عاجل

  • مسؤول إسرائيلي: خبر تدهور حالة الأسير لمنغستو جاء للضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

  • الكيلة: الجميع بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والتطعيم

  • كيلة: على جميع المواطنين بالالتزام بإجراءات وزارة الصحة لكي لا نضطر للجوء لخيار الإغلاق

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): نشر القسام لتدهور حالة الأسير لمنغستو بهدف الضغط على إسرائيل في إطار المفاوضات

  • كيلة: مراكز التطعيم مفتوحة لجميع المواطنين بشكل مجاني

  • كيلة: المشاريع التي تأتي لفلسطين جزء كبير منها يذهب لقطاع غزة والجزء الآخر للضفة

  • كيلة: نستلم من غزة يوميًا حوالي 300 تحويلة سواء لمستشفيات الضفة أو إلى الخارج

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): لا علم لدى منظومة الأمن بأي تغيير في الحالة الصحية للأسير لمنغستو

  • كيلة: 60% من الأدوية تبقى في الضفة و40% تذهب لغزة

  • كيلة: الأدوية ما تزال ترسل لقطاع غزة كما كانت

احتفل "جوجل" بذكرى ميلادها الـ106.. من هي المحامية مفيدة عبدالرحمن؟

احتفل "جوجل" بذكرى ميلادها الـ106.. من هي المحامية مفيدة عبدالرحمن؟
مفيدة عبد الرحمن
رام الله - دنيا الوطن
يحتفي اليوم محرك البحث الشهير "غوغل"، بعيد الميلاد الـ 106 للمحامية المصرية الراحلة مفيدة عبد الرحمن، لكونها أول محاميةٍ عربيةٍ في التاريخ. والمصرية التي عرّفت النساء إلى مهنة المحاماة، التي كانت حكراً على الرجال.

بحسب تقرير مجلة (روتانا)، ولدت في 19 يناير عام 1914، لأبٍ يعمل موظفاً في الحكومة المصرية، ويملك مطبعةً خاصة بالمصحف الشريف. اهتم الوالد كثيراً  بتعليم أبنائه الخمسة جميعهم، ومن بينهم مفيدة، التي كان يطلق عليها إسم: "مومة".

تفوقت مفيدة في مراحل الدراسة، إلى أن وصلت إلى المرحلة الجامعية عام 1934، وكانت المرحلة الأصعب بالنسبة إلى أي فتاةٍ مصرية في تلك الحقبة، فالتعليم الجامعي لم يكن منتشراً بين فتيات ذلك الجيل.

كادت تُحرم من الدراسة الجامعية

الأصعب من ذلك، أن مفيدة تزوجت وهي في السنة المدرسية الأخيرة عام 1933، ما شكّل عقبةً في طريق دخولها إلى جامعة فؤاد الأول (القاهرة حالياً) لأن القانون كان يمنع المتزوجات من دخول الجامعة.

أول زوجة في تاريخ الجامعات المصرية

لكن بإصرارها أصبحت مفيدة، أول زوجة في تاريخ مصر، يُسمح لها بالدراسة في الجامعة. تخرّجت عام 1939، وكانت قد أنجبت 4 أبناء.

وتمكنت أيضاً من الحصول على أول وظيفةٍ في حياتها، بمقابلٍ شهري يبلغ 7 جنيهات.

محامية في أكثر من 400 قضية رأي عام

سرعان ما أصبحت مفيدة واحدة من أبرز العاملين في مجال المحاماة في مصر، وكانت أول محامية تقف داخل أروقة محكمة النقض المصرية، وأول مصرية تُشارك في لجنة تعديل اللوائح والقوانين.

وظلّ نجمها يسطع حتى ترأست الاتحاد الدولي للمحاميات والقانونيات، وتمكنت خلال السنوات الأولى من مسيرتها من الترافع في أكثر من 400 قضية مهمة.

عضو في البرلمان

من بين المناصب والمهام التي شغلتها مفيدة عبد الرحمن، انتخابها كعضوة برلمانية في مجلس الأمة المصري، لدوراتٍ انتخابيةٍ عدة.

وحين بلغت الثمانين من عمرها، قررت التقاعد عن العمل نهائياً، وتوفيت عن عمر يناهز الـ88 عاماً، في 3 سبتمبر عام 2002.




التعليقات