عاجل

  • الديوان الأميري في الكويت: وفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت

اليوم.. اجتماع دول الجوار الليبي بالجزائر لدفع مسار التسوية السياسية

اليوم.. اجتماع دول الجوار الليبي بالجزائر لدفع مسار التسوية السياسية
جانب من اجتماع لوزراء خارجية دول جوار ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
تحتضن الجزائر، اليوم الخميس، اجتماعاً لوزراء خارجية دول الجوار الليبي، في سياق الجهود الدبلوماسية المكثفة من أجل الدفع بمسار التسوية السياسية، للأزمة التي يعيش على وقعها البلد الجار منذ سنوات، وذلك عن طريق الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية.

ويهدف الاجتماع الموسع، الذي يشهد مشاركة وزراء خارجية كل من: الجزائر وتونس ومصر والسودان وتشاد والنيجر، بالإضافة إلى وزير خارجية مالي، نظراً لتداعيات الأزمة الليبية على هذا البلد الجار، إلى تدعيم التنسيق والتشاور بين بلدان الجوار الليبي والفاعلين الدوليين من أجل مساعدة الليبيين علي الدفع بمسار التسوية السياسية للأزمة، عن طريق الحوار الشامل بين مختلف الأطراف الليبية، لتمكين البلد الشقيق من تجاوز الظرف العصيب الذي يعيشه، وبناء دولة مؤسسات، يعمها الأمن والاستقرار، حسبما ما أكدته وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، ونقلته (الغد العربي).

وسيتم خلال الاجتماع استعراض التطورات الأخيرة الحاصلة في ليبيا، على ضوء المساعي التي تبذلها الجزائر تجاه المكونات الليبية والأطراف الدولية الفاعلة، ونتائج الجهود الدولية الأخرى في هذا الإطار، لتمكين الأشقاء في ليبيا من الأخذ بزمام مسار تسوية الأزمة في بلدهم بعيداً عن أي تدخل أجنبي من أي طرف.

ويأتي هذا اللقاء في ضوء مخرجات مؤتمر برلين الدولي  حول الأزمة الليبية، الذي عُقد يوم الأحد الماضي، بالعاصمة الألمانية برلين بمشاركة 11 بلدا من بينها الجزائر، والتي شددت على الدور الأساسي لبلدان الجوار في تسوية الأزمة الليبية".

ويُجمع دول الجوار الليبي على ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، والتمسك بالحل السياسي للأزمة تحت إشراف الأمم المتحدة، مع احترام الاتفاق السياسي لعام 2015 باعتباره الإطار الأمثل لذلك، والدفع نحو تطبيقه بواسطة الليبيين أنفسهم، ورفض كافة أشكال التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية لليبيا، وكذا تنفيذ كافة عناصر خطة العمل من أجل ليبيا التي قدمها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، غسان سلامة، واعتمدها مجلس الأمن الدولي في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2017.

التعليقات