السماح بإدخال معدات ثقيلة لمصلحة المياه رفضت إسرائيل إدخالها من أربع سنوات
رام الله - دنيا الوطن
بعد تدخل العديد من الجهات الدولية، ورفض لأكثر من أربعة أعوام من الجانب الإسرائيلي، تم اليوم، السماح بإدخال خمس معدات ثقيلة لمصلحة مياه بلديات الساحل عبر (معبر كرم أبو سالم) جنوب قطاع غزة.
ومن جانبه، قال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، المهندس منذر شبلاق: إن الجانب الإسرائيلي، سمح بإدخال خمس معدات ثقيلة (كباشات وحفارات) لمصلحة المياه، تستخدم لأعمال الحفر والصيانة، بعد أن كان يمنع إدخالها لأكثر من أربع سنوات.
وأوضح شبلاق، أن هذه المعدات قد تم شراؤها عام 2015 بتمويل من البنك الدولي، ضمن مشروع غزة لتحسين أنظمة المياه والصرف الصحي (WSSSIP) بقيمة إجمالية تقدر بـ 876.350 دولار عبر سلطة المياه الفلسطينية، ولصالح مصلحة مياه بلديات الساحل، من أجل تحسين كفاءتها في أعمال التشغيل والصيانة، إلا أن الجانب الإسرائيلي، رفض إدخالها تحت حجج وذرائع مختلفة، رغم تدخل العديد من الجهات الدولية للسماح بإدخالها، وقد تم تخزين المعدات في مخازن دائرة المياه برام الله، التابع لسلطة المياه؛ لحين السماح بإدخالها.
وأشار شبلاق، إلى أنه بعد مبادرة وتنسيق من قبل الـ (UNDP) تم الحصول على موافقة من الجانب الإسرائيلي بإدخال المعدات بعد تزويدها بأجهزة تحديد مواقع (GPS) لضمان عملها فقط ضمن أعمال مصلحة المياه التشغيلية ومشاريعها، منوهاً إلى أن منظمة الصليب الأحمر الدولية، هي من قامت بتغطية نفقات نقل هذه المعدات إلى قطاع غزة.
وأكد مدير عام المصلحة، أن إدخال هذه المعدات من شأنه أن يساهم في تعزيز قدرة المصلحة في أعمالها التشغيلية، وسيساهم أيضاً بتخفيض النفقات التشغيلية عن كاهل المصلحة لاضطرارها في أغلب الأحيان إلى التعاقد مع شركات مقاولات خاصة؛ لإنجاز أعمالها.
وفي ذات السياق، اعتبر شبلاق، أن إدخال هذه المعدات سيزيد من تعزيز دور وجاهزية مصلحة المياه في التدخلات الطارئة ضمن برنامج جاهزية الطوارئ، الذي تم تطويره مع سلطة المياه ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، الأمر الذي سيعود بالنفع الكثير على المواطنين في المحافظة على ممتلكاتهم وأرواحهم.
بعد تدخل العديد من الجهات الدولية، ورفض لأكثر من أربعة أعوام من الجانب الإسرائيلي، تم اليوم، السماح بإدخال خمس معدات ثقيلة لمصلحة مياه بلديات الساحل عبر (معبر كرم أبو سالم) جنوب قطاع غزة.
ومن جانبه، قال مدير عام مصلحة مياه بلديات الساحل، المهندس منذر شبلاق: إن الجانب الإسرائيلي، سمح بإدخال خمس معدات ثقيلة (كباشات وحفارات) لمصلحة المياه، تستخدم لأعمال الحفر والصيانة، بعد أن كان يمنع إدخالها لأكثر من أربع سنوات.
وأوضح شبلاق، أن هذه المعدات قد تم شراؤها عام 2015 بتمويل من البنك الدولي، ضمن مشروع غزة لتحسين أنظمة المياه والصرف الصحي (WSSSIP) بقيمة إجمالية تقدر بـ 876.350 دولار عبر سلطة المياه الفلسطينية، ولصالح مصلحة مياه بلديات الساحل، من أجل تحسين كفاءتها في أعمال التشغيل والصيانة، إلا أن الجانب الإسرائيلي، رفض إدخالها تحت حجج وذرائع مختلفة، رغم تدخل العديد من الجهات الدولية للسماح بإدخالها، وقد تم تخزين المعدات في مخازن دائرة المياه برام الله، التابع لسلطة المياه؛ لحين السماح بإدخالها.
وأشار شبلاق، إلى أنه بعد مبادرة وتنسيق من قبل الـ (UNDP) تم الحصول على موافقة من الجانب الإسرائيلي بإدخال المعدات بعد تزويدها بأجهزة تحديد مواقع (GPS) لضمان عملها فقط ضمن أعمال مصلحة المياه التشغيلية ومشاريعها، منوهاً إلى أن منظمة الصليب الأحمر الدولية، هي من قامت بتغطية نفقات نقل هذه المعدات إلى قطاع غزة.
وأكد مدير عام المصلحة، أن إدخال هذه المعدات من شأنه أن يساهم في تعزيز قدرة المصلحة في أعمالها التشغيلية، وسيساهم أيضاً بتخفيض النفقات التشغيلية عن كاهل المصلحة لاضطرارها في أغلب الأحيان إلى التعاقد مع شركات مقاولات خاصة؛ لإنجاز أعمالها.
وفي ذات السياق، اعتبر شبلاق، أن إدخال هذه المعدات سيزيد من تعزيز دور وجاهزية مصلحة المياه في التدخلات الطارئة ضمن برنامج جاهزية الطوارئ، الذي تم تطويره مع سلطة المياه ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، الأمر الذي سيعود بالنفع الكثير على المواطنين في المحافظة على ممتلكاتهم وأرواحهم.


التعليقات