عاجل

  • رئيس وزراء ماليزيا: قضيتا فلسطين ومسلمي الروهنغيا مثالان على ضرورة وجود أمم متحدة أقوى

اعتصام في عين الحلوة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية

اعتصام في عين الحلوة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية
رام الله - دنيا الوطن
اعتصم عشرات اللاجئين الفلسطينيين، اليوم الخميس، أمام مكتب مدير خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مخيم عين الحلوة احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وشارك في الاعتصام، الذي دعا إليه "اتحاد لجان حق العودة"، ممثلو الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ومؤسسات اجتماعية وهيئات نقابية، حيث رفعوا شعارات رافضة لما وصفوه بتقاعس "أونروا" في أداء واجباتها تجاه المخيمات، وتطالبها بتحرك فوري لدعم اللاجئين، بحسب ما جاء على موقع (لاجئ نت).

وحمّل عضو قيادة لجان حق العودة في لبنان، سمير الشريف، إدارة الوكالة مسؤولية إيجاد حلول للأزمات الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية التي يكابدها اللاجئون في المخيمات.

بدوره، دعا أمين سر المكتب الاداري للاتحاد العام لعمال فلسطين في لبنان، عباس أبو محمود، "أونروا" والدول المانحة والمجتمع الدولي إلى التحرك السريع لتخفيف معاناة شعبنا في لبنان نتيجة تزايد نسبة الفقر والبطالة، وانهيار الاوضاع الاقتصادية، مؤكداً أهمية توحيد الجهود الفلسطينية كافة في لبنان للضغط على الوكالة لتأمين الأموال اللازمة.

إلى ذلك، أكد مسؤول لجان حق العودة في المخيم، ياسر عوض، أن نسبة البطالة في مخيم عين الحلوة لامست 80%، ما أثر بشكل بالغ على القدرة الشرائية، مشيراً إلى أن اللاجئين بحاجة ماسة إلى مساعدات عاجلة، وتحديداً مع انعدام فرص العمل وزيادة نسب التضخم وفقدان السيولة النقدية.

ودعا عوض "أونروا" إلى وضع الأزمة الاقتصادية على جدول أعمالها اليومي، والسعي سريعاً لرفع نداء استغاثة إلى الدول المانحة من أجل توفير المال اللازم لخطة طوارئ اقتصادية، وذلك قبل أن تستفحل الأمور وتهدد الأمن والاستقرار الاجتماعي.

وطالب منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني بتحمّل مسؤولياتها تجاه اللاجئين خاصة في لبنان، وتقديم الإغاثة الفورية لهم، إذ إن الضغط الاقتصادي الممَارس عليها من قبل بعض الدول، لا يعفيها من مسؤوليتها نظراً لدقة المرحلة واستهدافاتها، بحسب عوض.

ولا تزال المخيمات الفلسطينية في لبنان بلا "خطة طوارئ" أو "خطة إغاثة" بالرغم من مناشدات اللاجئين المستمرة منذ أكثر من 10 أسابيع.

وعلى الرغم من اعتراف جميع القيمين على شؤون فلسطينيي لبنان بسوء الأوضاع ووصولها إلى مرحلة في غاية السوء، إلا أن أياً منهم لم يشرع بخطوات عملية تحول دون التدهور الحاصل.

وبالرغم من المبادرات التي يقوم بها أهالي المخيمات وعدد من الجمعيات والمنظمات، إلا أن اللافت هو الغياب التام للقيمين على مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وبالتحديد، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" ومنظمة التحرير الفلسطينية.

التعليقات