كيف يحصل مرشح الكنيست الإسرائيلي على رقمه الترتيبي الانتخابي؟

كيف يحصل مرشح الكنيست الإسرائيلي على رقمه الترتيبي الانتخابي؟
اعضاء القائمة العربية المشتركة
خاص دنيا الوطن
أكد الباحث في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، أن الترشح للانتخابات الإسرائيلية يجب أن يتم عبر عدة شروط، وأهمها: أن يكون المترشح عبر قائمة أو حزب، وليس منفردًا.

وقال جعارة لـ"دنيا الوطن": إن أي مرشح للانتخابات يكون قد نجح لانتخابات حزبه الداخلية، ومن ثم يحصل على ترتيبه الرقمي مثل أيمن عودة يحصل على الرقم 1 في القائمة المشتركة، ثم يليه أحمد الطيبي بالرقم 2، وهكذا، فنجح في الانتخابات 13 مرشحًا عن القائمة المشتركة وهم من رقم 1 وحتى 13.

وذكر أنه كلما كان رقم المرشح الأفضل قريبًا تكون نسبة نجاح القائمة أكثر، فمثلًا لأن نتيناهو أولًا في الليكود، تنجح قائمة الليكود، وكذلك نفس الأمر بالنسبة لحزب (أزرق- أبيض) ينجح لأن بيني غانتس هو صاحب الترتيب الأول، وهذا يطبق على القائمة المشتركة، فشعبية أيمن عودة وأحمد الطيبي ومن يليهم تُرجح كفة القائمة، فأول خمسة مقاعد تسمى تعتبر القوائم المدرعة، وتكون شعبيتهم أكبر من نظرائهم.

وبيّن جعارة أن رئيس الوزراء الأسبق ايهود باراك فشل عندما اختار أن يكون رقم 10 في اتحاده مع حزب ميرتس، وبالتالي الائتلاف لم يصل أصلًا لـ 10 مقاعد، لذلك رسب في الانتخابات، فهو كان يُمني النفس أن يجذب الإسرائيليون للتصويت بكثافة للاتحاد حتى يحصل على 10 مقاعد فأكثر.
 
وأوضح أن عادة النواب العرب في الكنيست يُمارس بحقهم العنصرية، بينما هم لا يردون على تلك الاساءات على الاطلاق، مثل ما حصل مع النائبة السابقة حنين زعبي، فرغم كل الاتهامات والاساءات ظلت متواجدة في القائمة العربية المشتركة، وناضلت، وهي من قررت أن تتوقف عن الترشح، وليس اجراءات الكنيست، ونفس الأمر يحدث الآن مع المترشحة هبة يزبك.

ولفت جعارة إلى أن من يكون ضده قضايا أو لوائح اتهام، كما حدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ايهود أولمرت، هو من يتم طرده من الكنيست، لكن لم يُطرد أي نائب عربي من الكنيست أبدًا.

التعليقات