عاجل

  • مسؤول إسرائيلي: خبر تدهور حالة الأسير لمنغستو جاء للضغط على إسرائيل من أجل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين

  • الكيلة: الجميع بارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والتطعيم

  • كيلة: على جميع المواطنين بالالتزام بإجراءات وزارة الصحة لكي لا نضطر للجوء لخيار الإغلاق

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): نشر القسام لتدهور حالة الأسير لمنغستو بهدف الضغط على إسرائيل في إطار المفاوضات

  • كيلة: مراكز التطعيم مفتوحة لجميع المواطنين بشكل مجاني

  • كيلة: المشاريع التي تأتي لفلسطين جزء كبير منها يذهب لقطاع غزة والجزء الآخر للضفة

  • كيلة: نستلم من غزة يوميًا حوالي 300 تحويلة سواء لمستشفيات الضفة أو إلى الخارج

  • مسؤول إسرائيلي للقناة الـ (12): لا علم لدى منظومة الأمن بأي تغيير في الحالة الصحية للأسير لمنغستو

  • كيلة: 60% من الأدوية تبقى في الضفة و40% تذهب لغزة

  • كيلة: الأدوية ما تزال ترسل لقطاع غزة كما كانت

في مثل هذا اليوم قبل 19 عاماً.. اغتيال رئيس الكونغو لوران كابيلا

في مثل هذا اليوم قبل 19 عاماً.. اغتيال رئيس الكونغو لوران كابيلا
رئيس الكنغو الراحل لوران كابيلا
رام الله - دنيا الوطن
ينتمى لوران كابيلا إلى قبيلة اللوبا وهو مولود في 1934 في أنكورو بإقليم شابا ودرس الفلسفة في فرنسا، وانضم إلى الحركة الوطنية بقيادة لومومبا وبعد الانقلاب على لومومبا تزعم حركة معارضة لموبوتو، وكانت قائمة على قبائل التوتسى التي حاولت إسقاطه بالقوة العسكرية، ثم خرج كابيلا إلى تنزانيا وتلقى مساعدات من الدول الشيوعية في أفريقيا والعالم ودعمه مائة ثائر كوبى بقيادة جيفارا الذي انتقد سلوك كابيلا البرجوازى لتعاليه على الفلاحين.

وبعد فشل ثورات كابيلا على موبوتو استقر في كمبالا عاصمة أوغندا، وعمل في التجارة، وعاش حياة البذخ والإسراف في مناطق تعانى الفقر والحرمان، وفى أواسط التسعينيات وعندما اشتعلت أزمات كبرى بمنطقة البحيرات الإفريقية، وأعاد تنظيم قواته وكان لديه إمكانات مالية وعسكرية ضخمة لم تتح لأى دولة في المنطقة وانتصرت قواته على موبوتو ودخل زائير، وأعاد تسميتها بـ"الكونغو" كما كانت قبل موبوتو لكنه أعاد سيرة موبوتو في الفساد وانتهاك حقوق الإنسان وتهيئة السلطة لابنه من بعده، فأعدم آلاف الأشخاص بلا محاكمة وطرد أكثر من ثلاثمائة قاض من مناصبهم وجعل الدستور معلقا، واعتقل مئات المدافعين عن حقوق الإنسان ومنع أكثر من مائتى سياسى من ترشيح أنفسهم للانتخابات الرئاسية، وأعدم المئات من الجنود لأنهم من التوتسى، وقتل الآلاف من المدنيين العزل وحارب أصدقاء الأمس ووقفت رواندا وأوغندا مع خصومه.

في حين أيدته كل من أنجولا وتشاد وناميبيا وزيمبابوى ويبدو أن خصومه نجحوا في زرع مؤيديهم بين المقربين إليه، فتم اغتياله في مثل هذا اليوم  في 16 يناير 2001على يد قائد حراسه.

التعليقات