الطالبة أبو جزر تقدم امتحانين الأول بالمصطلحات الطبية والثاني بصبر أيوب

رام الله - دنيا الوطن
كتب نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن يوم أمس الثلاثاء الموافق 14 يناير 2020 كان هو التاريخ المقرر للإفراج عن الأسير علاء أبو جزر من مواليد حي الجنينة بمحافظة رفح في جنوب قطاع غزة في 2 / 2 / 1976 وينتمي لحركة فتح حيث لا تزال دولة الاحتلال الإسرائيلي تحتجزه لليوم الثاني على التوالي تحت حجج باهتة وكاذبة بعد انتهاء وقضاء مدة محكوميته .

وقال الوحيدي أن الطفلة جمانة كريمة الأسير الوحيدة قد شبت وكبرت وانتسبت إلى كلية الطب – سنة أولى - بجامعة فلسطين بغزة وهي تنتظر عودة أبيها حراً من القيد واحتضانه بعد أن قضى 17 عاما أسيرا منذ اعتقاله على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودته من جمهورية مصر العربية في 15 / 1 / 2002 وكان مرافقا لوالده المرحوم في رحلة علاج من الفشل الكلوي الذي لم يمهله طويلا وقد فارق الحاج شحادة أبو جزر ( أبو علاء ) الحياة بمستشفى ناصر في مدينة خان يونس في 12 / 12 / 2006 وهو يتطلع حنينا لحرية واحتضان نجله علاء ولم تكن جمانة تبلغ من العمر سوى شهورا حين قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال والدها وهي من مواليد 14 / 4 / 2001 وبلدتهم الأصلية هي بئر السبع .

وأفاد نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أن الشهيد أيمن كان قد احتضن الطفلة جمانة ابنة شقيقه الأسير علاء شحادة محمد أبو جزر بعد وفاة جدها الذي احتضنها لفترة قصيرة ولكن عمها أيمن قضى نحبه شهيدا في قصف صهيوني لسيارة مدنية في 2 / 2 / 2002 وكانت والدتها قد توفيت بعد اعتقال أبيها ولم عمر جمانة سوى 9 شهور علما أن قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت نسفت بيت عائلة الأسير في العام 1993 .

وأضاف بحسب الحاجة مريم والدة الأسير علاء أبو جزر أن ربع ساعة أو دقائق من الإعتقال بعد انتهاء محكومية ابننا تعني الكثير لنا وإن سياسات وقرارات وقوانين الاحتلال الإسرائيلي بعدم الإفراج أو احتجاز الأسرى الفلسطينيين المنتهية محكومياتهم تحت حجج باهتة وكاذبة هي عنصرية بامتياز وتأتي في سياق الحرب المسعورة المفتوحة التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الأسرى وذويهم مشددا على دور المنظمات الدولية والإنسانية في الضغط على الاحتلال الإسرائيلي والزامه باحترام حقوق الإنسان .

ودعا نشأت الوحيدي الناطق باسم مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة وممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية من خيمة الإعتصام الإحتجاجية والتنديدية بالسياسات والجرائم والقوانين العنصرية الإسرائيلية في عدم الإفراج عن الأسير علاء أبو جزر بعد انتهاء محكوميته إلى صياغة استراتيجية وطنية فلسطينية قادرة على فضح الجرائم العنصرية الإسرائيلية وإنقاذ الأسرى من قبضة الموت التي تحاصرهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي .