عاجل

  • اشتية: نرحب بالأجواء المشجعة التي تظلل الحوار الوطني بين حركتي فتح وحماس في اسطنبول حول الانتخابات

شاهد: الشرطة والتنمية الاجتماعية يُعقبان على قضية دهس رنا النقلة وابنتها

شاهد: الشرطة والتنمية الاجتماعية يُعقبان على قضية دهس رنا النقلة وابنتها
الضحية رنا النقلة وطفلتها قبل الحادث
خاص دنيا الوطن- مصطفى دوحان 
بعد منتصف الليل، تجلس الفتاة العشرينية، رنا النقلة في منتصف شارع الجلاء، معترضة طريق السيارات التي تمر بالشارع، وفي تلك الليلة المظلمة، وبسبب كثافة الضباب وغزارة الأمطار التي تحجب الرؤية، لم يستطع أحد السائقين السيطرة على سيارته واستطدم بها.

يقول أيمن البطنيجي، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية: إن حادث الطرق، الذي أدى لوفاة متسولة، كانت تعترض الطريق، وتجبر السيارات على التوقف ومساعدتها، للأسف حدث هذا الحادث بعد الساعة الحادية عشرة ليلاً، وفى منتصف شارع الجلاء.

أضاف البطنيجي، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": "كانت الأجواء ضبابية والأمطار غزيرة تحجب الرؤية، فلم يستطيع أحد السائقين السيطرة على نفسه، وقام بدهس الفتاة، التي قتلت على الفور، وأصيبت إحدى بناتها، منوهاً إلى أنهم في الشرطة استفهموا لماذا تستخدم هذا الأسلوب حتي تجبر الناس، رغم أنه حادث أليم وغريب بنفس الوقت".

وأشار إلى أن الشرطة الفلسطينية، استقبلت بلاغاً بوجود هذه الفتاة في منتصف الطريق، وهناك قد تعرفت الشرطة على حالتها، وتم التحري عنها إذا كانت بحاجة للمساعدة لرفع اسمها لوزارة الشؤون الاجتماعية، أو في حالة أخرى تكتب تعهداً على نفسها بعدم العودة والرجوع إلى مثل هذه الطريق.

ونوه إلى أن الشرطة الفلسطينية، تقوم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية، بحملة لمتابعة المتسولين بالشارع، لاحقنا وأوقفنا عدداً من هؤلاء المتسولين، وتم بعد ذلك فرز أسماء المتسولين لمحتاجين وغير محتاجين "مهنة التسول".

وبين البطنيجي، أن هؤلاء الناس يتم توقيفهم، ومنعهم من التواجد في الشوارع العامة، ويتم تصنيف من هم بحاجة الى مساعدة، ومن هو ممتهن هذا الأمر، فيتم إلقاء التهمة عليه وتوقيفه بشكل رسمي، ومن ثم الإفراج عنه بكفالة إذا كانت المرة الأولى من النيابة، أو ابقائه في السجن لمخالفته نص القانون الفلسطيني، الذي يجرم التسول والامتهان بهذه الطريقة من الشارع.

وأكمل أنه تم متابعة حوالي 100 حالة حتي هذه اللحظة، والعدد أكبر من ذلك بكثير، ولكن هذا الأمر تم متابعته خلال الشهرين الماضيين، داخل محافظات قطاع غزة، ونلاحظ بوجود تراجع بسبب خوفهم من مواجهة الشرطة، وجدنا حالات نادرة، حالات لا تحتاج الى تسول، وحالات تتسول لأنها بأمس الحاجة ولديهم أطفال.

أكد مدير العلاقات العامة في وزارة التنمية الاجتماعية، عماد خلف، أن حملة جمع المتسولين مازالت قائمة، ونعمل على تخفيف المتسولين في قطاع غزة، ونوجه تعازينا لعائلة رنا النقلة التي هي احدى المنتفعين من برامج التنمية الاجتماعية.

وقال خلف، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن": نقدم تعازينا لعائلة النقلة، كونه أحد منتفعين برامج التنمية الاجتماعية، نحن في وزارة التنمية الاجتماعية تلقينا خبر وفاة المواطنة رنا النقلة على هذا الحادث المأسوي، وهي ضمن برنامج الحماية الوطني في التنمية الاجتماعية.

وأضاف: "مشروع التسول لا زال قائماً، ويتم بصورة دورية العمل مع الأطقم العاملة في الميدان في متابعة حالات المتسولين، إما بجمعهم أو بمتابعة قضاياهم، أو بحل مشاكلهم، إن كانت اجتماعية أو مالية.

وأشار إلى أن وزارة التنمية الاجتماعية، تقوم بدورها الأساسي بمتابعة حالات المتسولين في قطاع غزة، بالشراكة مع جهات عديدة، مثل المباحث العامة، ولجان الإصلاح، وتقوم أطقمنا العاملة بالميدان بجمع المتسولين، ويتم تحويلهم الى الإدارات المختصة التابعة لوزارة التنمية الاجتماعية، ضمن برنامج علاجي محدد اجتماعي أو إغاثي أو تنموي.

وأوضح أنه يتم التعامل مع الأحداث كذلك، بتحويلهم لمؤسسة الربيع؛ لدراسة حالتهم أو تأهيلهم، أو إعادتهم إلى المدارس، ويتم المتابعة مع الأهالي لوضع الحلول المالية أو الاجتماعية أو الإغاثية لهم.

 

التعليقات