السفير نوفل: طلب فلسطين من روسيا باستيراد البترول لا يزال قائمًا
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد سفير دولة فلسطين لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، أن طلب فلسطين من موسكو، باستيراد البترول الروسي، لا يزال قائمًا، رغم أن ذلك يحتاج لموافقة إسرائيلية.
وقال نوفل لـ"دنيا الوطن": "طلبنا رسميًا من الروس استيراد بترولهم، لأن استهلاك الفلسطينيين كبير بهذا الخصوص، حيث إن الفلسطينيين يشترون بـ 3 مليار دولار منتجات نفطية ومشتقاتها"، لافتًا إلى أن ذلك يحتاج مزيدًا من الوقت ليتم على أرض الواقع.
وأوضح أن روسيا ستقوم بمنح الفلسطينيين، بعض الامتيازات، من خلال إعفاء الدبلوماسيين الفلسطينيين من الحصول على تأشيرة، حيث كانت موسكو تعطي هذا الامتياز لبعض الدول، والآن فلسطين أصبحت منهم، مضيفًا: "نسعى إلى أن يحصل طلاب المنح الروسية، على تلك الامتيازات، في ظل الظروف الصعبة".
وفي الشأن السياسي، قال نوفل: إن زيارة الرئيس الروسي إلى الأراضي الفلسطينية، في هذا التوقيت بالذات، تمثل رسالة دعم إضافية للقيادة الفلسطينية في ظل الاهتمام الروسي الدائم بالوضع السياسي بالمنطقة، وأيضًا يمثل مساندة لحل الدولتين، الذي تتبناه موسكو.
وأشار السفير الفلسطيني إلى أنه في ذهن الرئيس بوتين، أن المنطقة بحاجة لتقدم بعملية السلام، والعودة لمسار المفاوضات، على اعتبار أن الحل يكون في العملية السلمية، وإيجاد أفكار بديعة، وسلوكيات جديدة، مع ضرورة توافر آليات منظمة وليست أحادية الجانب، كما يريد الأمريكيون والإسرائيليون، مضيفًا: "في آخر لقاء رسمي ما بين الرئيس (أبو مازن) بالرئيس بوتين، طلب الأول أن يكون لروسيا دور مهم في أي مفاوضات مستقبلية".
أكد سفير دولة فلسطين لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، أن طلب فلسطين من موسكو، باستيراد البترول الروسي، لا يزال قائمًا، رغم أن ذلك يحتاج لموافقة إسرائيلية.
وقال نوفل لـ"دنيا الوطن": "طلبنا رسميًا من الروس استيراد بترولهم، لأن استهلاك الفلسطينيين كبير بهذا الخصوص، حيث إن الفلسطينيين يشترون بـ 3 مليار دولار منتجات نفطية ومشتقاتها"، لافتًا إلى أن ذلك يحتاج مزيدًا من الوقت ليتم على أرض الواقع.
وأوضح أن روسيا ستقوم بمنح الفلسطينيين، بعض الامتيازات، من خلال إعفاء الدبلوماسيين الفلسطينيين من الحصول على تأشيرة، حيث كانت موسكو تعطي هذا الامتياز لبعض الدول، والآن فلسطين أصبحت منهم، مضيفًا: "نسعى إلى أن يحصل طلاب المنح الروسية، على تلك الامتيازات، في ظل الظروف الصعبة".
وفي الشأن السياسي، قال نوفل: إن زيارة الرئيس الروسي إلى الأراضي الفلسطينية، في هذا التوقيت بالذات، تمثل رسالة دعم إضافية للقيادة الفلسطينية في ظل الاهتمام الروسي الدائم بالوضع السياسي بالمنطقة، وأيضًا يمثل مساندة لحل الدولتين، الذي تتبناه موسكو.
وأشار السفير الفلسطيني إلى أنه في ذهن الرئيس بوتين، أن المنطقة بحاجة لتقدم بعملية السلام، والعودة لمسار المفاوضات، على اعتبار أن الحل يكون في العملية السلمية، وإيجاد أفكار بديعة، وسلوكيات جديدة، مع ضرورة توافر آليات منظمة وليست أحادية الجانب، كما يريد الأمريكيون والإسرائيليون، مضيفًا: "في آخر لقاء رسمي ما بين الرئيس (أبو مازن) بالرئيس بوتين، طلب الأول أن يكون لروسيا دور مهم في أي مفاوضات مستقبلية".

التعليقات