أبو دقة: (صفقة القرن) بوابة للسيطرة على مقدرات المنطقة العربية
خاص دنيا الوطن
أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، مريم أبو دقة، أن أهم وأول قضية لمواجهة (صفقة القرن) تكون عبر الوحدة الوطنية، معتبرة أن الصفقة ليست فقط ضد القضية الفلسطينية فحسب، وإنما بوابة للسيطرة على مقدرات المنطقة العربية ككل.
وأضافت أبو دقة لـ"دنيا الوطن" أن هدف الاحتلال الرئيسي هو الوقوف مع الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الاحتلال المتفقين تماماً، كي يطمسوا القضية الفلسطينية، كما يجري في الواقع، لأنه بعد القدس وبعد قضية اللاجئين و المستوطنات وتبريرها، هذا يعني أن موضوعات وتصريحات ترامب الوقحة لا رجعة عنها، وهذا شيء طبيعي، وأنه لم يبقَ أمامنا خيارات أخرى، ودائماً الذي يحمي أي قضية هو الشعب.
وأوضحت أنه يجب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بصفته رئيس لمنظمة التحرير، وهو مرجعية للشعب الفلسطيني لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، يجب العمل على إجراء لقاء قيادي على مستوى الكل الفلسطيني، ووضع خطة استراتيجية لقلب الطاولة على رأس الكيان، وأن أمريكا تريد إعادة تقسيم العالم استعمارياً، وهي تريد استعمار المنطقة العربية، مؤكدةً، أنهم يعتبرون القدس والضفة الغربية وغور الأردن لهم، وهو ضمن حملتهم الانتخابية.
وأضافت أبو دقة، أن زعماء الدول الأربعين الذين تباكوا في ذكرى المحرقة، يعرفون أن الشعب الفلسطيني يحترق، وأن من صنع هذا بالاحتلال، هو النازية الألمانية، وليس الشعب الفلسطيني، فكل يوم تمارس محرقة علينا من قبل هذا الاحتلال، ويجب علينا تقوية المقاومة بكل أشكالها، وإعادة بناء المنظمة بشكل قوي، لأنه عندما نتوحد نستطيع القضاء عليها، وعلى السلطة الفلسطينية، أن تشتغل بشكل جدي مع حلفاؤنا، للضغط على الاحتلال، ويجب العمل على هذه الجوانب جميعها.
ونوهت إلى أنه من المفترض، أن تتحرك كل الجماهير في الشوارع مع المقاومة، ويجب هنا وبالضفة الغربية والخارج القيام باحتجاجات متواصلة؛ للوقوف وقفة صمود ضد هذه الصفقة.
أكدت عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، مريم أبو دقة، أن أهم وأول قضية لمواجهة (صفقة القرن) تكون عبر الوحدة الوطنية، معتبرة أن الصفقة ليست فقط ضد القضية الفلسطينية فحسب، وإنما بوابة للسيطرة على مقدرات المنطقة العربية ككل.
وأضافت أبو دقة لـ"دنيا الوطن" أن هدف الاحتلال الرئيسي هو الوقوف مع الولايات المتحدة الأمريكية من خلال الاحتلال المتفقين تماماً، كي يطمسوا القضية الفلسطينية، كما يجري في الواقع، لأنه بعد القدس وبعد قضية اللاجئين و المستوطنات وتبريرها، هذا يعني أن موضوعات وتصريحات ترامب الوقحة لا رجعة عنها، وهذا شيء طبيعي، وأنه لم يبقَ أمامنا خيارات أخرى، ودائماً الذي يحمي أي قضية هو الشعب.
وأوضحت أنه يجب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بصفته رئيس لمنظمة التحرير، وهو مرجعية للشعب الفلسطيني لتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام، يجب العمل على إجراء لقاء قيادي على مستوى الكل الفلسطيني، ووضع خطة استراتيجية لقلب الطاولة على رأس الكيان، وأن أمريكا تريد إعادة تقسيم العالم استعمارياً، وهي تريد استعمار المنطقة العربية، مؤكدةً، أنهم يعتبرون القدس والضفة الغربية وغور الأردن لهم، وهو ضمن حملتهم الانتخابية.
وأضافت أبو دقة، أن زعماء الدول الأربعين الذين تباكوا في ذكرى المحرقة، يعرفون أن الشعب الفلسطيني يحترق، وأن من صنع هذا بالاحتلال، هو النازية الألمانية، وليس الشعب الفلسطيني، فكل يوم تمارس محرقة علينا من قبل هذا الاحتلال، ويجب علينا تقوية المقاومة بكل أشكالها، وإعادة بناء المنظمة بشكل قوي، لأنه عندما نتوحد نستطيع القضاء عليها، وعلى السلطة الفلسطينية، أن تشتغل بشكل جدي مع حلفاؤنا، للضغط على الاحتلال، ويجب العمل على هذه الجوانب جميعها.
ونوهت إلى أنه من المفترض، أن تتحرك كل الجماهير في الشوارع مع المقاومة، ويجب هنا وبالضفة الغربية والخارج القيام باحتجاجات متواصلة؛ للوقوف وقفة صمود ضد هذه الصفقة.

التعليقات