عاجل

  • اللجنة الرئاسية لإدخال البضائع: إسرائيل قررت إغلاق معبر كرم أبو سالم ليومين بشهر مارس

  • نتنياهو: أنا لست سعيدًا للذهاب للحرب أو لعملية عسكرية واسعة لكن الحرب الخيار الأخير

  • نتنياهو: لا مفر من عملية عسكرية واسعة في غزة نحن نعد شيئا مختلفا تماماً

السودان وجارتها الجنوبية تعلنان عن "خارطة" لحل الأزمة في "أبيي"

السودان وجارتها الجنوبية تعلنان عن "خارطة" لحل الأزمة في "أبيي"
منطقة أبيي
رام الله - دنيا الوطن
اتفق وزيرا الدفاع بدولتي السودان وجارتها الجنوبية، على خارطة لحل الأزمة الأمنية في منطقة "أبيي" المتنازع عليها بين البلدين، عقب مقتل 32 شخصا في هجوم استهدف قرية "كلوم" قبل يومين.

جاء ذلك في بيان أصدره، الناطق باسم القوات المسلحة السودانية عميد ركن عامر محمد الحسن، الجمعة، كما نقلت أنباء وكالة (الأناضول).

وقال الحسن بهذا الخصوص: "التقى وزيرا الدفاع للسودان جمال الدين عمر، وجنوب السودان كوال منيانق جووك، في (العاصمة) جوبا، واتفقا على خارطة لحل المشكلة القائمة بين الاطراف في أبيي"، دون الإدلاء عن مزيد التفاصيل.

وتابع: "الأحوال بمدينة أبيي عادت إلى طبيعتها وتمت تسوية المشكلة عبر لجان التعايش السلمى لمنطقة أبيي (..) نكرر ونطمئن شعبنا الكريم بعودة الأوضاع الى طبيعتها".

ونفى الناطق باسم الجيش السوداني، قيام قوة من "الدفاع الشعبي" السودانية، باحتلال مدينة أبيي، نافيًا صحة الأنباء المتداولة بهذا الشأن، وذلك بعد يوم على إدانة حكومة الخرطوم للهجوم.

وكان رئيس إدارية أبيي من جانب حكومة جنوب السودان، كوال ألور جوك، قد اتهم الخميس، الجيش السوداني ومليشيات من قبيلة "المسيرية"، مدعومة من قوات "الدفاع الشعبي"، بتنفيذ الهجوم على القرية.

ويوم الخميس، أعلنت الخرطوم أنها تتشاور مع حكومة جوبا، لإيجاد آلية لحماية المواطنين في "أبيي"، من خلال تشكيل قوات مشتركة بالمنطقة الغنية بالنفط.

جاء ذلك لدى لقاء نائب رئيس مجلس السيادة، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت، بالقصر الرئاسي في العاصمة جوبا.

والأربعاء، سقط 32 قتيل، في هجوم مسلح استهدف قرية "كلوم" في أبيي، وفق ما أعلنت السلطات المحلية التابعة لدولة جنوب السودان.

تجدر الإشارة أن الأمم المتحدة ترصد التوتر بين البلدين في أبيي، من خلال قوة "يونيسفا" لحفظ السلام التي أسستها في حزيران/يونيو 2011، التي تتمتع بصلاحية استخدام ‏القوة لحماية المدنيين والعاملين في مجال المساعدة الإنسانية.

التعليقات