مباشر | مولدات الكهرباء الكبيرة.. تكلفة مالية تثقل كاهل الغزيين.. وقنابل موقوتة بين منازل المواطنين

البيضاء.. الدورة الأولى لتكوين المكونين في تربية وإنتاج الحلزون

البيضاء.. الدورة الأولى لتكوين المكونين في تربية وإنتاج الحلزون
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الفيدرالية البيمهنية للحلزون بشراكة مع الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات وبدعم من مؤسسة Domaine agriculture، Dakirllah الدورة الأولى لتكوين المكونين في الحلزون، تحت الإشراف التقني والبيداغوجي للخبيرين الفرنسيين: جون كلود بوني،المعهد الوطني للبحث الزراعي بفرنسا، و لويس ماغي كيدون مختص في تربية وتثمين الحلزون أيام 17 و 18 و 19 يناير الجاري.

شارك في هذه الدورة المتخصصة عشرة مشاركين شباب مهتمين بتربية وانتاج الحلزون الذين تلقوا على امتداد ثلاثة أيام تكوينا نظريا وتطبيقيا في المبادىء الأساسية لتربية وتسمين الحلزون، حيث ركز الشق النظري على أهم الأسس والمعلومات المتعلقة بمجال تربية وأنواع سلالات الحلزون وفق منهجية تفاعلية قوية بين المشاركين والمؤطرين الذين ابانوا عن إحترافية كبيرة في إشباع رغبات
المتلقين. فيما شكلت الحصص التطبيقية بالضيعة النموذجية بالنواصر التابعة لمؤسسة داكر الله، فرصة مناسبة لتنزيل المبادئ النظرية على أرض الواقع وهي الحصص التي لقيت استحسانا كبيرا من لدن المشاركين.

وتميزت الحصة الختامية بتقييم الدورة الأولى من لدن المشاركين والمؤطرين والمنظمين، حيث أجمعت المداخلات على أهمية هذه الدورة التكوينية الأولى وتنوع محاورها ومداركها مما أعطاها قيمة إضافية في هذا المجال الحيوي.

من جهته، عبر المصطفى داكر الله، رئيس الفيدرالية البيمهنية للحلزون، امام المشاركين عن سعادته بنجاح الدورة التكوينية الأولى التي تأتي تفعيلا مباشرا للملتقى الدراسي الوطني الأول لسلسلة الحلزون بسطات، منوها بالمستوى الكبير للمشاركات والمشاركين الذين أبدوا رغبة قوية لولوج هذا القطاع من باب التكوين والمعرفة الجيدة بهذه السلسلة، قبل ان يضرب موعدا مع الدورة الثانية قريبا لمواصلة رحلة التكوين نزولا عند رغبة المشاركين الذين طالبوا بالاستفاذة من دورات أخرى لتعميق البحث في خبايا الحلزون.

ووعد رئيس الفيدرالية المشاركين بتنظيم دورات أخرى لفائدة أفواج أخرى فيما سينتقل المشاركين الحاليين إلى مستوى أعلى انسجاما مع البرنامج التكويني الذي ستعتمده الفيدرالية مع جامعة الحسن الأول والمعهد الوطني للبحث الزراعي.