"كرانمور بارتنرز" تنضم لمنصة القطاع الخاص في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر

"كرانمور بارتنرز" تنضم لمنصة القطاع الخاص في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت "كرانمور بارتنرز ليمتد" (Cranmore Partners Limited) ، إحدى شركات الاستشارات المالية المتخصصة في مجال تمويل مشاريع البنية التحتية في الشرق الأوسط وأفريقيا، انضمامها إلى منصة القطاع الخاص التابعة للمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، مؤكدة التزامها بدعم عملية التحول العالمي إلى الاقتصاد الأخضر. وتعد "كرانمور" من أولى الشركات المنضمة إلى منصة القطاع الخاص في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر.      

وتؤكد "كرانمور بارتنرز" من خلال عضويتها في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، على أهمية تعزيز منصة القطاع الخاص عبر توفير محفظة متكاملة من خدمات الاستشارات المالية للصالح العام في مشروعات كبرى ضمن الأسواق الناشئة وذلك في إطار دعمها للتنمية المستدامة العالمية في مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة.  

وقال سعيد محمد  الطاير، رئيس "المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر": "نعمل بشكل مستمر على تعزيز الدور المحوري للقطاع الخاص ومجتمع الأعمال في دفع مسيرة الاقتصاد الأخضرالعالمي. وتضطلع الشركات والمؤسسات الخاصة أيضاً بدور رئيسي في جذب الاستثمارات في مشاريع تطوير البنية التحتية التي تدعم التنمية المستدامة، وخاصة في قطاع الطاقة النظيفة. ونرحب بالخطوة الهامة التي اتخذتها "كرانمور بارتنرز" لتقديم مساهمة إيجابية وفاعلة في تعزيز مسيرة الاقتصاد الأخضر. ونؤمن بأنه يمكننا المضي قدمًا بشكل أسرع في مهمتنا والاستفادة أيضًا من جهودنا إذا كان لدينا الدافع والالتزام بأن نكون جزءًا من هدف مشترك، وهو ما يتمحور حوله نطاق عمل المنظمة."

وأضاف الطاير: " نقوم بدور مهم في جمع كل الأطرف المعنية، ومنذ تأسيسها في العام 2016، تتعاون المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر مع شركات ومؤسسات القطاع الخاص لتحديد وتطوير المجالات الرئيسية التي من شأنها تعزيز الأنشطة الداعمة للاقتصاد الأخضر وتسهيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل  أفضل الخبرات والممارسات العالمية ".

من جانبه، قال يوسف ماكون، الشريك الإداري في "كرانمور بارتنرز": "نعمل من خلال خبراتنا وتجاربنا الناجحة على دعم الجهود الرامية إلى تعزيزالتحول نحو الاقتصاد الأخضر وذلك من خلال توفير الخدمات الاستشارية في مشاريع الطاقة المتجددة والتي تشكل أكثر من نصف مشاركتنا في مشاريع تطوير البنية التحتية في المناطق المختلفة. وسبق لنا التعاون مع مشاريع مهمة في مجال طاقة الرياح مثل أول مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح يجري تنفيذه بنظام المُنتج المستقل في دول مجلس التعاون الخليجي، كما قمنا أيضاً بتقديم دراسة جدوى لمشاريع أخرى في مجالات الطاقة الشمسية والطاقة الكهرومائية وتحويل النفايات إلى طاقة وغيرها من مشاريع البنى التحتية الخاصة بالبيئة مثل تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي."

وأضاف ماكون: " نحن على ثقة أنه من خلال انضمامنا إلى منصة القطاع الخاص في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر سنتمكن من تسهيل عملية وصول المشاريع القابلة للتمويل إلى الأسواق المناسبة وجذب اهتمام المستثمرين."      

وتتعاون المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر منذ تأسيسها في العام 2016، مع الشركات ومؤسسات القطاع الخاص الأخرى لتحديد وتطوير المجالات الرئيسية التي من شأنها تعزيز الأنشطة الداعمة للاقتصاد الأخضر مثل إطلاق رأس المال الأخضر، والاستفادة من التكنولوجيات المتطورة وتسهيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعارف والخبرات في مجال المشاريع المبتكرة والقابلة للتطوير.