حاولت اجتياز الحدود مع غزة.. كيف تفاعلت نائبة فنلندية مع "جيش الهبد الإلكتروني"؟
خاص دنيا الوطن
بدأ جيش الهبد الإلكتروني، بحصاد نجاحهم في بداية العام الجديد، فبعدما قامت النائب في البرلمان الفنلندي، آنا كونتولا في يوم 15 من الشهر الجاري، بمحاولة اقتحام الحدود تجاه غزة من جهة الاحتلال، تعرضت لحملة شرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الإسرائيليين.
فقام جيش الهبد الإلكتروني، بحشد جنوده الرقميين، وقاموا بتدشين حملة دعم وهبد ودود عبرإطلاق هاشتاج #PalestineLovesFinland و #PalestineLovesAnna.
ومافعلته كونتولا بحسب تصريحها لصحيفة Helsingin Sanomat، كان من أجل لفت الانتباه لقضية الحصار ولرفضها سياسة استيراد بلادها للسلاح من إسرائيل، وهو ما تعتبره تشجيعاً لقتل الفلسطينيين، ثم قامت قوات الاحتلال باحتجازها لعشر ساعات، ثم ترحيلها مع أعضاء آخرين من مجموعة دولية من نشطاء حقوق الإنسان، بحسب ما أعلن مجلس العلاقات الدولية –فلسطين.


يقول محمود نشوان- وهو أحد مؤسسي جيش الهبد: "حاولت النائب كونتولا أن تزور غزة لكسر الحصار، عبر أي طريق عدا معبر بيت حانون/ إيرز، لتلفت النظر لقضية فلسطين، فقام الاحتلال بمنعها واعتقلها لمدة 10 ساعات، فتوجهنا على صفحتها بعبارات الشكر والحب".
وأضاف نشوان في حديثه لـ"دنيا الوطن": " كانت الصدمة عندما قامت بالتفاعل مع ما كتبناه وحاز على إعجابها، وبعد ذلك قام الحزب الخاص بها، بنقل نفس الخبر والتركيز على ما حدث مع النائبة".
وحول عدم كتابة النائب ردوداً صريحة، قال نشوان: "نعتقد أن هذا قد يسبب لها مشاكل على الصعيد الحزبي، أو مشاكل وتصادمات مع مؤيدي الاحتلال في بلدها".
واستطرد نشوان: "في النهاية هي قامت بالفعل الأساسي والرد كان واجباً علينا، حتى لو لم ترد كتابياً، وما أوصلناه لها أننا كشعب فلسطين، عرفنا بما قامت به من أجلنا، وشكرناها على ذلك، ونعتقد أنها سعدت كثيراً بما كتبنا لها باللغة الإنجليزية والفنلندية، ونستدل على ذلك بقيامها بالإعجاب بما كتبناه".
وكشف نشوان أن كونتولا ليست الوحيدة التي أعجبت بما كتبه جيش الهبد الإلكتروني، بل أيضاً مواطنون فنلنديون.
ويأمل نشوان، أن تكون إنجازاتهم وأداؤهم في عام 2020 أعلى مما كان عليه في 2019، خاصة بعد حصدهم لقب شخصية العام في استفتاء "دنيا الوطن".
وقال نشوان: "نتمنى أن نفوز بلقب شخصية العام 2020 ولكن بفارق أوسع مع أقرب منافس لنا، وأن تكون أعمالنا دافعاً لالتفاف الناس حولنا، كما حدث معنا العام الماضي، ففكرتنا قائمة على الجماعة، وكلما زاد عدد المؤمنين بها، كانت النتائج المحققة أكبر وأقوى، وكلما توحد خطابنا شعبياً".
يُذكر، أن جيش الهبد الإلكتروني، هو مصطلح يطلق على مجموعة شبابية فلسطينية، تأسست من عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر (فيسبوك)، والذين يسعون لمقاومة الاحتلال بطريقة إلكترونية عبر كشف زيف الرواية الإسرائيلية، أمام المجتمع الدولي والإعلام العالمي، وتسعى لتوجيه خطاب فلسطيني بالحقائق استناداً للشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة.
بدأ جيش الهبد الإلكتروني، بحصاد نجاحهم في بداية العام الجديد، فبعدما قامت النائب في البرلمان الفنلندي، آنا كونتولا في يوم 15 من الشهر الجاري، بمحاولة اقتحام الحدود تجاه غزة من جهة الاحتلال، تعرضت لحملة شرسة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل الإسرائيليين.
فقام جيش الهبد الإلكتروني، بحشد جنوده الرقميين، وقاموا بتدشين حملة دعم وهبد ودود عبرإطلاق هاشتاج #PalestineLovesFinland و #PalestineLovesAnna.
ومافعلته كونتولا بحسب تصريحها لصحيفة Helsingin Sanomat، كان من أجل لفت الانتباه لقضية الحصار ولرفضها سياسة استيراد بلادها للسلاح من إسرائيل، وهو ما تعتبره تشجيعاً لقتل الفلسطينيين، ثم قامت قوات الاحتلال باحتجازها لعشر ساعات، ثم ترحيلها مع أعضاء آخرين من مجموعة دولية من نشطاء حقوق الإنسان، بحسب ما أعلن مجلس العلاقات الدولية –فلسطين.
وكتب جيش الهبد عبر صفحته الرسمية: "تواجه آنا كونتولا حملة شرسة من اللوبيات الصهيونية ضد تصرفها، ولأن مثلنا الشعبي الفلسطيني يقول: "الي بشوفك بعين شوفه بعينتين"، سنتوجه في قادم المنشورات، لصفحات عدة للتعبير عن متانة العلاقة بين الشعبين الصديقين، مشيدين بموقف النائب، ومطالبين باعتراف فنلندا بدولة فلسطين، تناغمًا مع الجهود الدبلوماسية الرامية لذلك".
أما المُفاجأة التي لم يتوقعها جيش الهبد الإلكتروني، فهو تفاعل النائب كونتولا مع تغريداتهم، عبر إعادة نشرها، والإعجاب بها.
أما المُفاجأة التي لم يتوقعها جيش الهبد الإلكتروني، فهو تفاعل النائب كونتولا مع تغريداتهم، عبر إعادة نشرها، والإعجاب بها.


يقول محمود نشوان- وهو أحد مؤسسي جيش الهبد: "حاولت النائب كونتولا أن تزور غزة لكسر الحصار، عبر أي طريق عدا معبر بيت حانون/ إيرز، لتلفت النظر لقضية فلسطين، فقام الاحتلال بمنعها واعتقلها لمدة 10 ساعات، فتوجهنا على صفحتها بعبارات الشكر والحب".
وأضاف نشوان في حديثه لـ"دنيا الوطن": " كانت الصدمة عندما قامت بالتفاعل مع ما كتبناه وحاز على إعجابها، وبعد ذلك قام الحزب الخاص بها، بنقل نفس الخبر والتركيز على ما حدث مع النائبة".
وحول عدم كتابة النائب ردوداً صريحة، قال نشوان: "نعتقد أن هذا قد يسبب لها مشاكل على الصعيد الحزبي، أو مشاكل وتصادمات مع مؤيدي الاحتلال في بلدها".
واستطرد نشوان: "في النهاية هي قامت بالفعل الأساسي والرد كان واجباً علينا، حتى لو لم ترد كتابياً، وما أوصلناه لها أننا كشعب فلسطين، عرفنا بما قامت به من أجلنا، وشكرناها على ذلك، ونعتقد أنها سعدت كثيراً بما كتبنا لها باللغة الإنجليزية والفنلندية، ونستدل على ذلك بقيامها بالإعجاب بما كتبناه".
وكشف نشوان أن كونتولا ليست الوحيدة التي أعجبت بما كتبه جيش الهبد الإلكتروني، بل أيضاً مواطنون فنلنديون.
ويأمل نشوان، أن تكون إنجازاتهم وأداؤهم في عام 2020 أعلى مما كان عليه في 2019، خاصة بعد حصدهم لقب شخصية العام في استفتاء "دنيا الوطن".
وقال نشوان: "نتمنى أن نفوز بلقب شخصية العام 2020 ولكن بفارق أوسع مع أقرب منافس لنا، وأن تكون أعمالنا دافعاً لالتفاف الناس حولنا، كما حدث معنا العام الماضي، ففكرتنا قائمة على الجماعة، وكلما زاد عدد المؤمنين بها، كانت النتائج المحققة أكبر وأقوى، وكلما توحد خطابنا شعبياً".
يُذكر، أن جيش الهبد الإلكتروني، هو مصطلح يطلق على مجموعة شبابية فلسطينية، تأسست من عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبر (فيسبوك)، والذين يسعون لمقاومة الاحتلال بطريقة إلكترونية عبر كشف زيف الرواية الإسرائيلية، أمام المجتمع الدولي والإعلام العالمي، وتسعى لتوجيه خطاب فلسطيني بالحقائق استناداً للشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة.

التعليقات