عاجل

  • الزهار: (صفقة القرن) أعطت إسرائيل "الكرت الأبيض" للعدوان

  • الزهار: جرائم الاحتلال بضوء أخضر عربي وأمريكي وثمرة للتطبيع

  • الجيش الإسرائيلي: القبة الحديدية اعترضت خمس قذائف من ستة تم إطلاقها

  • الجيش الإسرائيلي: الحديث عن رصد إطلاق ست قذائف صاروخية من قطاع غزة

  • نفتالي بينت: سأعمل على إعادة الجنود الأسرى من غزة بدون الإفراج عن أسرى فلسطينيين

جي إي تُسهم بتوفير طاقة الرياح لـ 375 ألف منزل في اسكتلندا

جي إي تُسهم بتوفير طاقة الرياح لـ 375 ألف منزل في اسكتلندا
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
حصلت وحدة أعمال حلول الشبكات التابعة لـ"جي إي رينيوابل إنيرجي" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: NYSE: GE)، على مشروع تبلغ قيمته عدة ملايين من الدولارات لتصميم وتوريد وإنشاء وتشغيل محطات الرياح الفرعية البرية والبحرية التابعة لمزرعة الرياح البحرية "نارت نا جاويتي" ("إن إن جي")، التي تقع على بعد 12 ميلاً من شاطئ فايف في اسكتلندا. وتعود ملكية المشروع إلى كلّ من "إي دي إف رينيوابلز" و"إي إس بي". وتُعتبر "إي دي إف رينيوابلز" إحدى الشركات البريطانية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، فيما تُعدّ "إي إس بي" شركة طاقة أيرلندية تعمل في مجال أسواق الطاقة الكهربائية في جزيرة أيرلندا وتتمتّع بحضور راسخٍ ومتنامٍ في بريطانيا العظمى. وتتولّى "جي إي" مسؤولية التنفيذ المتكامل لجميع البنى التحتية ضمن محيط المنطقة، بما في ذلك الأعمال الأرضية والإنشاءات المدنية. ويتوقّع أن تعمل "إن إن جي" بطاقتها الكاملة في عام 2023.

وتُعتبر طاقة الرياح إحدى أسرع تقنيات الطاقة المتجددة نمواً في اسكتلندا. ويقول البعض بأنّ هذه الدولة هي في صميم "ثورة طاقة الرياح". وتُظهر أرقام "ويذر إنيرجي" أنّه في الفترة ما بين شهري يناير ويونيو من عام 2019، وفّرت توربينات الرياح في اسكتلندا طاقة كافية لتزويد ما يعادل 4.47 مليون منزل بالطاقة الكهربائية؛ أي ما يعادل نحو ضعفي متطلبات البلاد المحلية من الطاقة.

وسيضطلع مشروع "نارت نا جاويتي" (الذي يعني حرفياً "قوة الرياح") بدور رئيسي في تلبية أهداف الحدّ من انبعاثات الكربون لحكومتي اسكتلندا والمملكة المتحدة. وسيتمّ بناء محطة الرياح الفرعية البرية بقدرة 400/200 كيلوفولت على موقع جديد. وفور دخول مشروع "إن إن جي" المرحلة التشغيلية، سيقابل أكثر من 400 ألف طن من انبعاثات الكربون سنوياً وسيوفّر طاقة كهربائية كافية لأكثر من 375 ألف منزل في اسكتلندا.

وفي هذا السياق، قال جيرهارد سيرلينج، الرئيس والرئيس التنفيذي لوحدة أعمال حلول الشبكات التابعة لشركة "جي إي" في أوروبا وروسيا ورابطة الدول المستقلة: "نفخر في وحدة أعمال حلول الشبكات التابعة لشركة ’جي إي‘ بالعمل مع تحالفنا من الشركات المتعاونة لدعم كلّ من أصحاب المصلحة في حافظاتهم المتنامية من مزارع الرياح البرية والبحرية، إضافةً إلى المساعدة في تحقيق توليد الكهرباء منخفض الكربون في المملكة المتحدة".

وبموجب اتفاقية التحالف، تتعاون "جي إي" مع "إتش إس إم أوفشور بي في" في هولندا ومع "آي في-ون". وستوفّر "إتش إس إم" المنصة العلوية البحرية المصممة من قبل "آي في-ون" التي ستستضيف المحطات الفرعية التابعة لـ"جي إي" بقدرة 220 كيلوفولت و66 كيلوفولت.

وتتضمن معدات محطات المشروع البرية والبحرية، أربعة محولات للطاقة وأربعة مولدات ومعوضاً متزامناً ثابتاً (ستاتكوم) ومكونات جودة الطاقة وقواطع معزولة بالغاز – بقدرة 66 و220 و400 كيلوفولت- بالإضافة إلى نظام للحماية والتحكّم، ونظام التحكم الإشرافي وتحصيل البيانات (سكادا)، وأنظمة الاتصالات. وسيوفّر هذا الحل 450 ميجاوات من الطاقة منخفضة الكربون التي سيتمّ ربطها بشبكة الطاقة في اسكتلندا.

التعليقات