اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات تُشارك بحضور أوبريت "صُنّاع الحياة"

اللجنة الشعبية للاجئين بالنصيرات تُشارك بحضور أوبريت "صُنّاع الحياة"
رام الله - دنيا الوطن
شاركت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات بحضور أوبريت "صناع الحياة" نفذته جمعية التأهيل والتدريب الاجتماعي - النصيرات، وهو الأوبريت الأول من نوعه في فلسطين، لمحاكاة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة .

ويأتي هذا الأوبريت المسرحي الغنائي الاستعراضي، كحدث اجتماعي يُسلط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن أنشطة مشروع " مجتمع شامل ومتاح للجميع " الذي تنفذه الجمعية بالشراكة مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين MAP .

وأشاد رئيس اللجنة ماهر زكي نسمان في الأوبريت وأداء المشاركين، واعتبر أن الأوبريت أوصل رسالته وأنصف فئة هامة بالمجتمع " ذوي الإعاقة "، وتحتاج هذه الفئة للرعاية الدائمة والاهتمام ومنحهم المساحة والفرصة ليعبروا عن ذواتهم
وآرائهم وأنفسهم بكل حرية ومشاركة الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وغيرها.

وفي كلمته رحب كمال أبو شاويش رئيس الجمعية بالضيوف الكرام، وأكد على أن رسالة الجمعية وفلسفتها تكمن في إخراج الأشخاص ذوي الإعاقة من حالة التهميش والشفقة إلى فضاء المساواة والتمكين، وأن هذا الحدث الاجتماعي، الذي شارك في فقراته ما يزيد عن 15 شخص من ذوي الإعاقة، يأتي أيضاً في إطار زيادة وعي المجتمع المحلي ومؤسساته حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وقدراتهم.

من جانبه، أكد هيثم السقا ممثل جمعية العون الطبي للفلسطيين MAP على أهمية المشروع، الذي إمتد لست سنوات، خدم خلالها فئة كبيرة من الأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم.

وبدوره شكر محافظ محافظة رفح أحمد نصر "ممثل الرئيس محمود عباس" جمعية تأهيل النصيرات على جهودها المميزة في خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وأشاد بهذا النشاط الذي يلفت انتباه مؤسسات المجتمع المحلي والمؤسسات الحكومية لهذه الفئة
وقدراتها.

وبحضور جماهيري حاشد، من ممثلي اللجان الشعبية و المؤسسات الأهلية والوطنية والمجتمع المحلي والأشخاص ذوي الإعاقة وذويهم، أُفتتح الأوبريت الذي تضمنّت فقراته مجموعة من الأغاني، وعملاُ مسرحياً سلط الضوء على قضايا الإعاقة.

وفي نهاية الحفل شكر لؤي أبو سيف المدير التنفيذي للجمعية الحضور الداعم لهذه الفئة وقضاياها، وكذلك وجه الشكر لكل القائمين على نجاح هذا الحدث النوعي والمهم: من مخرج، وممثلين، وفنانين، وأشخاص ذوي الإعاقة ، وفريق العمل المشروع والجمعية، الذين لم يذخروا جهداً من أجل إنجاح هذا العمل، وتمنى أن يتم تخصيص المزيد من الدعم من أجل خدمة هذه الفئة، وتمكينها سعياً لتحقيق المجتمع الشامل والمتاح للجميع.