عاجل

  • النخالة: سنرد على أي عملية اغتيال في وقتها

  • النخالة: على العدو أن يدرك أن سياسة الاغتيالات لن تجعل شعبنا يتنازل عن حقوقه

  • النخالة: تهديدات العدو لن تخيفنا ولن ترعبنا ولن تجعلنا نقبل بما قرروه وبصفقة القرن

  • النخالة: لا يمكننا الاستمرار باتهام الأخرين ولومهم للهروب من واجباتنا ومسؤولياتنا

  • النخالة: مهرجان صفقة القرن انتهى ولم يكن فيه فلسطيني واحد كمهرجان أوسلو

  • النخالة: بعض الأجهزة الأمنية بالضفة يعملون على حماية المستوطنات تحت مسمى المشروع الوطني

  • النخالة: البعض يعتقد أنه يمكن عقد السلام مع العدو الإسرائيلي

  • النخالة: الضفة الغربية اصبحت بكاملها مستوطنة إسرائيلية ولم نجلب من أوسلو إلا الذل والعار

  • النخالة: حولتنا الاتفاقيات "الملعونة" إلى مرتزقة يخدمون في أجهزة الاحتلال وحماية المستوطنين

  • النخالة: ليس من الغريب أن تدفع أمريكا بكل ثقلها لإلغاء القوانين الدولية

  • النخالة: أمريكا شريكة في المشروع الصهيوني من بدايته

  • النخالة: القرار الأمريكي لم يكن مفاجئاً وأمريكا راعية المشروع الصهيوني منذ نشأته

  • النخالة: علينا النظر بما نملكه من روح مقاتلة لا تقبل المهانة

  • النخالة: القتلة والمجرمون لا يمكن مواجهتهم بأغصان الزيتون وهم يحملون البنادق

  • النخالة: عندما لا يوجد لنا خيار آخر سنذهب للقتال كما نذهب للصلاة

  • النخالة: القدس قبلتنا ولا يوجد فلسطيني يبيع دينه مقابل القدس

  • النخالة: على اليهود والعرب والأمريكان أن يدركوا أن شعبنا يؤمن بحقنا

  • النخالة: بعض الدول تعتبر ضياع فلسطين والقدس فرصة يجب أن تستفيد منها

"الأمير الأحمر".. 41 عاماً على اغتيال علي حسن سلامة

"الأمير الأحمر".. 41 عاماً على اغتيال علي حسن سلامة
علي حسن سلامة
رام الله - دنيا الوطن
لم يكن يوم 22 من يناير لعام 1979 يومًا عاديًّا في تاريخ الثورة الفلسطينية، ذلك اليوم الذي فقدت فيه أبرز رجالاتها وأبطالها الذي دوخ أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وكان الصياد الماهر في اقتناصه ذئابها في دول العالم.

ويصادف هذا اليوم الذكرى الـ41 لاغتيال البطل الشهيد ابن الشهيد علي حسن سلامة على أيدي المخابرات الإسرائيلية في بيروت.

من هو سلامة؟

بحسب المركز الفلسطيني للإعلام، ولد علي حسن سلامه (أبو حسن) في العراق بتاريخ (1-4-1941)، أنجبت زوجته مولودها الأول في القاهرة بتاريخ (1-6-1966) في الذكرى الثامنة عشرة لاستشهاد جده المجاهد الشيخ حسن سلامة.

انتقل أبو حسن إلى القاهرة لإكمال تعليمه هناك، وفي عام 1964م انتقل إلى الكويت؛ حيث التحق بحركة فتح عن طريق خالد الحسن (أبو السعيد) وأدار دائرة التنظيم الشعبي في مكتب (م.ت.ف)، ثم اختير عام 1968م ضمن مجموعة من عشرة أشخاص لدورة أمنية في القاهرة، وبعد عودته عمل نائبًا لمفوض الرصد المركزي لحركة فتح صلاح خلف، واستقر في العاصمة الأردنية ممارسًا لمهماته النضالية حتى خرج إثر معارك أيلول (سبتمبر) برفقة القائد ياسر عرفات مع اللجنة العربية العليا التي كانت مكلفة بالوساطة بين الأردن والفدائيين، ومنذ ذلك الخروج أصبح ظلاً لأبي عمار ومكلفًا بحمايته، وهو أول من تم تعيينه قائدا لقوات الـ17.

رجل المهمات الصعبة

فور انتقاله إلى بيروت أسندت إليه قيادة العمليات الخاصة ضد الاحتلال الإسرائيلي  في جميع أنحاء العالم، وارتبط اسمه بالعديد من العمليات النوعية، كما ارتبط اسمه بالاتصالات السرية التي كانت تجريها الثورة الفلسطينية مع الكثير من الأطراف في الساحة اللبنانية والدولية.

فقد عرف سلامة بوسامته وحضوره اللامع في المجتمع اللبناني وجرأته وحبه للحياة، فقد وصفه المقربون منه بأنّه كان رجل المهمات الصعبة والناجحة، الذي اختلف كثيرون حول تقييم دوره، لأنه كان يخترق الأماكن التي لا يستطيع غيره اختراقها.

يصفه رئيس حزب الكتائب الأسبق كريم بقرادوني قائلاً "صورة أبو حسن بذهني ليس لرجل عادي بسيط، وإنما بمستوى أمير في حركته، وبنيته الجسدية مع ابتسامة دائمة".

حظي أبو حسن -الذي لم يكن قد تجاوز الثلاثين من عمره- بحضور ملفت منذ أواخر الستينيات إلى جانب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية ياسر عرفات، فكان خازن أسراره ورفيقه في مهماته وجولاته الدولية، الأمر الذي وضع سلامة تحت دائرة الضوء، ما أثار توجس الاحتلال.

عملية ميونيخ

هي عملية احتجاز رهائن إسرائليين حدثت أثناء دورة الأولمبياد الصيفية المقامة في ميونخ في ألمانيا من 5 إلى 6 سبتمبر سنة 1972 نفذتها منظمة "أيلول الأسود" - وهي منظمة فلسطينية تم إنشاؤها في مطلع السبعينيات بعد الصدامات التي وقعت بين الفصائل الفلسطينية، والجيش الأردني، وأدت إلي خروج الفدائيين الفلسطينيين من الأردن إلي لبنان كان مطلبهم الإفراج عن 236 معتقلاً في السجون الإسرائيلية معظمهم من العرب، انتهت العملية بمقتل 11 رياضيًّا إسرائيلياً و5 من منفذي العملية الفلسطينيين وشرطي وطيار مروحية ألمانيين؛ حيث ارتبط اسم سلامة بتلك العملية.

أشعلت عملية ميونيخ عام 1972حرب الاغتيالات بين منظمة "أيلول الأسود" والموساد، فوقعت عمليات اغتيال كبيرة منها اغتيال الكوماندوز الإسرائيلي ثلاثة قياديين فلسطينيين في عملية فردان ببيروت عام 1973.

بعد كل هذه الاغتيالات لم يعد لمنظمة "أيلول الأسود" وجود، لكن حضور سلامة بقي يتصاعد، ونجح عبر اتصالاته في إيصال ياسر عرفات لمنبر الأمم المتحدة بنيويورك في نوفمبر/تشرين الثاني 1974.

الأمير الأحمر

تولّى سلامة قيادة العمليات الخاصة ضد مخابرات الاحتلال في العالم من لبنان عام 1970، وهو رجل المخابرات الفلسطينية الأول الذي لاحق موساد الاحتلال الإسرائيلي، واغتال عددًا من ضباط المخابرات حول العالم، وكشف عددًا آخر من عملاء الاحتلال في الوطن العربي وخاصة في لبنان.

كان سلامة يعلم، أن "غولدا مائير" وهي رئيسة كيان الاحتلال سابقًا، أمرت بالتخلص منه بعدّه "وحشًا"؛ حيث كانت تلقبه بـ"الأمير الأحمر"، فأصبح هذا اللقب يميزه لدى المراقبين السياسيين والإعلاميين للحركة الوطنية الفلسطينية أيضًا.

عملية الاغتيال

في أوائل عام 1978 وصلت فتاة تحمل جوازًا أجنبيًّا إلى بيروت الغربية تدعى إريكا تشامبرز - عميلة إسرائيلية لتأسيس مؤسسة اجتماعية لمساعدة المجتمع المحلي ورعاية الطفولة، وتحت هذا الغطاء دخلت لبنان وخرجت أكثر من مرة، وبقيت تراقب تحركات سلامة الذي لم يكترث للاحتياطات الأمنية.

جهّز فريق الموساد سيارة فولكس فاغن مزروعة بالمتفجرات، ولدى مرور سيارة سلامة في الساعة الثالثة من عصر يوم 22 يناير 1979 ضغطت العميلة الإسرائيلية على زر التفجير عن بعد، فاستشهد سلامة وأربعة من مرافقيه وأربعة من المارة.

يشار إلى أنّه كان قد تعرض لعدة عمليات اغتيال مدبرة، ولكنها منيت بالفشل.

التعليقات