أوائل الدفعة 27 في شرطة دبي: فخورون بحمل الأمانة وشرف الرسالة

أوائل الدفعة 27 في شرطة دبي: فخورون بحمل الأمانة وشرف الرسالة
رام الله - دنيا الوطن
قال العميد الدكتور غيث غانم السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، إن الاحتفال بتخريج كوكبةِ جديدةٍ من الطلاب المرشحين وطلابِ الدراسات العليا قد جاء مواكباً مع ما تشهدُه الإمارةُ من انطلاق مرحلةٍ جديدةٍ لترسيخ رؤية دبي كأفضل وأرقى مدينة عالمية على مدار الخمسين سنة المقبلة، وذلك بإطلاق سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مجلس دبي، الذي سوف يصنع – بإذن الله تعالى – التحولات الكبرى في الإمارة، ويتابعُ الحراكَ التنمويَّ العام لها إقليمياً وعالمياً."

وأضاف العميد السويدي " إذا كان هذا الاحتفالُ ولأولِ مرةٍ منذُ نشأةِ كلية شرطة دبي في عام 1987م، يتم خارجَ مقرِ الأكاديميةِ، فإنه يكون من يُمْن الطالع علينا أنه جاء محققاً للمرحلة الجديدة التي تعيشُها إمارتُنا الغاليةُ اليومَ والتي تؤرخُ لمرحلةٍ جديدةٍ من مسيرةِ التنميةِ والتطوير، وترسيخِ العدالة، وتحسينِ جودةِ الحياةِ للأجيالِ القادمةِ بما يواكبُ التغييراتِ المتسارعة، ويضمنُ التفوقَ المستمرَ في كافةِ المجالاتِ التنموية."

وأكد أن الأكاديميةَ ليست ببعيدة عن الإرهاصات المتسارعة التي تشهدها الإمارة للدخول بقوة وبجدارة في الثورة الصناعية الحالية، وبما تفرزه من  مناحي جديدة للابتكار وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ولذلك فقد أحدثت نقلة نوعية في كافة برامجها الأكاديمية، وفي برامج التدريب، وفي ميادين البحث العلمي، وفي طرق التدريس، وفي المساقات الدراسية، بحيث يتم استخدام التقنيات الحديثة في كافة هذه المجالات، كاستخدامِ الكتاب الإلكتروني، وطرق التدريس الإلكترونية، ومنصات التدريب الإلكترونية والافتراضية، والتدريس عن بُعد، والنشر الإلكتروني.

وتابع العميد " إذا كان نهجُ إمارةِ دبي هو بناءُ المدينةِ الأفضلِ للحياةِ، وهو ما يتطلبُ الاهتمامَ بكافةِ مساراتِ التطويرِ والعملِ كفريقٍ واحد، لإحداثِ التغييرِ والتطويرِ المستمر، فإن الأكاديميةَ وبتوجيهٍ من سيدي معالي اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، قد بدأت وبالفعل السيرَ في هذا النهج، لذلك وكما عودتكم الأكاديميةُ بزفِّ بشرى الريادةِ والتميزِ والإتقانِ لسموكم الكريم، فإننا نودُّ أن نباركَ لكم انفرادَ الأكاديميةِ عالمياً بحصولها على "موافقة مفوضية الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم على انطلاق عشرةِ مساراتٍ تخصصيةٍ في بكالوريوس العلوم الأمنية والجنائية" كما وأنني أودُّ أن أباركَ لقيادتِنا الرشيدةِ حصولَ أكاديميةِ شرطةِ دبي على جائزةِ أفضلِ بيئةِ عملٍ وسعادةٍ في عام 2019م، على مستوى العالم."

ووجه العميد غيث السويدي حديثه إلى الخريجين قائلا " أنتم جيلُ المستقبلِ الذي ولدَ في مرحلةٍ ثريةٍ بينَ ماضٍ عريق، ومستقبلٍ مشرق، فإنكم وبعد جهدٍ وعناء، وتفانٍ وإخلاص، وتميزٍ وإتقان، فقد وصلتم إلى بدايةِ مرحلة، تلك المرحلة التي تتطلبُ الإنسانيةَ مهما تغيرتِ الظروف، فعليكم بالتحلي بالأخلاقِ الحميدة، والصفاتِ النبيلة، والدفاعِ عن الحق بكل ما أوتيتُم من قوة، وأن تؤدوا أعمالَكم بكل تجردٍ وعزة، وأن تكونوا الأوفياءَ لحكامِكم الذين منحوكم الماضي العريق، والحاضرَ الأفضل، والمستقبلَ المشرق."  

التسلح بالعلم والمعرفة

تقدّم بدورهم خريجو الدفعة السابعة والعشرين في أكاديمية شرطة دبي بأسمى آيات الشكر والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، وسعادة اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لـ "شرطة دبي"، على رعايتهم واهتمامهم الكبيرين. كما ثمّن الخريجون المتابعة الحثيثة والدعم المستمر من سعادة اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد لشؤون الأكاديمية والتدريب، والعميد غيث غانم السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، شاكرين الجهود الاستثنائية التي بذلها مسؤولو الأكاديمية وأعضاء الهيئتين التدريسية والتدريبية طوال فترة الدراسة لضمان توفير مخرجات أكاديمية عالية المستوى تدعم المسيرة الأمنية والشرطية.

فخر بشرف الرسالة

قال الطالب محمد إبراهيم علي الحمادي، الأول في المجموع العام: "أفخر بانضمامي إلى ركب خريجي الدفعة السابعة والعشرين من أكاديمية شرطة دبي، بعد نجاحٍ جاء نتيجة رحلة من الكفاح والجد والمثابرة. كما يشرفني أن أحمل وزملائي الأمانة وشرف الرسالة، وكل ذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة، ودعم أكاديمية شرطة دبي التي قضينا فيها سنوات مثمرة من الدراسة، شملت سلسلة طويلة ومتكاملة من التدريبات الصباحية والحصص المسائية التي تعلمت واستفدت منها على الصعيد العلمي والعملي، لأكون على أهبة الاستعداد للمساهمة في استشراف المستقبل والحفاظ على أمن الوطن وممتلكاته."

وأضاف الحمادي: "التقدّم والريادة والجودة في العمل لا يأتيان من خلال السعي فقط، بل أيضاً من التسلح بالإرادة والعمل المتواصل والقدرة على تحمل الفشل، علّمنا زايد الخير "طيب الله ثراه"، أن العسكرية قوة للوطن وللأمة أجمع ليعم الأمن والأمان والسلام. وها نحن اليوم نحمل راية السلام والاستقرار، ونجدد العهد على التضحية بكل ما لدينا من روح ومال ووقت وجهد لخدمة وطننا ومجتمعنا."

العزيمة والصبر .. دروس وعِبَر

توجّه الطالب محمد خالد ناصر خلف سعيد، الثاني في المجموع العام، بالشكر الجزيل إلى أمه الغالية التي كان لها دور كبير في إعداده وتكوين شخصيته وفكره، وعلمته الصبر والإخلاص والعزيمة وعدم الاستسلام وطيبة القلب، وقال: "تعلمت خلال السنوات الأربع في الأكاديمية الكثير من الدروس والعبر، ومن أهمها الصبر والتحمل على الصعوبات والعوائق. كما تعلمت درساً مهماً من صديقي وأخي الملازم محمد إبراهيم علي الحمادي الحاصل على المركز الأول، مفاده بأنّه مهما ساءت الظروف والأحوال فلا بد من التمسك بالإيجابية والتفاؤل، والتحلي بالعزيمة والإصرار، لا سيما وأنه قدّم مثالاً يحتذى به في النجاح بتحقيق أي هدف يضعه في ذهنه من خلال بذل قصارى جهده للوصول إليه."

وتابع قائلاً: "أستذكر اليوم كلمات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي قال: "ليس هناك شعور أجمل من أن يرى القائد والأب والوطن أبناءهم وهم يتخرجون في ميادين العز والشرف.. واثقي الخطى.. ملتفين حول قيادتهم.. فخورين بجذورهم وهويتهم وانتمائهم لهذه الأرض الطيبة"، وفعلاً، إن شعور التخرج جميل للغاية، فمن جد وجد ومن زرع حصد ومن سار على الدرب وصل. وقد وصلنا بفضل الله سبحانه وتعالى إلى نهاية مطاف هذه المرحلة، وحان وقت حصد ثمار التدريب الجاد والصبر، وما أجمله من شعور."

واختتم سعيد: "شدّد سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، على أهمية إشراك الشباب في إكسبو 2020، في قوله: "يجب أن يكون الشباب حاضراً في قلب هذا المحفل الفكري الإبداعي". وهنا، أودّ التأكيد على أننا على استعداد تام لهذا الحدث الكبير، واسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا حماةً لبلادنا العزيزة رادعين عنها كل من ينوي الإضرار بها بأي شكل من الأشكال."

سباق التميز

أعرب عبدالله حسن محمد عبدالله الصاروخ، الثالث في المجموع العام، والمبتعث من الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، عن سعادته وفخره واعتزازه بالوقوف بين أوائل خريجي أكاديمية شرطة دبي، مضيفاً: "نحن، إذ نحتفل بتخريج فوج من فرسان الوطن ونخبة من بشائر الخير والعطاء، طلبة الفوج السابع والعشرين، فإننا نحتفل بعطاء آخر متمثل في تأهيل شباب متسلح بالعلم والمعرفة والأمل والعزيمة وعشق الوطن، شباب يستمد قوته من صاحب الفكر المستنير والقائد الاستثنائي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، الذي أولانا رعايته واهتمامه."

وقال الصاروخ: "نقف اليوم في ربوع هذا الصرح العلمي المتميز الذي احتضن أحلامنا وطموحاتنا، لنقول شكراً لكل من شاركنا ذكرياتنا خلال الأعوام الأربعة ومنحنا عطاءً وعلماً وحكمةً وإرشاداً، أساتذة ما بخلوا يوما بعلم ولا بأبوة فكانوا خير المعلمين ونِعم المرشدين ونِعم الآباء، لنصبح كما أرادنا الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، أقوياء على الحق، أمناء على الأمة، حتى نحافظ على ما ننعم به من أمن وأمان واستقرار ورخاء."

وأضاف: "لا يسعني اليوم سوى أن أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى أسرة أكاديمية شرطة دبي، المتمثلة بقائدها وكادرها الإداري والتدريسي، على ما قدّموه من خدمات تذلل صعوبات المرحلة التعليمية والتدريبية أمام الطلبة، وإلى عمادة شؤون الطلبة على جهدها الدؤوب والمتواصل في إثراء الحياة الطلابية بكل ما من شأنه أن يصقل شخصياتنا، وينمي قدراتنا ومهاراتنا ومواهبنا، ويعزز من ثبات خطواتنا على طريق الحياة."

واختتم قائلاً: "والدي الحبيبين، أعترف بل وأقر بأنني قد لا أجيد اختيار العبارات التي تفي حقكم، وعظيم عطائكم، لكن عهدي بكم قراءة ما خلف كواليس الكلمات، وإدراك أحلامنا بنظرات، والعفو عن عجز ابنكم عندما تحاصره اللغة بين حروف ثلاث تصاغ بكلمة "شكرا". وأخيراً وليس آخراً، أختم حديثي بحكمة خالدة قالها سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "المعرفة هي أقصر طريق للفوز"، حيث لا يتحقق الفوز في أي عمل إلا بالمعرفة، ولا بدّ أن تعرف أكثر من غيرك إذا أردت أن تتجاوزه في المراتب والدرجات، وحتى في المنافسات والمسابقات. فالمعرفة هي أساس الفوز في الرياضة كما في الحياة بشكل عام، ويقول سموه: "النقطة الأولى لمن يريد الفوز هي المعرفة، لابد أن تعرف أكثر من غيرك، حتى في الرياضة، اعرف قدراتك، اعرف قدرات الخيل التي معك، اعرف قدرات منافسيك، وادرسها جيداً"."

ريادة وإنجاز

قال عبدالله سالم مصبح تعيب الكتبي، الخامس في المجموع العام: "بفضل الله سبحانه وتعالى وتوجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه لله"، ومتابعة سيدي معالي اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، تخرجت ضمن الدفعة السابعة والعشرين من أكاديمية شرطة دبي، التي تعد من أقوى الأكاديميات العسكرية من ناحية التطور واعتمادها على التكنولوجيا الحديثة."

وأضاف بالقول: "لقد خضعنا للكثير من الدورات والتدريبات الصباحية والحصص المسائية والدراسة المكثفة، والتي تعلمت واستفدت منها الكثير في حياتي العلمية والعملية والتي تهدف إلى الحفاظ على أمن الدولة وممتلكاتها. وقد اتضح لي أن تحقيق الإنجازات لا يرتبط فقط بامتلاك القدرة والإرادة، إنما يمتد ليشمل وضع الأهداف والتخطيط المسبق والطموح، وبالنسبة لي فقد واجهت كثير من التحديات في طريقي نحو التفوق، ولكن والدي كان دائماً يحثني على الصبر والتحمل وعدم التوقف والاستمرار."

القدوة والمثل

وبسؤاله عن قدوته، قال الكتبي: إنه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي كان قدوة لأبناء الإمارات في الإخلاص للوطن، فمن أقواله: "علينا أن نكافح ونحرص على دفع مسيرة العمل في هذا الوطن والدفاع عنه بنفس الروح والشجاعة التي يتحلى بها أسلافنا" ، وأيضاً قال: "لقد علمتنا الصحراء أن نصبر طويلاً حتى ينبت الخير، وعلينا أن نصبر ونواصل مسيرة البناء حتى نحقق الخير لوطننا"، ونحن في دولتنا الحبيبة نعمل بروح الفريق الواحد وننافس أكثر دول العالم تقدماً، لأننا لا نؤمن بوجود المستحيل، وكما قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: " إننا لا نرضى بالمركز الأول ونسعى دائماً إلى التغيير إلى الأفضل وبصورة حسنة أمام العالم"، وهذا ما سعت إليه أكاديمية شرطة دبي وترجمته باحترافية عالية وإتقان كبير.

حلم وطموح

أكّد عيسى محمد يوسف الجاسم، الأول في التدريب العسكري، بأنّه حقق حلماً انتظره منذ أربع سنوات، قائلاً: "حققت اليوم حلمي الكبير، حلم تخرجي ضابطاً من هذا الصرح المتميز والمتمثل في أكاديمية شرطة دبي، فتخرجي ضمن متفوقي الدفعة السابعة والعشرين وسام شرف سأضعه نصب عيني طيلة حياتي لخدمة وطني الإمارات العربية المتحدة وإمارتي الحبيبة دبي."

 

ووجّه الأول في التدريب العسكري، كلمة لزملائه خريجي الدفعة السابعة والعشرين قال فيها: "أبارك لكم تخرجكم وأوصيكم ونفسي بالإخلاص والولاء لحكومتنا الرشيدة ووطننا الغالي والعمل على رفعته، فما نحن إلا أبناؤه، حان الوقت أن نرد لوطننا ولو جزء مما قدمه لنا. لقد كنا في هذه السنوات الرائعة التي قضيناها في أكاديمية شرطة دبي إخوة نتعاون على الخير والتفوق، كانت أوقاتنا فيها بين تدريب وتعليم واكتساب مهارات قيادية ورياضية، وقد تأهلنا بما اكتسبناه منها للعطاء والعمل على إسعاد المجتمع."

واختتم كلمته بالقول: "أعلم أن تخرجي اليوم يضيف لي مسؤوليات جديدة أعاهد نفسي ووطني أن أكون كفئا لها، مستلهماً من حكمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس وباني دولتنا "طيب الله ثراه" الذي يقدم لنا قدوة حسنة. وعلينا أن نكافح وأن نحرص على دفع مسيرة العمل في سبيل رفعة ونهضة الوطن، وأن ندافع عنه بالروح والشجاعة نفسها التي تحلى بها أجدادنا."

شكراً من القلب

وتقدم الأول في التدريب العسكري، بالشكر الجزيل لسعادة العميد الدكتور غيث السويدي، مدير أكاديمية شرطة دبي، ولكل العاملين في أكاديمية شرطة دبي من هيئة إدارية وتعليمية، وقال: نقول لكم شكراً لكل ما قدمتموه لنا ولحرصكم على المستوى الراقي الذي أوصلتمونا إليه اليوم، والذي ما كان ليتحقق لولا حرصكم ودعمكم وجهودكم التي بذلتموها، فشكراً لكم من أعماق قلوبنا، ووفقكم الرحمن لما فيه خير هذا الوطن المعطاء.

فريق واحد ومتوحد

وخاطب الجاسم مرشحي الدفعات المقبلة، قائلاً: "إن لحظة الفخر بتخرجكم وتقليدكم شرف أن تكونوا ضباطاً في شرطة دبي لهي لحظة تستحق منكم الصبر وبذل الجهد والجد، فتلك اللحظة التي تنتظرونها ستنقلكم إلى مصاف العاملين على رفعة دولتنا الغالية التي بنيت بسواعد أجدادنا وآبائنا. وستعمل سواعدكم معنا من أجل الحفاظ عليها وعلى تقدمها وتطورها، فنحن ننتظركم لنعمل معاً ضمن فريق عمل واحد ومتوحد هو فريق شرطة دبي."

الرحلة مستمرة

قال سيف محمد راشد الشحي، الرابع في المجموع العام: "أتقدم بالشكر العميق إلى الصرح الأكاديمي العريق أكاديمية شرطة دبي والقائمين عليها، إدارةً ومدرسين ومدربين، على ما بذلوه معنا من جهدٍ جاد طوال الفترة الدراسية التي تكللت بالنجاح والتفوق، حيث إنني وخلال الفترة التي قضيتها في الأكاديمية تعلمت الكثير من الأمور الحياتية والتجارب الناجحة، ومن بينها الإصرار والعزيمة لتحقيق الهدف والتركيز على إنجاحه، إلى جانب الصبر وعدم الاستسلام عند أي عائق أو تحدي. كما تعلمت أيضاً أنه لا يوجد شيء صعب في الحياة إذا قسمته الى أجزاء صغيرة، وإذا كانت تؤدي عملك بشغف وحب فلا تستطيع أن تهزمك الحياة، وهذا ما يؤكده سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" في كتابه "ومضات من فكر"، في قوله: "سباق التميز لا خط للنهاية له، وهو رحلة مستمرة تستغرق العمر كله ولا تتوقف، وكلما وصل المبدع لمحطة رأى محطات جديدة"."