الهندي: بإمكاننا القول.. إنه يوجد تناغم واضح ما بين أبو مازن وهنية
خاص دنيا الوطن
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، سهيل الهندي، اليوم الأربعاء، أن هناك تناغماً واضحاً ما بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس حركة حماس إسماعيل هنية، كما أنه يوجد إصرار من الطرفين على أن يكون هناك تعاون ووحدة.
وقال الهندي خلال حديثه لـ "استديو الوطن" عبر تلفزيون "دنيا الوطن": رحبنا بالدعوة من قبل الرئيس أبو مازن، لحضور اجتماع القيادة، وبالفعل حضرت مجموعة من حركة حماس في الضفة الغربية إلى جانب كل الفصائل الفلسطينية؛ ليتناقشوا في الأمر والوجع الفلسطيني، وإنها دعوة إيجابية".
وأوضح أن الرئيس محمود عباس، مرحب به في غزة، كقائد فلسطيني، ونأمل أن يلتقي الكل الفلسطيني حماس وفتح والجهاد على قلب رجل واحد؛ من أجل مواجهة الصفقة، وهذا المصير الذي يحاول الأشرار فرضه على أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضاف الهندي: "من الطبيعي كفلسطينيينأان نكون متحدين، وينتهي الانقسام، ويبقى خلف ظهورنا، وأن الانقسام حالة شاذة في الشعب الفلسطيني، وأعتقد أن هناك إصراراً فلسطينياً على إنهاء الانقسام، وإننا وصلنا إلى مرحلة ضياع القضية الفلسطينية وتهويد القدس والضفة الغربية، ومحاصرة غزة، وتجويع الشعب الفلسطيني، وإنهاء القضية الفلسطينية إسلامياً وعربياً وطنياً".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني، تواق لهذه الوحدة، وأنهم في حماس على استعداد بأن يبذلوا الغالي والنفيس من أجل هذه الوحدة والوطن، مضيفاً: "نحن نتنازل من أجل الوطن ولا نتنازل عن الوطن".
وأكد الهندي، "أن فلسطين ليست للبيع، وليست تجارة ولا صفقة يملكها نتنياهو وترامب، وأن ما حدث بالأمس مهزلة كبيرة جداً لترامب وبجانبه نتنياهو، وكلاهما يتعرضان لمحاكمات داخلية، والكل يحاول أن يثبت نفسهأ وأن يوصل رسالة لشعبه أنه قوي، وأنه يستطيع أن يفعل أشياء كثيرة جداً".
وعن سلاح المقاومة، قال الهندي: "يبدو أن ترامب يحلم، وأن سلاح المقاومة لا يمكن لترامب ولا نتنياهو ولا للعالم كله أن يصل إليه، وإن السلاح مقدس، وله بوصلة واحدة، وهي الاحتلال، ولا يمكن بأي حال من الأحوال ولا لأي فلسطيني حر وعاقل أن يفرط بهذا السلاح".
أكد عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، سهيل الهندي، اليوم الأربعاء، أن هناك تناغماً واضحاً ما بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس حركة حماس إسماعيل هنية، كما أنه يوجد إصرار من الطرفين على أن يكون هناك تعاون ووحدة.
وقال الهندي خلال حديثه لـ "استديو الوطن" عبر تلفزيون "دنيا الوطن": رحبنا بالدعوة من قبل الرئيس أبو مازن، لحضور اجتماع القيادة، وبالفعل حضرت مجموعة من حركة حماس في الضفة الغربية إلى جانب كل الفصائل الفلسطينية؛ ليتناقشوا في الأمر والوجع الفلسطيني، وإنها دعوة إيجابية".
وأوضح أن الرئيس محمود عباس، مرحب به في غزة، كقائد فلسطيني، ونأمل أن يلتقي الكل الفلسطيني حماس وفتح والجهاد على قلب رجل واحد؛ من أجل مواجهة الصفقة، وهذا المصير الذي يحاول الأشرار فرضه على أبناء شعبنا الفلسطيني".
وأضاف الهندي: "من الطبيعي كفلسطينيينأان نكون متحدين، وينتهي الانقسام، ويبقى خلف ظهورنا، وأن الانقسام حالة شاذة في الشعب الفلسطيني، وأعتقد أن هناك إصراراً فلسطينياً على إنهاء الانقسام، وإننا وصلنا إلى مرحلة ضياع القضية الفلسطينية وتهويد القدس والضفة الغربية، ومحاصرة غزة، وتجويع الشعب الفلسطيني، وإنهاء القضية الفلسطينية إسلامياً وعربياً وطنياً".
وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني، تواق لهذه الوحدة، وأنهم في حماس على استعداد بأن يبذلوا الغالي والنفيس من أجل هذه الوحدة والوطن، مضيفاً: "نحن نتنازل من أجل الوطن ولا نتنازل عن الوطن".
وأكد الهندي، "أن فلسطين ليست للبيع، وليست تجارة ولا صفقة يملكها نتنياهو وترامب، وأن ما حدث بالأمس مهزلة كبيرة جداً لترامب وبجانبه نتنياهو، وكلاهما يتعرضان لمحاكمات داخلية، والكل يحاول أن يثبت نفسهأ وأن يوصل رسالة لشعبه أنه قوي، وأنه يستطيع أن يفعل أشياء كثيرة جداً".
وعن سلاح المقاومة، قال الهندي: "يبدو أن ترامب يحلم، وأن سلاح المقاومة لا يمكن لترامب ولا نتنياهو ولا للعالم كله أن يصل إليه، وإن السلاح مقدس، وله بوصلة واحدة، وهي الاحتلال، ولا يمكن بأي حال من الأحوال ولا لأي فلسطيني حر وعاقل أن يفرط بهذا السلاح".

التعليقات