواش: "أن السلطة الفلسطينية، تقول للشعب الفلسطيني، يجب التوحد ضد هذه الصفقة، فلم يعد هناك أي مبرر للانقسام، أو أي سيطرة لفصيل أو فئة على منطقة جغرافية واحدة، بل يجب أن تتوحد الجهود".
وبين أن هذا يحرج أي فصيل لا يستجيب لفكرة الوحدة، وإنهاء الانقسام، والتقدم نحو مواجهة شاملة، مواجهة يكون فها الشعب الفلسطيني موحد الأدوات، وموحد البرنامج السياسي، متمركز في الحقوق الوطنية الثابتة، وهي إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، عاصمتها القدس.
التوافق الوطني يشعل فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثالثة
أما المحلل السياسي، حسام الدجني، فقال: أعتقد أنه يجب أن يكون هناك توافق وطني، يقنع المواطن الفلسطيني، وهنا من الممكن أن تندلع انتفاضة ثالثة، ولكن على شرط ألا تكون هذه القرار فقط من أجل الضغط على المجتمع الدولي، أو مشابهاً للسياقات التاريخية السابقة.
وأضاف الدجني، لـ "دنيا الوطن": " يجب أن يكون هناك استراتيجية وطنية متفق عليها من الكل الوطني، وأن يكون هناك لقاءات تنهي الانقسام، وقرارات تلغي اتفاق أوسلو، وقرارات الاعتراف المتبادل، وتعيد الأمور إلى الوضع الحقيقي، لا أن تكون هذه الانتفاضة من أجل جماعة المصالح".
وأشار إلى أن المواطن الفلسطيني مواطن ذكي، لا يسمح بأن يكون دمه وقود لمراهقة بعض القيادات السياسية، المطلوب أن تكون وحدة وطنية حقيقية، يقوم عليها المشروع الوطني، لن تجد أكبر وأفضل من الشعب الفلسطيني في تقديم التضحيات، وفى إدارة ثورات عارمة تقلب الطاولة على رأس ترامب ونتنياهو، ولكن هذا يتوقف على سلوك القادة وسلوك الفصائل.
وأوضح أن كل من له حق سيحافظ عليه، وهذا يتوارثه الأجيال، ولكن هناك مؤشر خطير، وهو فرض الوقائع على الأرض، مع طول مدة الزمن تصبح في القانون الدولي أرضٍ لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لذلك إسرائيل تتمدد وتتوسع، وبذلك ينكمش المشروع الوطني، وتتآكل الأرض الفلسطينية من خلال الاستيطان.
وأشار الدجني، إلى أن هذا يعني أن (الصفقة القرن) من الممكن أن تشرعن على مدى الزمن، وفى ظل موافقة الولايات المتحدة، بعض الإجراءات على الأرض لا سيما المتعلقة بالمستوطنات والقدس واللاجئين، وبذلك ما لم يكن هناك موقف حقيقي قوي صادم، كما هي (صفقة القرن) صادمة للأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، أعتقد أنه سيترتب عليها تبعات قانونية وسياسية، وحتي على المشروع الوطني ككل.
وأضاف: "حسب السياق الزمني السابق، سمعنا العديد من الخطابات للرئيس أبو مازن، تأخذ طابع الخطاب الناري، الذي يلقى قبولاً جماهيراً كبيراً، وفي كافة الخطابات يُستثنى الشعب الفلسطيني، وكافة الخطابات السابقة لم يطبق منها شيء، سواء المتعلقة بالنظر بتطبيق مخرجات المجلس المركزي، أو النظر في الدور الوظيفي للسلطة، والتنسيق الأمني، والاتفاقيات المتوقعة، ووثائق الاعتراف المتبادل، كلها لم يطبق منها شيء.
وأوضح، أن ما يخشاه المواطن أن يكون هذا الخطاب كسابقه، وأن يبقى هذا الخطاب في دائرة الخطاب الإعلامي، وبعد ذلك يتم تمرير المشروع الصهيوني، دون أن يكون هناك فعل حقيقي على الأرض من الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن المؤشر الذي ذكره الرئيس أبو مازن، وينتظره المواطن الفلسطيني، هو زيارة غزة، خلال الأسبوع المقبل، وما لم نرَ ترتيبات لزيارة غزة، ونجاح هذه الزيارة، وجلوسه مع قادة الفصائل، والعمل على بناء استراتيجية وطنية حقيقية، تؤسس لحس وطني صادم للاحتلال، أعتقد أن هذا الخطاب سيكون مثل خطاباته السابقة، وإسرائيل مشروعها يمضي في علوه بشكل كبير وملفت.
وبدوره، قال المحلل السياسي، طلال عوكل: إن اشعال فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يتطلب وحدة وطنية حقيقة، فإذا صدقت النوايا في الاجتماع الذي حصل في رام الله، وفى نوايا الوفد الآتي إلى غزة، وربما يصل الرئيس بعد ذلك، إذا صدقت النوايا الفلسطينية، وتم الاتفاق على وحدة وطنية لمجابهة هذه الصفقة، بالتأكيد نكون أمام انتفاضة فلسطينية عارمة في الضفة الغربية والقدس.
واستطرد عوكل: خلال حديثه مع "دنيا الوطن": "لكن إذا بقي الحال وحدة موقف فقط، الكل يرفض الاتفاق، ولكن تحت هذا السقف لكل طرف حساباته تجاه الطرف الآخر، فسنكون أمام احتجاجات ومظاهرات ومسيرات، ولكن دون أن تصل لمستوى انتفاضة شعبية عارمة".
وأشار عوكل إلى أن (صفقة القرن) لا يمكن أن تنهي القضية الفلسطينية، التي لها جهور في التاريخ، يوجد شعب عدده تجاوز 13 مليوناً، ويوجد أمة عربية وأمة إسلامية خلف هذا الشعب، هذه الصفقة وصفة لتصفية المراهنة على أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه في الضفة، فقط بحجم الضفة الغربية والقدس وغزة.
وأوضح أن الصفقة، تنهي المراهنة، وتفتح المجال على صراع طويل الأمد، على أساس فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وكل الحقوق الفلسطينية، "إما نحن وإما هم".
أكد المحلل السياسي، محمد هواش، أن الشعب الفلسطيني، هو العامل الذي يقرر قيام انتفاضة فلسطينية ثالثة، إضافة إلى أن التطورات التي تتبع (صفقة القرن)، هي التي تُحدد شكل المواجهة المقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال هواش لـ "دنيا الوطن": إن الانتفاضة مرهونة بردة فعل الشارع الفلسطيني، كما أن السلطة الفلسطينية، قررت أنها لن تمنع انتفاضة، إذا كانت مقترحات (الصفقة القرن) وإشاراتها المبكرة، تشير إلى إلغاء كل قضايا الوضع النهائي، التي تجاوزت طموحات الشعب الفلسطيني.
وأضاف هواش: "إذا لم يكن يتضمن الاقتراح بإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس، وحق اللاجئين بالعودة، لن تكون هناك موافقة فلسطينية رسمية وشعبية على هذه (الصفقة القرن)، وعلى هذا المقترح الأمريكي، منوهاً إلى أن ردود الفعل ستقاس بناءً على حركة الناس، وحركة المجتمع الفلسطيني، المجتمع الفلسطيني الذي يرفض الإملاءات الأمريكية".
وأشار إلى أن تاريخ الإدارات الأمريكية التي كانت لا تعترف بحقوق الشعب الفلسطيني قبل هذه الإدارة، ربما أن الأسوء في هذه الإدارة تغير اتجاه التاريخ، كأن التاريخ يميل إلى استعداد أمريكي بقبول إقامة دولة فلسطينية، وتحقيق المطلب الفلسطيني في الاستقلال والحرية، وإقامة دولة فلسطينية بعاصمتها القدس.
وأوضح أن الرئيس الأميركي ترامب، الآن يأتي لتغيير اتجاه التاريخ، ويغير اتجاه سياسة الإدارات الأمريكية، ويجب أن يكون هناك ردة فعل مناسبة، وتنسجم مع الفكرة الجوهرية التي أقرتها السلطة الفلسطينية، ومنظمة التحرير، والفصائل الفلسطينية، برفض أي صفقة لا تستجيب لطموحات الشعب الفلسطيني.
وقال هواش: إنه من السابق لأونه الحديث عن شكل رفض الشعب الفلسطيني لهذه الصفقة، إن تطورت ردود الفعل الجماهيرية إلى انتفاضة واسعة، انتفاضة شعبية، انتفاضة عسكرية، انسجاماً مع الرفض السياسي لهذه الصفقة.
يصعب قياس شكل المعركة المقبلة مع الاحتلال
وتساءل هواش، هل سيخوض الشعب الفلسطيني معركة عسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، في ظروف لا توجد فيها أشكال من الدعم السياسي، أو المالي؟ قائلاً: "هناك رفض حقيقي من الشعب الفلسطيني لأي صفقة تنزل بسقفها عن الحقوق الوطنية الفلسطينية، وهذا الرفض يُترجم لأشكل متعددة، منها "الرفض السياسي والشعبي، والجماهيري".
وأشار إلى أن تطور المواجهات الشعبية إلى مواجهة عسكرية شاملة، هذا أمر يحتاج إلى التفكير مالياً، ويحتاج إلى التدقيق، ويحتاج إلى حسابات دقيقة جداً بالنسبة للشعب الفلسطيني، منوهاً إلى أن هناك عالماً عربياً منهاراً تماماً، وهناك عالم جديد يتكون، وملامحه غير معروفة على المستوى العالمي، هناك عالم قديم انهار، وكل أدواته انهارت معه، وبالتالي يصعب قياس شكل المعركة المقبلة مع الاحتلال.
وأوضح، أن الرد السياسي الحقيقي على (صفقة القرن)، هو الرفض الشعبي والسلمي والجماهيري، وعدم استجابة أي طرف فلسطيني، مهما كان هذا الطرف لأن يكون شريكاً في هذه الصفقة.
المبدأ الأساسي لدى الشعب الفلسطيني وقياداته إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة
وأكد هواش: "أن السلطة الفلسطينية، تقول للشعب الفلسطيني، يجب التوحد ضد هذه الصفقة، فلم يعد هناك أي مبرر للانقسام، أو أي سيطرة لفصيل أو فئة على منطقة جغرافية واحدة، بل يجب أن تتوحد الجهود".
وبين أن هذا يحرج أي فصيل لا يستجيب لفكرة الوحدة، وإنهاء الانقسام، والتقدم نحو مواجهة شاملة، مواجهة يكون فها الشعب الفلسطيني موحد الأدوات، وموحد البرنامج السياسي، متمركز في الحقوق الوطنية الثابتة، وهي إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967، عاصمتها القدس.
التوافق الوطني يشعل فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثالثة
أما المحلل السياسي، حسام الدجني، فقال: أعتقد أنه يجب أن يكون هناك توافق وطني، يقنع المواطن الفلسطيني، وهنا من الممكن أن تندلع انتفاضة ثالثة، ولكن على شرط ألا تكون هذه القرار فقط من أجل الضغط على المجتمع الدولي، أو مشابهاً للسياقات التاريخية السابقة.
وأضاف الدجني، لـ "دنيا الوطن": " يجب أن يكون هناك استراتيجية وطنية متفق عليها من الكل الوطني، وأن يكون هناك لقاءات تنهي الانقسام، وقرارات تلغي اتفاق أوسلو، وقرارات الاعتراف المتبادل، وتعيد الأمور إلى الوضع الحقيقي، لا أن تكون هذه الانتفاضة من أجل جماعة المصالح".
وأشار إلى أن المواطن الفلسطيني مواطن ذكي، لا يسمح بأن يكون دمه وقود لمراهقة بعض القيادات السياسية، المطلوب أن تكون وحدة وطنية حقيقية، يقوم عليها المشروع الوطني، لن تجد أكبر وأفضل من الشعب الفلسطيني في تقديم التضحيات، وفى إدارة ثورات عارمة تقلب الطاولة على رأس ترامب ونتنياهو، ولكن هذا يتوقف على سلوك القادة وسلوك الفصائل.
وأوضح أن كل من له حق سيحافظ عليه، وهذا يتوارثه الأجيال، ولكن هناك مؤشر خطير، وهو فرض الوقائع على الأرض، مع طول مدة الزمن تصبح في القانون الدولي أرضٍ لدولة الاحتلال الإسرائيلي، لذلك إسرائيل تتمدد وتتوسع، وبذلك ينكمش المشروع الوطني، وتتآكل الأرض الفلسطينية من خلال الاستيطان.
وأشار الدجني، إلى أن هذا يعني أن (الصفقة القرن) من الممكن أن تشرعن على مدى الزمن، وفى ظل موافقة الولايات المتحدة، بعض الإجراءات على الأرض لا سيما المتعلقة بالمستوطنات والقدس واللاجئين، وبذلك ما لم يكن هناك موقف حقيقي قوي صادم، كما هي (صفقة القرن) صادمة للأمة العربية والإسلامية والشعب الفلسطيني، أعتقد أنه سيترتب عليها تبعات قانونية وسياسية، وحتي على المشروع الوطني ككل.
وأضاف: "حسب السياق الزمني السابق، سمعنا العديد من الخطابات للرئيس أبو مازن، تأخذ طابع الخطاب الناري، الذي يلقى قبولاً جماهيراً كبيراً، وفي كافة الخطابات يُستثنى الشعب الفلسطيني، وكافة الخطابات السابقة لم يطبق منها شيء، سواء المتعلقة بالنظر بتطبيق مخرجات المجلس المركزي، أو النظر في الدور الوظيفي للسلطة، والتنسيق الأمني، والاتفاقيات المتوقعة، ووثائق الاعتراف المتبادل، كلها لم يطبق منها شيء.
وأوضح، أن ما يخشاه المواطن أن يكون هذا الخطاب كسابقه، وأن يبقى هذا الخطاب في دائرة الخطاب الإعلامي، وبعد ذلك يتم تمرير المشروع الصهيوني، دون أن يكون هناك فعل حقيقي على الأرض من الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن المؤشر الذي ذكره الرئيس أبو مازن، وينتظره المواطن الفلسطيني، هو زيارة غزة، خلال الأسبوع المقبل، وما لم نرَ ترتيبات لزيارة غزة، ونجاح هذه الزيارة، وجلوسه مع قادة الفصائل، والعمل على بناء استراتيجية وطنية حقيقية، تؤسس لحس وطني صادم للاحتلال، أعتقد أن هذا الخطاب سيكون مثل خطاباته السابقة، وإسرائيل مشروعها يمضي في علوه بشكل كبير وملفت.
وبدوره، قال المحلل السياسي، طلال عوكل: إن اشعال فتيل الانتفاضة الفلسطينية الثالثة، يتطلب وحدة وطنية حقيقة، فإذا صدقت النوايا في الاجتماع الذي حصل في رام الله، وفى نوايا الوفد الآتي إلى غزة، وربما يصل الرئيس بعد ذلك، إذا صدقت النوايا الفلسطينية، وتم الاتفاق على وحدة وطنية لمجابهة هذه الصفقة، بالتأكيد نكون أمام انتفاضة فلسطينية عارمة في الضفة الغربية والقدس.
واستطرد عوكل: خلال حديثه مع "دنيا الوطن": "لكن إذا بقي الحال وحدة موقف فقط، الكل يرفض الاتفاق، ولكن تحت هذا السقف لكل طرف حساباته تجاه الطرف الآخر، فسنكون أمام احتجاجات ومظاهرات ومسيرات، ولكن دون أن تصل لمستوى انتفاضة شعبية عارمة".
وأشار عوكل إلى أن (صفقة القرن) لا يمكن أن تنهي القضية الفلسطينية، التي لها جهور في التاريخ، يوجد شعب عدده تجاوز 13 مليوناً، ويوجد أمة عربية وأمة إسلامية خلف هذا الشعب، هذه الصفقة وصفة لتصفية المراهنة على أن يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه في الضفة، فقط بحجم الضفة الغربية والقدس وغزة.
وأوضح أن الصفقة، تنهي المراهنة، وتفتح المجال على صراع طويل الأمد، على أساس فلسطين التاريخية من البحر إلى النهر، وكل الحقوق الفلسطينية، "إما نحن وإما هم".

التعليقات