بالصور: "الزراعة" بغزة تفند ادعاءات الاحتلال بشأن رش المبيدات شرقي القطاع
رام الله - دنيا الوطن
فندت وزارة الزراعة بغزة، ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي، بشأن رش المبيدات الضارة على أراضى المزارعين شرق القطاع.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته عبر صفحتها على (فيسبوك)، أن المعلومات التى نشرتها بعض وسائل الإعلام، على لسان ما يسمى "بالمنسق الإسرائيلي" والمتعلقة برش المبيدات "تحمل معلومات مغلوطة، وأن جميع المعلومات فيها، غير صحيحة ولا تمت للواقع بشيء".
وأوضحت الوزارة، أن "المنسق" يبرر القيام بجريمة رش المبيدات الضارة على الشريط الحدودي العنصري شرق قطاع غزة، حيث يتكبد المزارعون من جراء هذا الاعتداء المتكرر خسائر فادحة، وذلك نتيجة للضرر المتعمد الذي يلحقه الاحتلال بمزروعاتهم.
وأكدت أن مصدر المعلومات الموثوق، هو فقط ما تنشره وزارة الزراعة في غزة، وأن رش المبيدات حقيقة معلومة لا يغطيها كذب الإعلام الإسرائيلي، ولا يحجبها ولا يبررها عاقل أو منصف، وهي تحدث كل عام بمعدل ثلاث مرات على أقل تقدير سنوياً، وتتم فوق أراضينا المزروعة، وتتم قبل حصادها بفترات قليلة، علماً أن كل المزروعات المتضررة هي عبارة عن خضروات وحبوب.
وأكدت أن لدى الوزارة الوثائق الرسمية التي تم توثيقها من المواقع التي يتم فيها الرش، مشيرة إلى أن الاحتلال يتعمد رش المبيدات في فترة الصباح، وحين تكون الرياح متجهة من الشرق إلى الغرب؛ ليضمن وصول جميع المبيدات إلى أرضنا، ولا تصل إلى مزارعنا المغتصبة داخل فلسطين.
كما قالت "الزراعة": إن المنطقة المستهدفة تزيد مساحتها عن 25% من مساحة الأراضي الزراعية في غزة، وهذا يعني تهديداً مباشراً وخطيراً للأمن الغذائي برمته.
وأصدرت وزارة الزراعة قبل يومين، تقديراً أولياً للأضرار والخسائر التي لحقت بأراضي المزارعين؛ نتيحة فتح سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سدود وعبّارات الأمطار في مناطق شرقى محافظتي غزة والشمال.
وذكرت أن الأضرار الأولية التي لحقت بالقطاع الزراعي، تقدر بأكثر من (500 ألف دولار)، نتيجة تعمد الاحتلال بشكل متكرر فتح سدود مياه الأمطار، الأمر الذي أدي لغمر وانجراف للتربة في بعض المناطق، وإتلاف كامل لمحاصيل كالبطاطس والبصل، بالإضافة للمحاصيل الحقلية المختلفة المزروعة في هذه الأراضي.
ودعت وزارة الزراعة في بيانها، كافة وسائل الإعلام المحلية وغيرها، إلى توخي الدقة في النشر، واستيفاء المعلومات من مصادرها الرسمية.






فندت وزارة الزراعة بغزة، ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي، بشأن رش المبيدات الضارة على أراضى المزارعين شرق القطاع.
وذكرت الوزارة في بيان نشرته عبر صفحتها على (فيسبوك)، أن المعلومات التى نشرتها بعض وسائل الإعلام، على لسان ما يسمى "بالمنسق الإسرائيلي" والمتعلقة برش المبيدات "تحمل معلومات مغلوطة، وأن جميع المعلومات فيها، غير صحيحة ولا تمت للواقع بشيء".
وأوضحت الوزارة، أن "المنسق" يبرر القيام بجريمة رش المبيدات الضارة على الشريط الحدودي العنصري شرق قطاع غزة، حيث يتكبد المزارعون من جراء هذا الاعتداء المتكرر خسائر فادحة، وذلك نتيجة للضرر المتعمد الذي يلحقه الاحتلال بمزروعاتهم.
وأكدت أن مصدر المعلومات الموثوق، هو فقط ما تنشره وزارة الزراعة في غزة، وأن رش المبيدات حقيقة معلومة لا يغطيها كذب الإعلام الإسرائيلي، ولا يحجبها ولا يبررها عاقل أو منصف، وهي تحدث كل عام بمعدل ثلاث مرات على أقل تقدير سنوياً، وتتم فوق أراضينا المزروعة، وتتم قبل حصادها بفترات قليلة، علماً أن كل المزروعات المتضررة هي عبارة عن خضروات وحبوب.
وأكدت أن لدى الوزارة الوثائق الرسمية التي تم توثيقها من المواقع التي يتم فيها الرش، مشيرة إلى أن الاحتلال يتعمد رش المبيدات في فترة الصباح، وحين تكون الرياح متجهة من الشرق إلى الغرب؛ ليضمن وصول جميع المبيدات إلى أرضنا، ولا تصل إلى مزارعنا المغتصبة داخل فلسطين.
كما قالت "الزراعة": إن المنطقة المستهدفة تزيد مساحتها عن 25% من مساحة الأراضي الزراعية في غزة، وهذا يعني تهديداً مباشراً وخطيراً للأمن الغذائي برمته.
وأصدرت وزارة الزراعة قبل يومين، تقديراً أولياً للأضرار والخسائر التي لحقت بأراضي المزارعين؛ نتيحة فتح سلطات الاحتلال الإسرائيلي، سدود وعبّارات الأمطار في مناطق شرقى محافظتي غزة والشمال.
وذكرت أن الأضرار الأولية التي لحقت بالقطاع الزراعي، تقدر بأكثر من (500 ألف دولار)، نتيجة تعمد الاحتلال بشكل متكرر فتح سدود مياه الأمطار، الأمر الذي أدي لغمر وانجراف للتربة في بعض المناطق، وإتلاف كامل لمحاصيل كالبطاطس والبصل، بالإضافة للمحاصيل الحقلية المختلفة المزروعة في هذه الأراضي.
ودعت وزارة الزراعة في بيانها، كافة وسائل الإعلام المحلية وغيرها، إلى توخي الدقة في النشر، واستيفاء المعلومات من مصادرها الرسمية.








التعليقات